السنن الكبرى للبيهقي ١٦٥٥٦
أحمد بن الحسين البيهقي
١٦٥٥٦ - وأخبرَنا أبو زَكَريّا بنُ أبي إسحاقَ وأبو بكرِ بن الحَسَنِ قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بن يَعقوبَ، حدثنا الرَّبيعُ بن سُلَيمانَ، أخبرَنا الشّافِعِيُّ، أخبرَنا مُطَرَّفٌ، عن مَعمَرٍ، عن الزُّهرِيِّ، عن عُروةَ قال: كان أبو حُذَيفَةَ بنِ اليَمانِ شَيخًا كَبيرًا فرُفِعَ في الآطامِ (٢) مَعَ النِّساءِ يَومَ أُحُدٍ، فخَرَجَ يَتَعَرَّضُ الشَّهادَةَ (٣) ، فجاءَ مِن ناحيَةِ المُشرِكينَ فابتَدَرَه المُسلِمونَ فتَوَشَّقوه بأسيافِهِم وحُذَيفَةُ يقولُ: أبي أبِي. فلا يَسمَعونَه مِن شُغُلِ الحَربِ حَتَّى قَتَلوه، فقالَ حُذَيفَةُ: يَغفِرُ اللهُ لَكُم وهو أرحَمُ الرّاحِمينَ. فقَضى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فيه بديَتِهِ (٤) .
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أبو زكريا بن أبي إسحاق
- أخبرنا الشافعي المجدد أمر الدين على رأس المائتين
- أخبرنا مطرف
- عن معمر ثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وعاصم بن أبي النجود، وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة
- عن الزهري الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
- عن عروة ثقة فقيه مشهور
النص كما طُبع
١٦٥٥٦ - وأخبرَنا أبو زَكَريّا بنُ أبي إسحاقَ وأبو بكرِ بن الحَسَنِ قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بن يَعقوبَ، حدثنا الرَّبيعُ بن سُلَيمانَ، أخبرَنا الشّافِعِيُّ، أخبرَنا مُطَرَّفٌ، عن مَعمَرٍ، عن الزُّهرِيِّ، عن عُروةَ قال: كان أبو حُذَيفَةَ بنِ اليَمانِ شَيخًا كَبيرًا فرُفِعَ في الآطامِ (٢) مَعَ النِّساءِ يَومَ أُحُدٍ، فخَرَجَ يَتَعَرَّضُ الشَّهادَةَ (٣) ، فجاءَ مِن ناحيَةِ المُشرِكينَ فابتَدَرَه المُسلِمونَ فتَوَشَّقوه بأسيافِهِم وحُذَيفَةُ يقولُ: أبي أبِي. فلا يَسمَعونَه مِن شُغُلِ الحَربِ حَتَّى قَتَلوه، فقالَ حُذَيفَةُ: يَغفِرُ اللهُ لَكُم وهو أرحَمُ الرّاحِمينَ. فقَضى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فيه بديَتِهِ (٤) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ١٦٥٥٦ الصفحة