عبد الله بن جعفر بن درستويه بن المرزبان

الكنية
أبو محمد
النسب
الفارسي، النحوي
الوفاة
347 هـ
البلد
فسا، بغداد

ما قاله النقاد فيه، ١١

  • البرقاني

    قال الخطيب: سمعت اللالكائي ذكره فضعفه، وسألت البرقاني عنه، فقال: ضعفوه ؛ لأنه لما روى التاريخ عن يعقوب أنكروا ذلك، وقالوا: إنما حدث يعقوب بالكتاب قديما، فمتى سمعته منه ؟. ثم دفع الخطيب هذا بأن جعفر بن درستويه من كبار المحدثين وفقهائهم، عنده عن علي ابن المديني، وطبقته، فما يستنكر أن يكون بكر بابنه مع أن أبا القاسم الأزهري حدثني قال: رأيت أصل ابن درستويه بتاريخ يعقوب بيع في ميراث ابن الآبنوسي، ووجدت سماعه منه صحيحا. سألت الحسين بن عثمان، عن ابن درستويه، فقال: ثقة ثقة، انتهى. وبقية كلامه، حدثنا عنه أبو عبد الله بن منده بغير شيء، وسألته عنه، فأثنى عليه، ووثقه. وقال الخطيب أيضا: غفر الله له، إني بلغني أنه قيل له: حدث عن عباس الدوري حديثا، ونحن نعطيك درهما، ففعل، ولم يكن سمع من عباس شيئا. قال الخطيب: هذه الحكاية باطلة ؛ لأن أبا محمد بن درستويه كان أرفع قدرا من أن يكذب لأجل العوض الكثير، فكيف لأجل الشيء التافه ؟ وقد حدثنا عنه ابن رزقويه بأمالي فيها عن عباس الدوري أحاديث عدة. وذكر الخطيب في صدر الترجمة أنه روى عن يعقوب بن سفيان وعباس الدوري، ويحيى بن أبي طالب، وأبي قلابة، وأبي العباس المبرد، وابن قتيبة وجماعة، روى عنه: ابن المظفر، والدارقطني، وابن شاهين، والمرزباني، وآخرون. وآخر من حدث عنه أبو علي بن شاذان، مات في صفر سنة 347

    لسان الميزان لسان الميزان (4/ 449) الصفحة
  • الحسين بن عثمان

    قال الخطيب: سمعت اللالكائي ذكره فضعفه، وسألت البرقاني عنه، فقال: ضعفوه ؛ لأنه لما روى التاريخ عن يعقوب أنكروا ذلك، وقالوا: إنما حدث يعقوب بالكتاب قديما، فمتى سمعته منه ؟. ثم دفع الخطيب هذا بأن جعفر بن درستويه من كبار المحدثين وفقهائهم، عنده عن علي ابن المديني، وطبقته، فما يستنكر أن يكون بكر بابنه مع أن أبا القاسم الأزهري حدثني قال: رأيت أصل ابن درستويه بتاريخ يعقوب بيع في ميراث ابن الآبنوسي، ووجدت سماعه منه صحيحا. سألت الحسين بن عثمان، عن ابن درستويه، فقال: ثقة ثقة، انتهى. وبقية كلامه، حدثنا عنه أبو عبد الله بن منده بغير شيء، وسألته عنه، فأثنى عليه، ووثقه. وقال الخطيب أيضا: غفر الله له، إني بلغني أنه قيل له: حدث عن عباس الدوري حديثا، ونحن نعطيك درهما، ففعل، ولم يكن سمع من عباس شيئا. قال الخطيب: هذه الحكاية باطلة ؛ لأن أبا محمد بن درستويه كان أرفع قدرا من أن يكذب لأجل العوض الكثير، فكيف لأجل الشيء التافه ؟ وقد حدثنا عنه ابن رزقويه بأمالي فيها عن عباس الدوري أحاديث عدة. وذكر الخطيب في صدر الترجمة أنه روى عن يعقوب بن سفيان وعباس الدوري، ويحيى بن أبي طالب، وأبي قلابة، وأبي العباس المبرد، وابن قتيبة وجماعة، روى عنه: ابن المظفر، والدارقطني، وابن شاهين، والمرزباني، وآخرون. وآخر من حدث عنه أبو علي بن شاذان، مات في صفر سنة 347

