الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

البيهقي ١٦٢٢٦

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٦٢٢٦ - وأخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ الفَضلِ القَطّانُ ببَغدادَ، أخبرَنا عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرِ بنِ دُرُسْتُويَه، حدثنا يَعقوبُ بنُ سُفيانَ، حدثنا أبو صالِحٍ وابنُ بُكَيرٍ قالا: حدثنا اللَّيثُ، حَدَّثَنِى يونُسُ، عن ابنِ شِهابٍ أنَّه قال: حَدَّثَنِى مُسلِمُ بنُ يَزيدَ أحَدُ بَنِى سَعدِ بنِ بكرِ بنِ قَيسٍ، أنَّه أخبَرَه أبو شُرَيحِ ابنُ عمرٍو الخُزاعِىُّ وكانَ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-، أن أصحابَ رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- قَتَلوا رَجُلًا مِن هُذَيلٍ كانوا يَطلُبونَه بذَحلِ (٢) الجاهِليَّةِ فى الحَرَمِ، يَؤُمُّ رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- ليُبايِعَه على الإِسلامِ فقَتَلوه، فلَمّا بَلَغَ رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- قَتلُه غَضِبَ أشَدَّ غَضَبٍ، فسَعَت بَنو بكرٍ إلَى أبى بكرٍ وعُمَرَ -رضي الله عنهما- وأصحابِ رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- يَستَشفِعونَ بهِم إلَى رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-، فلَمّا كان العَشِىُّ قامَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- فى النّاسِ فأثنَى على اللهِ بما هو أهلُه ثُمَّ قال: "أمَا بَعدُ، فإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ حَرَّمَ مَكَّةَ ولَم يُحَرِّمْها النّاسُ، وإِنَّما أحَلَّها لِى ساعَةً مِنَ النَّهارِ، ثُمَّ هِىَ حَرامٌ كما حَرَّمَها اللهُ أوَّلَ مَرَّة، وإِنَّ أعتَى النّاسِ على اللَّهِ ثَلاثَةٌ؛ رَجُلٌ قَتَلَ فيها، ورَجُلٌ قَتَلَ غَيرَ قاتِلِه، ورَجُلٌ طَلَبَ بذَحلِ الجاهِليَّةِ، وإِنِّى واللَّهِ لأدِيَنَّ هذا الرَّجُلَ الَّذِى أصَبتُم

«. قال أبو شُرَيحٍ: فوَداه رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- (١) .»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ابن شهاب

الإسناد

أحمد بن الحسين البيهقيصاحب الكتاب
أبو الحسين ابن الفضل القطان ببغدادأبو الحسين محمد بن الحسين ت ٤١٥هـ
أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويهعبد الله بن جعفر بن ت ٣٤٧هـ
حدثنا يعقوب بن سفيانيعقوب بن سفيان بن جوان ثقة حافظ
حدثنا أبو صالحعبد الله بن صالح بن صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة
ابن بكيريحيى بن عبد الله بن ت ٢٣١هـثقة في الليث، وتكلموا في سماعه من مالك
حدثنا الليثالليث بن سعد بن عبد ثقة ثبت، فقيه إمام مشهور
حدثني يونسيونس بن يزيد بن أبي ثقة، إلا أن في روايته عن الزهري وهما قليلا، وفي غير الزهري خطأ
عن ابن شهابمحمد بن مسلم بن عبد الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
أنهرسول الله ﷺ

صاحب الكتابراوٍ مربوط بترجمتهاسم لم يُربط بعدرسول الله ﷺ