مطرف بن مازن

الكنية
أبو أيوب
النسب
الكناني مولاهم، الصنعاني, القاضي, التميمي
الوفاة
191 هـ
البلد
الرقة، وقيل منبج

ما قاله النقاد فيه، ٣٧

  • ابن عدي الجرجاني

    قال الشيخ: وهذا الحديث بهذا الإسناد، عن عطاء وعمرو بن دينار من حديث عمر بن حبيب وابن شريح، رواهما مطرف عنهما. وعمر بن حبيب صنعاني عزيز الحديث

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (8/ 108) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    ولمطرف غير ما ذكرت أحاديث أفراد، يتفرد بها عمن يرويها عنه، ولم أر فيما يرويه متنا منكرا

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (8/ 108) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    قال ابن معين: وقال لي هشام: انظر في حديثه فهو مثل حديثي سواء، قال: فأمرت رجلا فجاءني بأحاديث مطرف، فعارضت بها فإذا هي مثلها سواء، فعلمت أنه كذاب. قلت: وهذا لا يفيد إلا الظن والظن قد يخطئ لاحتمال أن يكون سمع ولم يكتب، أو لم يسمع ودلس أو أرسل الإرسال الخفي، فينظر في روايته، فإن كان عبر بلفظ عن فهو تدليس، فلا يستلزم إطلاق الكذب عليه، وإن كان صرح بالأخبار احتمل أيضا أن يكون حدث بالإجازة على بعد هذا الاحتمال. ويتأيد ذلك أن ابن عدي قال: لم أر له حديثه منكرا، ولم يورد العقيلي ما ينكر إلا ما أخرجه من رواية إسماعيل الرقي عنه، عن ابن جريج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رفعه: قضى باليمين مع الشاهد. وتعقبه العقيلي بأنه خطأ في السند، والمحفوظ ما رواه حجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه، منقطع، وذكر ابن عدي في ترجمته، عن عمر بن سنان، عن حاجب بن سليمان قال: كان مطرف بن مازن قاضي صنعاء رجلا صالحا فأتاه رجل فقال: حلفت بطلاق امرأتي ثلاثا أني أخرأ على رأسك، فقام فدخل ووضع على رأسه منديلا، ثم قال للرجل: اقعد فافعل وقلل

    تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (2/ 265) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    وأما ابن عدي فقال: لم أر له متنا منكرا

    لسان الميزان لسان الميزان (8/ 82) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    ولهذا قال ابن عدي: لم أر في حديثه منكرا

    لسان الميزان لسان الميزان (8/ 82) الصفحة
  • الجوزجاني

    ثنا ابن حماد قال: قال السعدي: مطرف بن مازن الصنعاني يثبت في حديثه حتى يتلى ما عنده.

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (8/ 108) الصفحة
  • الساجي

    وقال الساجي: يضعف. ونسبه هشام بن يوسف إلى الكذب

    لسان الميزان لسان الميزان (8/ 82) الصفحة
  • الساجي

    وقال زكريا الساجي: يضعف

    تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (2/ 265) الصفحة
  • أحمد بن شعيب النسائي

    وقال النسائي وغيره: ليس بثقة

    تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (2/ 265) الصفحة
  • أحمد بن شعيب النسائي

    وقال النسائي: ليس بثقة. وقال آخر: واه

    لسان الميزان لسان الميزان (8/ 82) الصفحة
  • أحمد بن شعيب النسائي

    وقال النسائي: مطرف بن مازن ليس بثقة.

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (8/ 108) الصفحة
  • هشام بن عمار

    ثنا الجنيدي، ثنا البخاري قال: مطرف بن مازن الكناني ؟ قال يحيى: قال لي هشام: سمع مني كتاب معمر وابن جريج، ثم حدث به عن معمر وابن جريج. قال يحيى: هو كذاب، هو قاضي اليمن. يحدث عن معمر ويعلى بن مسلم.

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (8/ 108) الصفحة
  • هشام بن يوسف الأبناوي

    ثنا ابن حماد وابن أبي بكر قالا: ثنا عباس عن يحيى قال: مطرف بن مازن كذاب، قال لي هشام بن يوسف: جاءني مطرف بن مازن فقال: أعطني حديث ابن جريج حتى أسمعها منك، فأعطيتها، فكتبها، ثم جعل يحدث بها، عن معمر عن نفسه، وعن ابن جريج. قال يحيى: قال هشام: انظر في حديثه فهو مثل حديثي. قال: فأمرت رجلا، فجاءني بأحاديث مطرف بن مازن، فعارضت بها فإذا هي مثلها سواء. فقلت: إنه كذاب.

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (8/ 108) الصفحة
  • هشام بن يوسف الأبناوي

    ونسبه هشام بن يوسف إلى الكذب

    تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (2/ 265) الصفحة
  • هشام بن يوسف الأبناوي

    نا عبد الرحمن قال: قرئ على العباس بن محمد الدوري قال: قال يحيى بن معين، قال لي هشام بن يوسف: جاءني مطرف بن مازن فقال لي: أعطني حديث ابن جريج، ومعمر حتى أسمعه منك، فأعطيته فكتبها ثم جعل يحدث بها عن معمر نفسه، وعن ابن جريج، فقال لي هشام، انظر في حديثه فهو مثل حديثي سواء، فأمرت رجلا فجاءني بأحاديث مطرف بن مازن فعارضت بها فإذا هي مثلها سواء فعلمت أنه كذاب

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (8/ 314) الصفحة
  • هشام بن يوسف الأبناوي

    وقال الساجي: يضعف. ونسبه هشام بن يوسف إلى الكذب

    لسان الميزان لسان الميزان (8/ 82) الصفحة
  • هشام بن يوسف الأبناوي

    قلت: يعني الحكاية المتقدمة، وقد اختصرها المؤلف، فإن باقيها: قال ابن معين: فقال لي هشام: انظر في حديثه، فهو مثل حديثي سواء، فأمرت رجلا فجاءني بأحاديث مطرف فعارضت بها، فإذا هي مثلها سواء، فعلمت أنه كذاب، هكذا أوردها العقيلي ثم ابن عدي. قلت: فآل الأمر إلى أنه ادعى سماع ما لم يسمع، فينظر في سياق حديثه ؛ هل قال: (حدثنا) ، أو قال: (عن) ، فإن كان قال: (عن) ، فقد خف الأمر، وغاية ما فيه أن يكون أرسل أو دلس عن ثقة، وهو هشام بن يوسف

    لسان الميزان لسان الميزان (8/ 82) الصفحة
  • هشام بن يوسف الأبناوي

    أخبرنا نصر بن القاسم أبو الليث، ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل: حدثني يحيى بن معين عن هشام بن يوسف - أن مطرف بن مازن لم يسمع كتاب الحج عن ابن جريج، وقال: سمعه مني. وقال يحيى: قال لي هشام: خذ بكتابه، وخذ كتابي، فعارضه - فلا ترى حرفا يغادر حرفا.

