السنن الكبرى للبيهقي ١٧٠٥٠
أحمد بن الحسين البيهقي
«". قال: إنَّ ابني كان عَسيفًا على هذا فزَنَى بامرأتِه، فافتَدَيتُ مِنه بمائَةِ شاةٍ وخادِمٍ، ثُمَّ سألتُ رِجالًا مِن أهلِ العِلمِ فأخبَرونِي أن عَلَيه جَلدَ مِائَةٍ وتَغريبَ عامٍ، وأنَّ على امرأةِ هذا الرَّجمَ. فقالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: " ". فغَدا عَلَيها فاعتَرَفَت فرَجَمَها. قال سفيانُ: وأُنَيسٌ رَجُلٌ مِن أسلَمَ (٣) . رَواه البخاري في "»
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو عبد الله الحافظ
- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب
- حدثنا أحمد بن شيبان
- حدثنا سفيان بن عيينة ثقة حافظ فقيه, إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة, وكان ربما دلس لكن عن الثقات
- عن الزهري الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
- عن عبيد الله بن عبد الله ثقة فقيه ثبت
- عن أبي هريرة صحابي
- زيد بن خالد الجهني صحابي مع من قبله
- شبل مع من قبله مقبول
- رسول الله ﷺ
النص كما طُبع
١٧٠٥٠ - أخبرَنا أبو عبد الله الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بن يَعقوبَ، حدثنا أحمدُ بن شَيبانَ، حدثنا سفيانُ بن عُيَينَةَ، عن الزُّهرِيِّ، عن عُبَيدِ الله بنِ عبد الله، عن أبي هريرةَ وزَيدِ بنِ خالِدٍ الجُهَنِي وشِبلٍ قالوا: كُنّا عِندَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فقامَ إلَيه رَجُلٌ فقالَ: أنشُدُكَ اللهَ إلا قَضَيتَ بَينَنا بكِتابِ اللهِ وأْذَنْ لي. قال: "قُلْ ". قال: إنَّ ابني كان عَسيفًا على هذا فزَنَى بامرأتِه، فافتَدَيتُ مِنه بمائَةِ شاةٍ وخادِمٍ، ثُمَّ سألتُ رِجالًا مِن أهلِ العِلمِ فأخبَرونِي أن عَلَيه جَلدَ مِائَةٍ وتَغريبَ عامٍ، وأنَّ على امرأةِ هذا الرَّجمَ. فقالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: " والَّذِي نَفسِي بيَدِه لأقضيَنَّ بَينَكُما بكِتابِ الله عَزَّ وجَل؛ المِائَةُ الشاةِ والخادِمُ رَدٌّ عَلَيكَ، وعَلَى ابنِكَ جَلدُ مِائَةٍ وتَغريبُ عامٍ، واغدُ يا أُنَيسُ على امرأةِ هذا، فإِنِ اعتَرَفَت فارجُمْها ". فغَدا عَلَيها فاعتَرَفَت فرَجَمَها. قال سفيانُ: وأُنَيسٌ رَجُلٌ مِن أسلَمَ (٣) . رَواه البخاري في " الصحيح" عن علي بن عبد الله وغَيرِه عن سُفيانَ دونَ ذِكرِ شِبلٍ (٤) ، والحُفَّاظُ يَرَونَه خَطأً في هذا الحَديثِ.
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ١٧٠٥٠ الصفحة