    لسان الميزان لسان الميزان (4/ 449) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    قال الخطيب: سمعت اللالكائي ذكره فضعفه، وسألت البرقاني عنه، فقال: ضعفوه ؛ لأنه لما روى التاريخ عن يعقوب أنكروا ذلك، وقالوا: إنما حدث يعقوب بالكتاب قديما، فمتى سمعته منه ؟. ثم دفع الخطيب هذا بأن جعفر بن درستويه من كبار المحدثين وفقهائهم، عنده عن علي ابن المديني، وطبقته، فما يستنكر أن يكون بكر بابنه مع أن أبا القاسم الأزهري حدثني قال: رأيت أصل ابن درستويه بتاريخ يعقوب بيع في ميراث ابن الآبنوسي، ووجدت سماعه منه صحيحا. سألت الحسين بن عثمان، عن ابن درستويه، فقال: ثقة ثقة، انتهى. وبقية كلامه، حدثنا عنه أبو عبد الله بن منده بغير شيء، وسألته عنه، فأثنى عليه، ووثقه. وقال الخطيب أيضا: غفر الله له، إني بلغني أنه قيل له: حدث عن عباس الدوري حديثا، ونحن نعطيك درهما، ففعل، ولم يكن سمع من عباس شيئا. قال الخطيب: هذه الحكاية باطلة ؛ لأن أبا محمد بن درستويه كان أرفع قدرا من أن يكذب لأجل العوض الكثير، فكيف لأجل الشيء التافه ؟ وقد حدثنا عنه ابن رزقويه بأمالي فيها عن عباس الدوري أحاديث عدة. وذكر الخطيب في صدر الترجمة أنه روى عن يعقوب بن سفيان وعباس الدوري، ويحيى بن أبي طالب، وأبي قلابة، وأبي العباس المبرد، وابن قتيبة وجماعة، روى عنه: ابن المظفر، والدارقطني، وابن شاهين، والمرزباني، وآخرون. وآخر من حدث عنه أبو علي بن شاذان، مات في صفر سنة 347

    لسان الميزان لسان الميزان (4/ 449) الصفحة
  • اللالكائي

    قال الخطيب: سمعت اللالكائي ذكره فضعفه، وسألت البرقاني عنه، فقال: ضعفوه ؛ لأنه لما روى التاريخ عن يعقوب أنكروا ذلك، وقالوا: إنما حدث يعقوب بالكتاب قديما، فمتى سمعته منه ؟. ثم دفع الخطيب هذا بأن جعفر بن درستويه من كبار المحدثين وفقهائهم، عنده عن علي ابن المديني، وطبقته، فما يستنكر أن يكون بكر بابنه مع أن أبا القاسم الأزهري حدثني قال: رأيت أصل ابن درستويه بتاريخ يعقوب بيع في ميراث ابن الآبنوسي، ووجدت سماعه منه صحيحا. سألت الحسين بن عثمان، عن ابن درستويه، فقال: ثقة ثقة، انتهى. وبقية كلامه، حدثنا عنه أبو عبد الله بن منده بغير شيء، وسألته عنه، فأثنى عليه، ووثقه. وقال الخطيب أيضا: غفر الله له، إني بلغني أنه قيل له: حدث عن عباس الدوري حديثا، ونحن نعطيك درهما، ففعل، ولم يكن سمع من عباس شيئا. قال الخطيب: هذه الحكاية باطلة ؛ لأن أبا محمد بن درستويه كان أرفع قدرا من أن يكذب لأجل العوض الكثير، فكيف لأجل الشيء التافه ؟ وقد حدثنا عنه ابن رزقويه بأمالي فيها عن عباس الدوري أحاديث عدة. وذكر الخطيب في صدر الترجمة أنه روى عن يعقوب بن سفيان وعباس الدوري، ويحيى بن أبي طالب، وأبي قلابة، وأبي العباس المبرد، وابن قتيبة وجماعة، روى عنه: ابن المظفر، والدارقطني، وابن شاهين، والمرزباني، وآخرون. وآخر من حدث عنه أبو علي بن شاذان، مات في صفر سنة 347

