السنن الكبرى للبيهقي ١٨١٠١

أحمد بن الحسين البيهقي

١٨١٠١ - أخبرَنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ الحَسَنِ القاضِى وأبو سعيدِ ابنُ أبى عمرٍو قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا محمدُ بنُ إسحاقَ، حدثنا عَفّانُ، حدثنا هَمّامٌ، حدثنا قَتادَةُ، عن الحَسَنِ، عن هَيّاجِ بنِ عِمرانَ البُرجُمِىِّ، أن غلامًا (٣) لأبيه أبَقَ، فجَعَلَ للهِ عَلَيه إن قَدَرَ عَلَيه لَيَقطَعَنَّ يَدَه، فلَمّا قَدَرَ عَلَيه بَعَثَنِى إلَى عِمرانَ بنِ حُصَينٍ فسألتُه، فقالَ: إنِّى سَمِعتُ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- يَحُثُّ فى خُطبَتِه على الصَّدَقَةِ ويَنهَى عن المُثلَةِ. قال: وبَعَثَنِى إلَى سَمُرَةَ فقالَ: سَمِعتُ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- يَحُثُّ على الصَّدَقَةِ ويَنهَى عن المُثلَةِ (٤) . قال الشَّافِعِىُّ رَحِمَه اللهُ: فإِن قال قائلٌ: قَد قَطَعَ أيدِىَ الَّذينَ استاقوا لِقاحَه وأَرجُلَهُم وسَمَلَ أعيُنَهُم. فإِنَّ أنَسَ بنَ مالكٍ ورَجُلًا رَوَيَا هذا عن ⦗٢٣٤⦘ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم-، ثُمَّ رَوَيَا فيه -أو أحَدُهُما- أن النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- لَم يَخطُبْ بَعدَ ذَلِكَ خُطبَةً إلَّا أمَرَ بالصَّدَقَةِ ونَهَى عن المُثلَةِ (١) . قالَ الشيخُ رَحِمَه اللهُ: رَواه عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ وأَنَسُ بنُ مالكٍ، وهَذِه الزّيادَةُ فى حَديثِ أنَسٍ:

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضى
  3. أبو سعيد ابن أبى عمرو مع من قبله
  4. حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب
  5. حدثنا محمد بن إسحاق صدوق يدلس، ورمي بالتشيع والقدر
  6. حدثنا عفان ثقة ثبت
  7. حدثنا همام ثقة ربما وهم
  8. حدثنا قتادة ثقة ثبت
  9. عن الحسن ثقة فقيه، فاضل مشهور، وكان يرسل كثيرا ويدلس
  10. عن هياج بن عمران البرجمى مقبول
النص كما طُبع

١٨١٠١ - أخبرَنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ الحَسَنِ القاضِى وأبو سعيدِ ابنُ أبى عمرٍو قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا محمدُ بنُ إسحاقَ، حدثنا عَفّانُ، حدثنا هَمّامٌ، حدثنا قَتادَةُ، عن الحَسَنِ، عن هَيّاجِ بنِ عِمرانَ البُرجُمِىِّ، أن غلامًا (٣) لأبيه أبَقَ، فجَعَلَ للهِ عَلَيه إن قَدَرَ عَلَيه لَيَقطَعَنَّ يَدَه، فلَمّا قَدَرَ عَلَيه بَعَثَنِى إلَى عِمرانَ بنِ حُصَينٍ فسألتُه، فقالَ: إنِّى سَمِعتُ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- يَحُثُّ فى خُطبَتِه على الصَّدَقَةِ ويَنهَى عن المُثلَةِ. قال: وبَعَثَنِى إلَى سَمُرَةَ فقالَ: سَمِعتُ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- يَحُثُّ على الصَّدَقَةِ ويَنهَى عن المُثلَةِ (٤) . قال الشَّافِعِىُّ رَحِمَه اللهُ: فإِن قال قائلٌ: قَد قَطَعَ أيدِىَ الَّذينَ استاقوا لِقاحَه وأَرجُلَهُم وسَمَلَ أعيُنَهُم. فإِنَّ أنَسَ بنَ مالكٍ ورَجُلًا رَوَيَا هذا عن ⦗٢٣٤⦘ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم-، ثُمَّ رَوَيَا فيه -أو أحَدُهُما- أن النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- لَم يَخطُبْ بَعدَ ذَلِكَ خُطبَةً إلَّا أمَرَ بالصَّدَقَةِ ونَهَى عن المُثلَةِ (١) . قالَ الشيخُ رَحِمَه اللهُ: رَواه عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ وأَنَسُ بنُ مالكٍ، وهَذِه الزّيادَةُ فى حَديثِ أنَسٍ:

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٨١٠١ الصفحة