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (8/ 108) الصفحة
  • هشام بن يوسف الأبناوي

    قال ابن معين: وقال لي هشام: انظر في حديثه فهو مثل حديثي سواء، قال: فأمرت رجلا فجاءني بأحاديث مطرف، فعارضت بها فإذا هي مثلها سواء، فعلمت أنه كذاب. قلت: وهذا لا يفيد إلا الظن والظن قد يخطئ لاحتمال أن يكون سمع ولم يكتب، أو لم يسمع ودلس أو أرسل الإرسال الخفي، فينظر في روايته، فإن كان عبر بلفظ عن فهو تدليس، فلا يستلزم إطلاق الكذب عليه، وإن كان صرح بالأخبار احتمل أيضا أن يكون حدث بالإجازة على بعد هذا الاحتمال. ويتأيد ذلك أن ابن عدي قال: لم أر له حديثه منكرا، ولم يورد العقيلي ما ينكر إلا ما أخرجه من رواية إسماعيل الرقي عنه، عن ابن جريج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رفعه: قضى باليمين مع الشاهد. وتعقبه العقيلي بأنه خطأ في السند، والمحفوظ ما رواه حجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه، منقطع، وذكر ابن عدي في ترجمته، عن عمر بن سنان، عن حاجب بن سليمان قال: كان مطرف بن مازن قاضي صنعاء رجلا صالحا فأتاه رجل فقال: حلفت بطلاق امرأتي ثلاثا أني أخرأ على رأسك، فقام فدخل ووضع على رأسه منديلا، ثم قال للرجل: اقعد فافعل وقلل

    تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (2/ 265) الصفحة
  • هشام بن يوسف الأبناوي

    ثنا محمد بن جعفر الإمام، ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، ثنا يحيى بن معين قال: قال لي هشام بن يوسف وسألته عن مطرف بن مازن فقال: هو والله كذاب، ما سمع من هذه الأحاديث قليلا ولا كثيرا. جاءني والله، فكتب عني كتاب معمر، ولم يسمعه منه. ثم ذهب فرواه عن معمر، وبعث بابن أخيه إلي، فكتب كتاب ابن جريج كتاب المناسك ولم يسمعها. فجئ به إن شئت. قال يحيى: فذهبت فاستعرته، ثم جئت فعارضت به - فإذا هو من أوله إلى آخره كتاب هشام.

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (8/ 108) الصفحة
  • هشام بن يوسف الأبناوي

    وقال ابن معين: قال لي هشام بن يوسف: جاءني مطرف فقال: أعطني حديث ابن جريج ومعمر حتى أسمعه منك، فأعطيته فكتبهما، ثم جعل يحدث به عنهما

    لسان الميزان لسان الميزان (8/ 82) الصفحة
  • يحيى بن معين

    ثنا ابن حماد وابن أبي بكر قالا: ثنا عباس عن يحيى قال: مطرف بن مازن كذاب، قال لي هشام بن يوسف: جاءني مطرف بن مازن فقال: أعطني حديث ابن جريج حتى أسمعها منك، فأعطيتها، فكتبها، ثم جعل يحدث بها، عن معمر عن نفسه، وعن ابن جريج. قال يحيى: قال هشام: انظر في حديثه فهو مثل حديثي. قال: فأمرت رجلا، فجاءني بأحاديث مطرف بن مازن، فعارضت بها فإذا هي مثلها سواء. فقلت: إنه كذاب.

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (8/ 108) الصفحة
  • يحيى بن معين

    نا عبد الرحمن قال: قرئ على العباس بن محمد الدوري قال: قال يحيى بن معين، قال لي هشام بن يوسف: جاءني مطرف بن مازن فقال لي: أعطني حديث ابن جريج، ومعمر حتى أسمعه منك، فأعطيته فكتبها ثم جعل يحدث بها عن معمر نفسه، وعن ابن جريج، فقال لي هشام، انظر في حديثه فهو مثل حديثي سواء، فأمرت رجلا فجاءني بأحاديث مطرف بن مازن فعارضت بها فإذا هي مثلها سواء فعلمت أنه كذاب

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (8/ 314) الصفحة
  • يحيى بن معين

    ثنا الجنيدي، ثنا البخاري قال: مطرف بن مازن الكناني ؟ قال يحيى: قال لي هشام: سمع مني كتاب معمر وابن جريج، ثم حدث به عن معمر وابن جريج. قال يحيى: هو كذاب، هو قاضي اليمن. يحدث عن معمر ويعلى بن مسلم.

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (8/ 108) الصفحة
  • يحيى بن معين

    قلت: يعني الحكاية المتقدمة، وقد اختصرها المؤلف، فإن باقيها: قال ابن معين: فقال لي هشام: انظر في حديثه، فهو مثل حديثي سواء، فأمرت رجلا فجاءني بأحاديث مطرف فعارضت بها، فإذا هي مثلها سواء، فعلمت أنه كذاب، هكذا أوردها العقيلي ثم ابن عدي. قلت: فآل الأمر إلى أنه ادعى سماع ما لم يسمع، فينظر في سياق حديثه ؛ هل قال: (حدثنا) ، أو قال: (عن) ، فإن كان قال: (عن) ، فقد خف الأمر، وغاية ما فيه أن يكون أرسل أو دلس عن ثقة، وهو هشام بن يوسف

    لسان الميزان لسان الميزان (8/ 82) الصفحة
  • يحيى بن معين

    قال ابن معين: وقال لي هشام: انظر في حديثه فهو مثل حديثي سواء، قال: فأمرت رجلا فجاءني بأحاديث مطرف، فعارضت بها فإذا هي مثلها سواء، فعلمت أنه كذاب. قلت: وهذا لا يفيد إلا الظن والظن قد يخطئ لاحتمال أن يكون سمع ولم يكتب، أو لم يسمع ودلس أو أرسل الإرسال الخفي، فينظر في روايته، فإن كان عبر بلفظ عن فهو تدليس، فلا يستلزم إطلاق الكذب عليه، وإن كان صرح بالأخبار احتمل أيضا أن يكون حدث بالإجازة على بعد هذا الاحتمال. ويتأيد ذلك أن ابن عدي قال: لم أر له حديثه منكرا، ولم يورد العقيلي ما ينكر إلا ما أخرجه من رواية إسماعيل الرقي عنه، عن ابن جريج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رفعه: قضى باليمين مع الشاهد. وتعقبه العقيلي بأنه خطأ في السند، والمحفوظ ما رواه حجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه، منقطع، وذكر ابن عدي في ترجمته، عن عمر بن سنان، عن حاجب بن سليمان قال: كان مطرف بن مازن قاضي صنعاء رجلا صالحا فأتاه رجل فقال: حلفت بطلاق امرأتي ثلاثا أني أخرأ على رأسك، فقام فدخل ووضع على رأسه منديلا، ثم قال للرجل: اقعد فافعل وقلل

    تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (2/ 265) الصفحة
  • يحيى بن معين

    كذبه يحيى بن معين

    لسان الميزان لسان الميزان (8/ 82) الصفحة
  • يحيى بن معين

    ثنا ابن حماد، ثنا معاوية، عن يحيى قال: مطرف بن مازن كذاب.

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (8/ 108) الصفحة
  • يحيى بن معين

    نا عبد الرحمن قال: قرئ على العباس بن محمد الدوري قال: سئل يحيى بن معين (64 م 6) عن مطرف بن مازن فقال: كذاب

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (8/ 314) الصفحة
  • حاجب بن سليمان المنبجي

    وسمعت عمر بن سنان يقول: سمعت حاجب بن سليمان يقول: كان مطرف بن مازن قاضي صنعاء، وكان رجلا صالحا، وأتاه رجل فقال: حلفت بطلاق امرأتي ثلاثا أني أخرأ على رأسك، فقام ودخل، ووضع على رأسه منديلا، ثم قال للرجل: اصعد فافعل، وأقلل!

    لسان الميزان لسان الميزان (8/ 82) الصفحة
  • الجوزجاني

    يتثبت في حديثه حتى يبلى ما عنده

    أحوال الرجال أحوال الرجال (ص 256) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    عَنْ يعلى بْن مقسم ومغيرة روى عنه بقية وهو اليماني

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (7/ 398) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    حدث عن معمر، وابن جريج. وعنه الشافعي، وداود بن رشيد. كذبه يحيى بن معين. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال آخر: واه. وأما ابن عدي فقال: لم أر له شيئا منكرا. وسمعت عمر بن سنان يقول: سمعت حاجب بن سليمان يقول: كان مطرف بن مازن قاضى صنعاء، وكان رجلا صالحا، أتاه رجل فقال: حلفت بطلاق امرأتي ثلاثا أنى أخرى على رأسك. فقام، ودخل، ووضع على رأسه منديلا، ثم قال للرجل: اصعد، فافعل، وأقلل. وقال ابن معين: قال لي هشام بن يوسف: جاءني مطرف، فقال: أعطني حديث ابن جريج، ومعمر، حتى أسمعه منك. فأعطيته فكتبهما، ثم جعل يحدث بهما عنهما. وقال ابن أبي حاتم: توفى بالرقة، ويقال بمنبج، فيقال: في سنة إحدى وتسعين ومائة

    ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (4/ 125) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    الْيمن يروي عَن معمر وَابْن جريج روى عَنهُ الشَّافِعِي وَأهل الْعرَاق كَانَ مِمَّن يحدث بِمَا لم يسمع ويروي مَا لم يكْتب عَمَّن لم يره لَا تجوز الرِّوَايَة عَنهُ إِلَّا عِنْد الْخَواص للاعتبار فَقَط أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّدٍ قَالَ لِي يَحْيَى بْنُ معِين قَالَ لي هِشَام بن يُوسُف جَاءَنِي مطرف بن مَازِن فَقَالَ أَعْطِنِي حَدِيث بن جريج وَمعمر حَتَّى أسمعهُ مِنْك فَأَعْطَيْتُهُ فَكَتَبَهَا فَجَعَلَ يُحَدِّثُ بِهَا عَن معمر نَفسه وَعَن بن جريج فَقَالَ لي هِشَام انْظُر فِي حَدِيثِهِ فَهُوَ مِثْلُ حَدَّثَنِي سَوَاء فَأمرت رجلا فَجَاءَنِي بِأَحَادِيث مُطَرِّفٍ فَعَارَضْتُهَا بِهَا فَإِذَا هِيَ مثلهَا سَوَاء فَعلمت أَنه كَذَّاب

    المجروحين المجروحين (3/ 29) الصفحة
  • العقيلي

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: قَالَ لِي هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ: جَاءَنِي مُطَرِّفُ بْنُ مَازِنٍ , فَقَالَ: اعْطِنِي حَدِيثَ ابْنَ جُرَيْجٍ , وَمَعْمَرٍ حَتَّى أَسْمَعَهُ مِنْكَ , فَأَعْطَيْتُهُ فَكَتَبَهَا , ثُمَّ جَعَلَ يُحَدِّثُ بِهَا عَنْ مَعْمَرٍ نَفْسِهِ , وَعَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ نَفْسِهِ , فَقَالَ لِي هِشَامٌ: انْظُرْ فِي حَدِيثِهِ , فَهُوَ مِثْلُ حَدِيثِي سَوَاءً , فَأَمَرْتُ رَجُلًا فَجَاءَنِي بِأَحَادِيثَ , مُطَرِّفِ بْنِ مَازِنٍ , فَعَارَضْتُ بِهَا , فَإِذَا هِيَ مِثْلُهَا سَوَاءً فَعَلِمْتُ أَنَّهُ كَذَّابٌ. وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ، يَقُولُ: مُطَرِّفُ بْنُ مَازِنٍ ضَعِيفٌ وَمِنْ حَدِيثِهِ مَا حَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ عَلِيُّ بْنُ شَبِيبٍ , حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدٍ الرَّقِّيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُطَرِّفُ بْنُ مَازِنٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , «قَضَى بِشَاهِدٍ وَيَمِينٍ فِي الْحُقُوقِ» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَعْوَرُ قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , «قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ» هَذَا أَوْلَى

    الضعفاء الكبير الضعفاء الكبير (4/ 216) الصفحة
  • أحمد بن شعيب النسائي

    لَيْسَ بِثِقَة

    الضعفاء والمتروكون الضعفاء والمتروكون (ص 96) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    (١) بن مَازِن، أَبُو أَيُّوْب، الكِنَانيُّ مَوْلاهُم (٢) ، و- قِيْل: القَيْسيُّ مَوْلاهم (٣) ، اليَمَانِيُّ الصَّنْعَانِيُّ، قَاضِيْهَا. رَوَى عَنْ: إِسْحَاق بن عَبْد الله بن أَبِي المُجَالِد (٤) ، وإِسْمَاعِيْل بن عَطَاء الصَّنْعَانِيِّ (٥) ، وأَبِي عَبْدِ الله رَبَاح بْنِ زَيْد القُرَشِيِّ مَوْلاهُم الصَّنْعَانِيِّ (٦) ، وَأَبِي العَرَّاف سَعِيْد بْنِ ذَكْوَان الصَّنْعَانِيِّ (٧) ، وَسُفْيَان بْنِ سَعِيْد الثَّوْريِّ (٨) ، وَعَبْدِ المَلِك بْنِ خُلَّج الصَّنْعَانِيِّ (٩) ، وَعَبْدِ المَلِك بْنِ عَبْدِ العَزِيْز بْنِ جُرَيْج المَكّيِّ، وَعُمَر بْنِ حَبِيْب المَكّيِّ الصَّنْعَانِيِّ، وَعُمَر بْنِ لَبِيْب الصَّنْعَانِيِّ (١) ، وَمَالِك بْنِ أَنَس المَدَنِيِّ، وَمِرْدَاس بْنِ مَافَنّه (٢) ، وَأَبِي الرِّيْف مُسْلِم بْنِ عَبْدِ الله الصَّنْعَانِيِّ (٣) ، وَمَعْمَر بْنِ رَاشِد اليَمَانِيِّ (ش، كم) ، وَمُغِيْرة بْنِ حَكِيْم الصَّنْعَانِيِّ الأَبْنَاوِيِّ، وَالمُنْذِر بن النُّعْمَان الأَفْطَس اليَمَانِيِّ (٤) ، ويَعْلَى بْنِ مِقْسَم اليَمَانِيِّ (مي) ، وَأَبِي عُثْمَان الجُهَنِيِّ المَدَنِيِّ (٥) . وَرَوَى عَنْهُ: أَبُو إِسْحَاق إبْرَاهِيمُ بْنُ مُوْسَى بْنِ يَزِيْد الفَرَّاء الرَّازِيُّ، وَأَبُو مَيْسَرة أَحْمَد بن عَبْد الله بن مَيْسَرَة الحَرَّانِيُّ (٦) ، وأَبُو عَبْد الله إِسْمَاعِيْل بن عَبْد الله بن خَالِد الرَّقِّيُّ، وأَيُّوْب بن مُحَمَّد الوَزَّان الرَّقِّيُّ، وَأَبُو يَحْمُد بَقِيَّة بن الوَلِيْد الكِلاعِيُّ، وَأَبُو بَكرَة بَكَّار بن قُتَيْبَة القاضي (كم) ، وَأَبُو سَعِيْد حَاجِب بن سُلَيْمَان المَنْبَجِيُّ، وأبو صالِح الحَكَم بن المُبارَك البَاهِليُّ الصَّنْعَانيُّ (مي) ، وَدَاوُد بن رُشَيْد الهَاشِمِيُّ مَوْلاهُم الخُوَارزْمِيُّ، وعَبْد الرَّحْمَن بن بِشْر بن الحَكَم العَبْدِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ (٧) ، وعَبْد الرَّحْمَن بن يُوْنُس بن مُحَمَّد السَّرَّاج الرَّقيُّ، وعَبْد الله بن الصَّبَّاح بن ضَمْرة (٨) ، وعُمَر بن إِسْمَاعِيْل بن مُجَالِد الكُوْفِيُّ (٩) ، وأَبُو يُوْسُف مُحَمَّد بن أَحْمَد بن الحَجَّاج الصَّيْدلانيُّ (١) ، ومُحَمَّد بن إِسْحَاق الجَوْهَرِيُّ البَلْخِيُّ (٢) ، ومُحَمَّد بن إِدْرِيْس الشَّافِعِيُّ فِي "المُسْنَد" ، و "الأُم" ، ومُحَمَّد بن عَبْد الحَمِيْد بن سَالِم العَطَّار الكُوْفِيُّ (٣) ، وأَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن مِهْران الجَمَّال الرَّازيُّ، وَأَبُو طَاهِر مُوْسى بن مُحَمَّد المَقْدَسِيُّ (٤) ، وَأَبُو سُفْيَان هَارُوْن بن سُفْيان (٥) بن رَاشِد المُسْتَمْلِيُّ مُكْحُلَة (٦) ، وأَبُو هَمَّام الوَلِيْد بن شُجَاع بن الوَلِيْد السّكُوْنِيُّ الكُوْفِيُّ (٧) ، ويَسَرَة (٨) بن صَفْوَان بن جَمِيْل اللَّخْمِيُّ الدِّمَشْقِيُّ (٩) . قَالَ حَاجِبُ بْنُ سُلَيْمَان المَنْبَجِي: "كَانَ مُطَرِّف بْن مَازِن قَاضِي صَنْعاء، وَكان رَجُلًا صَالِحًا" . تَكْذِيْب هِشَام بن يُوْسُف لَهُ: وَقَالَ مُسْلِمُ بْنُ الحَجَّاج كَمَا فِي "سُؤَالات البَرْذَعِي" : "قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِيْن: قَالَ لِي هِشَام بن يُوْسُف: مُطَرِّف بن مَازِن سَمِعَ مِنِّي كِتَاب ابن جُرَيْج هُوَ يُحَدِّث بِهِ اليَوْم، قال يَحْيَى: فَذَهَبْتُ فاسْتَعَرْتُ نُسْخَة كِتَابِهِ، فَعَارَضْتُهُ بِكِتَاب هِشَام؛ فَإِذَا هُوَ مُسْتَو عَلَى التَّأْلِيْف! " . وَقَالَ إِسْحَاق بن أَبِي إِسْرَائِيْل كَمَا فِي "الكَامِل" : "حَدَّثَنِي يَحْيَى بن مَعِيْن، عَنْ هِشَام بن يُوْسُف أَنَّ مُطَرِّف بن مَازِن لم يَسْمَع كِتَاب الحَج مِنِ ابن جُرَيْج، وقال: سَمِعَهُ مِنِّي" . وقال إِسْحَاق بن أبي إِسْرَائِيْل أَيْضًا: "ثنا يَحْيَى بن مَعِيْن قال: قال لِي هِشَام بن يُوْسُف، وَسَأَلْتُهُ عَنْ مُطَرِّف بن مَازِن فَقَال: هُوَ وَالله كَذَّابٌ، مَا سَمِعَ مِنْ هَذِهِ الأَحَادِيْث قَلِيْلًا ولا كَثِيْرًا، جَاءَنِي وَالله، فَكَتَب عَنِّي كِتَاب مَعْمَر وَلَمْ يَسْمَعْهُ مِنْهُ، ثُمَّ ذَهَبَ فَرَوَاهُ عَنْ مَعْمَر، وَبَعَثَ بِابن أَخِيْهِ إِليّ، فَكَتَبَ كِتَاب ابن جُرَيْج كِتَاب " المنَاسِك "، وَلَمْ يَسْمَعْهَا، اذْهَب فَجَيءْ بِهِ إِنْ شِئْتَ. قال يَحْيَى: فَذَهَبْتُ فَاسْتَعَرْتُهُ، ثُمَّ جِئْتُ فَعَرَضْتُ بِهِ؛ فَإِذَا هُوَ مِنْ أَوّلِهِ إِلَى آخِرِهِ كِتَاب هِشَام" . قَالَ عَبَّاس الدُّوْرِي فِي "التَّارِيْخ" : "سَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يَقُوْلُ: قَالَ لِي هِشَام بن يُوْسُف: جَاءَنِي مُطَرِّف بن مَازِن، فقال: أَعْطِنِي حَدِيْثَ ابن جُرَيْج، ومَعْمَر؛ حَتَّى أَسْمَعَهُ مِنْك. فَأَعْطَيْتُهُ، فَكَتَبَهَا، ثُمَّ جَعَلَ يُحَدِّث بِهَا عَنْ مَعْمَر نَفْسِهِ، وَعَنِ ابن جُرَيْج، فَقَال لِي هِشَام بن يُوْسُف: انْظُرْ فِي حَدِيْثِهِ؛ فَهُوَ مِثْلُ حَدِيْثِي سَوَاءٌ، فَأَمَرْتُ رَجُلًا فَجَاءَنِي بِأَحَادِيْثِ مُطَرِّف بن مَازِن، فَعَارَضْتُ بِهَا، فَإِذَا هِي مِثْلُهَا سَوَاءٌ؛ فَعَلِمْتُ أنَّهُ كَذَّاب" . وَقَدْ ذَكَرَ هَذِهِ الحِكَايَة أَبُو حَاتِم ابن حِبَّان فِي مُقَدِّمَة "المَجْرُوْحِيْن" (١) فِي ذِكْرِ أَنْوَاع جَرْح الضُّعَفاء، فِي النُّوْع الحَادِي عَشَر، وَهُم جَمَاعَةٌ رَأَوا شُيُوْخًا سَمِعُوا مِنْهُم، ثُمَّ ذَكَرُوْا عَنْهُم بَعْدَ مَوْتِهِم أَحَادِيْثَ لَمْ يَسْمَعُوْهَا مِنْهُم؛ فَحَفِظُوْهَا، فَلَمَّا احْتِيْجَ إِلَيْهِم ظَفَرُوا عَلَيْهَا، وَحَدَّثُوا بِهَا عَنِ الشُّيُوْخ الَّذِيْن رَأَوْهُم مِنْ غَيْرِ تَدْلِيْس عَنْهُم. وَقَالَ ابن رَجَب فِي "شَرْح عِلَل التِّرْمِذِي" (٢) : "وَقَدْ كَانُوا يَسْتَدِلُّوْن باتِفَاق حَدِيْث الرَّجُلَيْن فِي اللَّفْظ عَلَى أَنَّ أَحَدَهُمَا أَخَذَهُ عَنْ صَاحِبِهِ، كَمَا قَال ابن مَعِيْن فِي مُطَرِّف بن مَازِن: إِنَّهُ قَابَل كُتُبَهُ عَنِ ابن جُرَيْج، ومَعْمَر؛ فَإِذَا هِي مِثْل كُتُب هِشَام بن يُوْسُف سَوَاء، وكان هِشَام يَقُوْلُ: لَمْ يَسْمَعْهَا مِنِ ابن جُرَيْج، ومَعْمَر؛ إِنَّمَا أَخَذَهَا مِنْ كُتُبِي" . قَالَ يَحْيَى: فَعَلِمْتُ أَنَّ مُطَرِّفًا كذَّاب. يَعْنِي: عَلِمَ صِدْق قَوْل هِشَام عَنْهُ ". قَالَ زَكَرِيا بْنُ يَحْيَى السَّاجِي: "نَسَبَهُ هِشَام بن يُوْسُف الصَّنْعَاني إِلى الكَذِب ". قَالَ مُقَيّدُهُ -عَفَا لله عَنْهُ-: تَعَقَّبَ الحَافِظ هَذِهِ الحِكَايَة فِي كِتَابَيْه "التَّعْجِيْل "، و" اللِّسَان "، فَقَال فِي " التَّعْجِيْل " بَعْد ذِكْرِهِ إِيَّاهَا: " قلتُ: وَهَذَا لاُ يُفيْد إِلا الظَّن، والظّنُّ قَدْ يُخْطِئُ؛ لاحْتِمَال أَنْ يَكُوْنَ سَمِعَ وَلَمْ يَكْتُبْ، أَوْ لَمْ يَسْمَعْ وَدَلَّسَ، أَوْ أَرْسَلَ الإِرْسَال الخَفِي، فيُنْظَر فِي رِوَايَتِهِ؛ فَإِنْ كَان عَبَّرَ بِلَفْظِ "عَنْ" فَهُوَ تَدْلِيْسٌ؛ فَلا يَسْتَلْزِم إِطْلاق الكَذِب عَلَيْهِ، وَإِنْ كَان صَرَّحَ بِالإِخْبَارِ احْتُمِلَ أَيْضًا أَنْ يَكُوْنَ حَدَّثَ بِالإِجَازَة عَلَى بُعْدِ هَذَا الاحْتِمَال، وَيَتَأَيّدُ ذَلِك أَنَّ ابن عَدِي قَال: "لَمْ أَرَ لَهُ فِي حَدِيْثِهِ مَتْنًا مُنْكَرًا "، وَلَمْ يُوْرِدِ العُقَيْلي مَا يُنْكَرُ إِلا مَا أَخْرَجَهُ مِنْ رِوَايَةِ إِسْمَاعِيْل الرَّقي عَنْهُ، عَنِ ابن جُرَيْج، عَنْ عَمْرو بن شُعَيْب، عَنْ أَبِيْهِ عَنْ جَدِّهِ رَفَعَهُ: " قَضَى باليَمِيْن مَع الشَّاهِد ". وَتَعَقَّبَهُ العُقَيْلي بِأَنَّهُ خَطَأٌ فِي السَّنَد، وَالمَحْفُوْظ مَا رَوَاهُ حَجَّاج بن مُحَمَّد، عَنِ ابن جُرَيْج، عَنْ جَعْفَر بن مُحَمَّد بن عَلي، عَنْ أَبِيْهِ مُنْقَطِعٌ" . وَقَالَ الحَافِظُ فِي "اللِّسَان" : "قُلْتُ: فَآل الأَمْرُ إِلَى أنَّهُ ادَّعَى سَمَاعَ مَا لَمْ يَسْمَعْ، فيُنْظَر فِي سِيَاقِ حَدِيْثهِ هَلْ قَال: " حَدَّثَنَا " أَوْ قَال: " عَنْ "؛ فَإِنْ كَان قَال: " عَنْ " فَقَدْ خَفَّ الأَمْرُ، وَغَايَةُ مَا فِيْه أَنْ يَكُوْنَ أَرْسَلَ أَوْ دَلَّس عَنْ ثِقَةٍ، وَهُوَ هِشَام بن يُوْسُف، وَلِهَذَا قَال ابن عَدِي: " لَمْ أَرَ فِي حَدِيْثهِ مُنْكَرًا "، والله أَعْلَم" . وذَكَرَهُ ابن سَعْد فِي "طَبَقَاتِهِ" فِي الطَّبَقَةِ الرَّابِعَةِ فِيْمَن كَان بِاليَمَن مِنَ المُحَدِّثِيْن، وقال: "كَان وَلِي القَضَاء بِصَنْعَاء" . وَقَالَ مُعَاوية بْنُ صَالِح الدِّمَشْقِي كَمَا فِي "ضُعَفَاء" العُقَيْلي: سَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يَقُوْلُ: "مُطَرِّف بن مَازِن ضَعِيْفٌ" . وَفي "الكَامِل" : سَمِعْتُ يَحْيَى يَقُوْلُ: "مُطَرِّف بن مَازِن كَذَّاب" . وَقَالَ عَبَّاس الدُّوْرِي عَنْ يَحْيَى بن مَعِيْن: "كَذَّاب" . وذَكَرَهُ خَلِيْفَة فِي "طَبَقَاتِهِ" فِي الطَّبَقَةِ الخَامِسَةِ مِنْ أَهْلِ اليَمَن. وَقَالَ سَعِيْد بْنُ خَالِد بْنِ عَمَّار كَمَا فِي "سُؤالات البَرْذَعِي" : "لمَّا قَدِمْتُ مِنْ عِنْدِ مُطَرِّف بن مَازِن لَقِيَنِي ابن حَنْبَل يَعْنِي: أَحْمَد، فَقَال لِي: أَيْن كُتُبُك؟ فَأَتَيْتُهُ بِكُتُبِي، فَنَظَرَ فِي أَحَادِيْث مُطَرِّف، فَقَال: هَذَا رَجُلٌ لَيْس كُتُبُهُ مَعَهُ" . وَتَرْجَمَهُ البُخَاري فِي "تارِيْخِهِ الكَبِيْر" ، ولَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا ولا تَعْدِيْلًا. وتَرْجَمَهُ فِي "الأَوْسَط" ، وقال: "هُوَ قَاضِي اليَمَن. وَنَقَلَ قَوْلَ يَحْيَى بن مَعِيْن فِيْهِ: "هُوَ كَذَّاب" . وَقَالَ السَعْدي الجوْزَجَانِي فِي "أَحْوَال الرِّجال" : "يُتَثَبَّتُ فِي حَدِيْثِهِ، حَتَّى يُبْلَى (١) مَا عِنْدَهُ" . وَقَالَ البَرْذَعِي فِي "سُؤَالاتِهِ" : "قُلْتُ لأَبِي زُرْعَة: مُطَرِّف بن مَازَن؟ قال: يَهِمُ كَثِيْرًا. قُلْتُ: فَقَط؟ ! قال: فَعِنْدَك شَيءٌ آخَر؟ ! قُلْتُ: يَحْيَى بن مَعِيْن، عَنْ هِشَام بن يُوْسُف، سَمِعَ كُتُب مَعْمَر، أَوِ ابن جُرَيْج مِنِّي، ثُمَّ رَوَاهَا. فَسَكَتَ أَبْو زُرْعَة". وذَكَرَهُ ابن قُتَيْبَة فِي "المَعَارِف" فِي أَصْحَاب الحَدِيْث، وَقَالَ: "رَاوِيةُ مَالِك، كَان بِهِ صَمَمٌ" . وَذَكَرَهُ يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيان الفَسَوِي فِي "المَعْرِفَة والتَّارِيْخ" ، فِيْمَن يُرْغَب عَنِ الرِّوَايَةِ عَنْهُم. وَذَكَرَهُ النَّسَائِي فِي "الضُّعَفاء والمَتْرُوْكِيْن" ، وقال: "مُطَرِّف بن مَازِن لَيْس بِثِقَةٍ" . وقال السَّاجِي: "يُضَعَّف، ونَسَبَهُ هِشَام بن يُوْسُف إِلَى الكَذِب" . وَذَكَرَهُ العُقَيْلي فِي "الضُّعَفَاء" . وَقَالَ ابْنُ حِبَّان فِي "المَجْرُوْحِيْن" : "كان مِمَّنْ يُحَدِّث بِمَا لَمْ يَسْمَع، وَيَرْوِي مَا لَمْ يَكْتُب عَمَّن لَمْ يَرَهُ، لا تَجُوْزُ الرِّوَايَة عَنْهُ إَلا عِنْد الخَوَاص للاعْتِبَار فَقَط" . وَقَالَ ابْنُ عَدِي فِي "الكَامِل" : "وَلِمُطَرِّف غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ؛ أَحَادِيْثُ أَفْرَاد؛ يَتَفَرَّدُ بِهَا عَمَّن يَرْوِيْهَا عَنْهُ، وَلَمْ أَرَ فِيْمَا يَرْويْهِ مَتْنًا مُنْكَرًا" . وذَكَرَهُ ابن شَاهِيْن فِي "تَارِيْخ أَسْمَاء الضُّعَفَاء" . وَقَالَ الخَلِيْلي فِي "الإِرْشَاد" : "رَوَى عَنْ مَالِك، لَمْ يتَّفِقُوْا عَلَيْهِ، رَوَى عَنْهُ الشَّافِعِي حَدِيْثَيْن، قال هِشَام بن يُوْسُف: اسْتَعَار كُتُبِي عَلَى أَنْ يَنْتَسِخَهَا وَيسْمَعَهَا مِنِّي فَنَسَخَهَا، وَرَوَاهَا عَنْ شُيُوْخِي ابن جُرَيْج وَغْيَرِهِ، انْظُرُوا فِي كُتُبِهِ؛ فَإنَّهَا تُوَافِق كُتُبِي" . وَأَخْرَجَ لَهُ أَبْو نُعَيْم الأَصْبَهَاني فِي "مُسْتَخْرَجِهِ" (١) . وَذَكَرَ الدَّارَقُطْنِي فِي "العِلَل" (٢) حَدِيْثًا اخْتُلِفَ فِيْهِ، وقال: "وَأَمَّا حَدِيْثُ ابن جُرَيْج، عَنْ هِشَام، فَتَفَرَّدَ بِهِ مُطَرف بن مَازن عَنْهُ، وَوَهِمَ فِيْهِ" . وَقَالَ البَيْهَقِي فِي "السُّنَن" (٣) : "تَكَلَّمُوا فِيْهِ" . وَقَالَ أَيْضًا فِي "السُّنن" (٤) : "غَيْرُ قَوِي" . وَقَالَ أَيْضًا فِي "السُّنن" (٥) : "ضَعِيْفٌ" . وَقَالَ أَيْضًا فِي "السُّنن" (٦) : "لَيْس بِالْقَوِي" . وَقَال فِي "مَعْرِفَة السُّنن والآثار" (٧) : "هُوَ عِنْدَ أَهْلِ العِلْم بالحَدِيْث ضَعِيْفٌ" . وذَكَرَهُ ابْنُ الجَوْزِي فِي "الضُّعَفَاء" ، وَقَالَ: "قَالَ يَحْيَى: كَذَّابٌ. وَقَالَ النَّسَائِي، وَالسَعْدي: "لَيْس بِثِقَةٍ" . وَتَرْجَمَهُ ابْنُ خَلْكَان فِي "وَفَيَات الأَعْيَان" وَقَالَ: "وَهَذَا مُطَرِّف لَيْس مِنَ المَشَاهِيْرِ الَّذِيْن أَحْتَاجُ إِلَى ذِكْرِهِم" (١) . وَقَالَ الذَّهَبِي فِي "تَارِيْخِهِ" : "قَاضِي صَنْعَاء، كَان مِنَ الأَخْيَار الصُّلَحَاء، لَكِنَّهُ وَاهٍ، قَالَ ابْنُ مَعِيْن: كَذَّاب. وَقَال النَّسَائِي: لَيْس بِثِقَةٍ. وَأَسْقَطَهُ ابن حِبَّان، وَضَعَّفَهُ آخَرُوْن" . وَقَالَ فِي "دِيْوَان الضُّعَفَاء" : "وَاهٍ، كَذَّبَهُ يَحْيَى بن مَعِيْن" . وَقَالَ فِي "الَمُغْنِي" : "ضَعَّفُوْهُ، وَقَالَ ابْنُ مَعِيْن: " كَذَّاب ". وَقَالَ ابْنُ أَسْعَد اليَافِعِي فِي "مِرْآة الزَّمَان ": " حَدَّث عَنْ جَمَاعَةٍ كَثِيْرَةٍ، وَرَوَى عَنْهُ خَلْقٌ كَثِيْرٌ، وَطَعَنَ فِي رِوَايَتِهِ خَلْقٌ كَثِيْرٌ مِنَ المُحَدِّثِيْن، وَقَال بَعْضُهُم: كَان رَجُلًا صَالِحًا ". وَقَالَ ابْنُ رَجَب فِي "فَتْح البارِي " (٢) : " ضَعِيْفٌ ". وَقَالَ ابْنُ المُلَقِّن فِي "البَدْر المُنِيْر ": " وَاهٍ، كَذَّبَهُ ابن مَعِيْن " (٣) . وَقَالَ مَرَّةً: "ضَعِيْفٌ " (٤) . وَقَالَ الهَيْثَمِي فِي "المَجْمَع ": " نُسِب إِلَى الكَذِب، وَقَالَ النَّسَائي: "لَيْس بالقَوِي" (٥) . وَقَالَ مَرَّةً: هُوَ ضَعِيْفٌ " (١) . وَقَالَ الحَافِظُ فِي "إِتْحَاف المَهَرَة " (٢) : " ضَعِيْفٌ ". وَقَالَ العَلامَة الألْبَانِي فِي "الإِرْوَاء ": " كَذَّبَهُ ابْنُ مَعِيْن (٣) . وَقال مَرَّةً: ضَعِيْفٌ، كَمَا قَالَ الهَيْثَمِي فِي "المَجْمَع" (٤) . وَقَالَ فِي "الصَّحِيْحَة" (٥) : "مُتَّهَم" . تَوَلِّيْه للقَضَاء: قَالَ تِلْمِيْذُهُ حَاجِب بن سُلَيْمَان المَنْبَجِي: "كَان مُطَرِّف بن مَازِن قَاضِي صَنْعَاء، وَكان رَجُلًا صَالِحًا، فَأَتَاهُ رَجُلٌ فقال لَهُ: حَلَفْتُ بِطَلاق امْرَأَتِي ثَلاثًا أَنِي أَخْرِي عَلَى رَأْس القَاضِي، فَقَام وَدَخَلَ مَنْزِلَهُ وَأَخَذَ مِنْدِيْلًا وَوَضَعَهَا عَلَى رَأَسْهِ طَاقَيْن أَوْ ثَلاثة، ثُمَّ دَعَا الرَّجُل فَأَمَرَهُ أَنْ يَصْعَدَ سَريرًا، وَقَعَدَ مُطَرِّف تَحْتَ السَّرِيْر، وَقال لَهُ: اصْعَد، وَافْعَل، وأَقْلِلْ. أَوْ كَمَا قال" (٦) . وَقَالَ عَبْد الرَّزَّاق الصَّنْعَانِي فِي "المُصَنَّف" (٧) : "شَهِدْتُ عِنْدَ مُطَرِّف بن مَازِن، فَأَجَازَ شَهَادَتِي وَحْدِي" . وَقَالَ -أَيْضًا-: "مَات مَعْمَر عِنْدَنا، وَحَضَرْنَا مَوْتَهُ، وَخَلَفَ عَلَى امْرَأَتِهِ قَاضِيْنَا مُطَرِّف بن مَازِن " (١) . وَقَالَ ابْنُ سَعْد فِي "طَبَقَاتِهِ ": " كَانَ وَلِي القَضَاء بِصَنْعَاء ". وَقَالَ البُخَارِي فِي "التَّارِيْخ الأَوْسَط ": " هُوَ قَاضِي اليَمَن ". وَذَكَرَ العَلامة إِسْحَاق بن يَحْيَى بن جَرِيْر الصَّنْعَاني فِي "تارِيْخ صَنْعَاء " (٢) أَنَّ أَوَّل وِلايَتِهِ للقَضَاء بِصَنْعَاء كَانتْ سَنَة إِحْدَى وَخَمْسِيْن وَمائة، مِنْ قِبَل رَجُلٍ مِنَ الدَّهَّاقِيْن (٣) يُقَال لَهُ: إِسْحَاق، كَان نَائبًا لِعَلِي بن سُلَيْمَان بن عَبْد الله بن العَباس العَباسِي، ثُمَّ عَزَلَ حَمَّاد البَرْبَرِي مُطَرِّف بن مَازِن عَنِ القَضَاء، واسْتَقْضَى هِشَام بن يُوْسُف الأَبْنَاوِي" . وَذَكَرَ -أَيْضًا- أَنَّ إِبْرَاهِيم بن عُبَيْد الله بن عَبْد الله بن طَلْحَة بن أَبِي طَلْحَة، لمَّا وَلاهُ هَارُوْن الرَّشِيْد عَلَى اليَمَن كَتَب إِلَى مُطَرِّف بن مَازِن يَسْتَخْلِفُهُ عَلَى اليَمَن، حَتَّى قُدُوْمِهِ " (٤) . وَكَذَا حَمَّاد البَرْبَرِي لمَّا وَلاهُ الرَّشِيْد عَلَى اليَمَن كَتَبَ إِلَى مُطَرِّف بن مَازِن يَسْتَخْلِفُهُ عَلَيْهَا، حَتَّى قُدُوْم خَلَيْفَتِهِ ابن أَخِيْهِ مُسْلِم بن مَنْصور" (٥) . وعَدَّه العَلامة الحَسَن بن أَحْمَد الهَمْدَاني فِي "صِفَة جَزِيْرَة العَرب" (٦) فِيْمَن يُفْتَخَرَ بِهِم مِنْ خُطَبَاء صَنْعَاء، وَوَصَفَهُ بِأَنَّهُ المُخْتَرعُ لِمَفَارِعِ (١) العُيُوْن بِهَا ". وَفَاتُهُ: اخْتُلِفَ فِي مَكَان وَفَاتِهِ، فَقِيْل: بالرَّقَّة قَالَهُ مُحَمَّد بن عُمَر الوَاقِدِي، وَقِيْل: بِمَنْبَج قَالَهُ عَبْد المُنْعِم بن إِدْرِيْس اليَمَانِي (٢) حَكَى القَوْلَيْن ابن سَعْد فِي "طَبَقَاتِهِ "-وَنَسَبَهُمَا إِلَيْهِمَا-، وابن أَبِي حَاتِم فِي " الجَرْح والتَّعْدِيْل ". وَأَمَّا عَنْ سَنَةِ وَفَاتِهِ فَنَقَل ابن سَعْد عَنْ عَبْد المنعم اليَمَانِي قَوْلَهُ: مَات فِي خِلافَة هَارُوْن. وَقَالَ خَلِيْفَة فِي "طَبَقَاتِهِ ": " مَات فِي آخِر خِلافَة هَارُوْن (٣) . وَقالَ ابْنُ خَلْكَان فِي "وَفَيَات الأَعْيَان" : "رَأَيْتُ فِي " تارِيْخ " (١) ، أَبِي الحُسَيْن عَبْد البَاقِي بْنِ قَانِع الَّذِي جَعَلَهُ مَرَتّبًا عَلَى السِّنِيْن، أَنَ مُطَرِّف بن مَازِن تُوُفِّي سَنَة إِحْدَى وَتِسْعِيْن وَمائة" . قَالَ ابْنُ خَلْكَان: "وَهَذَا يُوَافِق مَا قَالَهُ الأَوّل مِنْ أَنَّهُ تُوُفِّي فِي أَوَاخِر خِلافَة هَارُوْن الرَّشِيْد" . وَأَمَّا ابن قُتَيْبَة فَقَدْ أَغْرَب فِي ذِكْرِ سَنَة وَفَاتِهِ كَمَا أَغْرَب فِي ذِكْرِ مَكَانِهَا، فَقَال فِي "المَعَارِف" : "مَات فِي المَدِيْنَة سَنَة عِشْرِيْن وَمائَتَيْن" . مَلْحُوْظَةٌ: فَات شَيْخَنَا العَلامَة الوَادِعِي -رَحِمَهُ الله تَعَالَى- تَرْجَمَتُهُ لَهُ فَي كِتَابِهِ "رِجَال الحَاكِم" ، والله المُسْتَعَان. عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (٢) أَثَرًا وَاحِدًا عَنِ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّه. قُلْتُ: [صَالِحٌ خَطِيْبٌ قَاضٍ، ضَعِيْفُ الحَدِيْث، نَسَبَهُ بَعْضُهُم إِلَى الكَذِب] . مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: "الطَّبَقَات الكُبْرَى" (٥/ ٥٤٨) ، "الطَّبقات" لخَليْفَة (ص: ٢٨٨) ، "تارِيْخ ابن مَعِيْن" (٢/ ٥٧٠) ، "التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٧/ ٣٩٨) ، و "الأَوْسَط" (٤/ ٨٢٤) ، "أَحْوَال الرِّجَال" (برقم: ٢٦٢) ، "سُؤَالات البَرْذَعِي" (٢/ ٦٠٠ - ٦٠٢) ، "المَعَارِف" (ص: ٢٩١) ، "المَعْرِفَة والتارِيْخ" (٣/ ٤٥) ، "الضُّعَفاء والمَتْرُوْكِيْن" للنَّسَائِي (برقم: ٥٩٣) ، "ضُعَفَاء" العُقَيْلي (٦/ ٦٥) ، "الجَرْح والتَّعْدِيْل" (٨/ ٣١٤) ، "المَجْرُوْحِيْن" (٢/ ٣٦٨) ، "الكَامِل فِي الضُّعَفاء" (٦/ ٢٣٧٣) ، "مُخْتَصَره" (برقم: ٧٨٥٩) ، "تارِيْخ أَسْماء الضُّعَفاء" (برقم: ٦٠٣) ، "الإِرْشَاد" (١/ ٢٨٠) ، "الضُّعَفاء والمَتْرُوْكِيْن" لابن الجَوْزِي (٣/ ١٢٥) ، "مَجْرَد أَسْمَاء الرُّوَاة عَنْ مَالِك" (برقم: ١٤٥٨) ، "تَهْذِيْب الأَسْمَاء واللُّغَات" (برقم: ٥٧٩) ، "وَفيات الأَعيان" (٥/ ٢٠٩) ، "السُّلُوْك في طَبَقَات العُلَمَاء والمُلُوْك" (١/ ١٣٩) ، "تارِيْخ الإِسْلام" (١٣/ ٣٩٤) ، "دِيْوَان الضُّعَفاء" (برقم: ٤١٤٤) ، "المُغْنِي" (٢/ ٣٠٥) ، "المِيْزَان" (٤/ ١٢٥) ، "الوَافي بالوَفيات" (٢٥/ ٦٢٢) ، "مِرآة الجَنَان" (١/ ٤٢٩) ، "التَّذْكِرَة" (٣/ ١٦٧٠) ، "العِقْد الفَاخِر الحَسَن فِي طَبقات أَكَابِر أَهْل اليَمَن" (٤/ ٢١١٦) ، "اللِّسَان" (٨/ ٨٣) ، "تَحْرِيْر اللِّسَان" (برقم: ١٨١٦) ، "تَعْجِيْل المَنْفَعَة" (٢/ ٢٦٥) ، "زُبْدَة تَعْجِيْل المَنْفَعَة" (برقم: ١١٧) ، "تَنْزِيه الشَّرِيْعَة" (١/ ١١٨) ، "زَوَائد رِجَال سُنَن الإِمَام الدَّارِمِي" (برقم: ١٣٩) ، "المُعْجَم الصَّغِيْر لرُوَاة الإِمَام ابن جَرِيْر الطَّبَرِي" (٢/ ٥٦١) . * * * مَنِ اسْمُهُ مُعَاوِيَة

    إرواء الظمي بتراجم رجال سنن الدارمي إرواء الظمي بتراجم رجال سنن الدارمي (ص 461) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٣ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٦ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • مسند الشافعي٤ مواضع
  • السنن الكبرى للبيهقي٤ مواضع
  • المستدرك على الصحيحينموضعان
  • سنن الدارميموضعان