    لسان الميزان لسان الميزان (4/ 449) الصفحة
  • محمد بن إسحاق ابن منده

    قال الخطيب: سمعت اللالكائي ذكره فضعفه، وسألت البرقاني عنه، فقال: ضعفوه ؛ لأنه لما روى التاريخ عن يعقوب أنكروا ذلك، وقالوا: إنما حدث يعقوب بالكتاب قديما، فمتى سمعته منه ؟. ثم دفع الخطيب هذا بأن جعفر بن درستويه من كبار المحدثين وفقهائهم، عنده عن علي ابن المديني، وطبقته، فما يستنكر أن يكون بكر بابنه مع أن أبا القاسم الأزهري حدثني قال: رأيت أصل ابن درستويه بتاريخ يعقوب بيع في ميراث ابن الآبنوسي، ووجدت سماعه منه صحيحا. سألت الحسين بن عثمان، عن ابن درستويه، فقال: ثقة ثقة، انتهى. وبقية كلامه، حدثنا عنه أبو عبد الله بن منده بغير شيء، وسألته عنه، فأثنى عليه، ووثقه. وقال الخطيب أيضا: غفر الله له، إني بلغني أنه قيل له: حدث عن عباس الدوري حديثا، ونحن نعطيك درهما، ففعل، ولم يكن سمع من عباس شيئا. قال الخطيب: هذه الحكاية باطلة ؛ لأن أبا محمد بن درستويه كان أرفع قدرا من أن يكذب لأجل العوض الكثير، فكيف لأجل الشيء التافه ؟ وقد حدثنا عنه ابن رزقويه بأمالي فيها عن عباس الدوري أحاديث عدة. وذكر الخطيب في صدر الترجمة أنه روى عن يعقوب بن سفيان وعباس الدوري، ويحيى بن أبي طالب، وأبي قلابة، وأبي العباس المبرد، وابن قتيبة وجماعة، روى عنه: ابن المظفر، والدارقطني، وابن شاهين، والمرزباني، وآخرون. وآخر من حدث عنه أبو علي بن شاذان، مات في صفر سنة 347

    لسان الميزان لسان الميزان (4/ 449) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    صاحب يعقوب الفسوى. قال الخطيب: سمعت اللالكائى ذكره وضعفه . وسألت البرقانى عنه فقال: ضعفوه، لانه لما روى التاريخ عن يعقوب أنكروا ذلك، وقالوا: إنما حدث يعقوب بالكتاب قديما فمتى سمعته منه؟ ثم دفع الخطيب هذا بأن جعفر بن درستويه من كبار المحدثين وفقهائهم عنده، عن علي بن المديني وطبقته، فلا يستنكر أن يكون تكثر بأبيه ، مع أن أبا القاسم الأزهري حدثني قال: رأيت أصل ابن درستويه بتاريخ يعقوب بيع في ميراث ابن الآبنوسى، ووجدت سماعه فيه صحيحا. سألت الحسين بن عثمان عن ابن درستويه فقال: ثقة، ثقة

    ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (2/ 400) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    حَدَّثَ عَن أحمد بن الحباب الحميري، ويعقوب بن سفيان الفسوي، وعباس بن محمد الدوري، ويحيى بن أبي طالب، والقاسم بن المغيرة الجوهري، ومُحَمد بن الحسين الحنيني، وأبي قلابة الرقاشي، وعبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي، وعبد الكريم بن الهيثم العاقولي، وأبي العباس المبرد، وعبد الله بن مسلم بن قتيبة. وكان فسويا سكن بغداد إلى حين وفاته، وحمل عنه من علوم الأدب كتب عدة صنفها منها: تفسير كتاب الجرمي، ومنها كتابه في النحو الذي يدعى الإرشاد، ومنها كتابه في الهجاء وهو من أحسن كتبه. وروى عنه محمد بن المظفر، والدارقطني، وابن شاهين، وأبو عبيد الله المرزباني، ومنصور بن ملاعب الصيرفي، وغيرهم من المتقدمين. وحدثنا عنه أبو الحسن ابن رزقويه، وأبو الحسين بن الفضل، وأبو علي بن شاذان. سمعت هبة الله بن الحسن الطبري ذكر ابن درستويه وضعفه، قال: بلغني أنه قيل له: حَدَّثَ عَن عباس الدوري حديثا ونحن نعطيك درهما ففعل، ولم يكن سمع من عباس. وهذه الحكاية باطلة لأن أبا محمد بن درستويه كان أرفع قدرا من أن يكذب لأجل العوض الكثير فكيف لأجل التافه الحقير؟ وقد حدثنا عنه ابن رزقويه بأمالي أملاها في جامع المدينة، وفيها عن عباس الدوري أحاديث عدة. سألت البرقاني عن ابن درستويه، فقال: ضعفوه لأنه لما روى كتاب التاريخ عن يعقوب بن سفيان أنكروا عليه ذلك، وقالوا له: إنما حدث يعقوب بهذا الكتاب قديما فمتى سمعته منه؟! وفي هذا القول نظر، لأن جعفر بن درستويه من كبار المحدثين وفهمائهم، وعنده عن علي ابن المديني، وطبقته، فلا يستنكر أن يكون بكر بابنه في السماع من يعقوب ابن سفيان وغيره، مع أن أبا القاسم الأزهري قد حدثني قال: رأيت أصل كتاب ابن درستويه بتاريخ يعقوب بن سفيان لما بيع في ميراث ابن الآبنوسي، فرأيته أصلا حسنا، ووجدت سماعه فيه صحيحا. وسألت أبا سعد الحسين بن عثمان الشيرازي عن ابن درستويه، فقال: ثقة ثقة، حدثنا عنه أبو عبيد الله بن منده الحافظ بغير شيء، وسألته عنه فأثنى عليه ووثقه. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: سمعت أبي يسأل أبا محمد عبد الله بن جعفر بن درستويه النحوي وأنا حاضر، فقال له: في أي سنة ولدت؟ فقال: في سنة ثمان وخمسين ومائتين. حدثنا محمد بن الحسين القطان لفظا والحسن بن أبي بكر قراءة عليه؛ قالا: توفي عبد الله بن جعفر بن درستويه يوم الاثنين لست بقين من صفر سنة سبع وأربعين وثلاثمائة

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (11/ 85) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    مترجم في "شيوخ الدارقطني" . قلت: [ثقة نحوي جليل، تُكلم فيه بلا حجة]

    الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 592) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    حدَّث عن: يعقوب بن سفيان الفسَوي- فأكثر عنه - وعباس الدوري، وأبي محَمَّد بن قتيبة، ويحيى بن أبي طالب، وعبد الرّحمن بن محَمَّد كُرْبَزان، ومحَمَّد بن الحسين الحنيني، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وأبو علي بن شَاذَان في "مشَيْخته " وهو آخر من حدَّث عنه، وابن شاهين، وابن مندة، وابن رِزْقَوَيه، وابن الفضل القطان. قال الخَطِيب: سمعت هبة الله بن الحسن الطّبريّ اللالكائي ذكره وضعفه، وقال: بلغني أنّه قيل له: حدَّث عن عبّاس الدوري حديثًا ونحن نعطيك درهما ففعل، ولم يكن سمع من عبّاس. قال الخَطِيب: وهذه الحكاية باطلة لأنّ أبا محَمَّد بن درستويه كان أرفع قدرًا من أنّ يكذب لأجل العوض الكثير، فكيف لأجل التافه الحقير؟! وقد حدّثنا عنه ابن رِزْقَوَيه بأملي أملاها في جامع المدينة، وفيه عن عبّاس الدوري أحاديث عدة، وسألت البرقاني عنه، فقال: ضعفوه لأنّه لما روى كتاب "التَّاريخ " عن يعقوب أنكروا عليه ذلك، وقالوا له: إنّما حدث يعقوب بهذا الكتاب قديما فمتى سمعته منه؟ ! قال الخَطِيب: وفي هذا القول نظر لأنّ جعفر بن درستويه من كبار المحدِّثين وفهمائهم، وعنده عن علي بن المديني وطبقته فلا يستنكر أنّ يكون بكر بابنه في السماع من يعقوب بن سفيان وغيره، مع أنّ أبا القاسم الأزهري قد حدثني قال: رأيت أصل كتاب ابن درستويه بتَارِيخ الفسَوي لما بيع في ميراث ابن الأبنوسي فرأيته أصلًا حسنًا ووجدت سماعه فيه صحيحًا، قال الخَطِيب: وسألت أبا سعيد الحسين بن عثمان الشيرازي عنه فقال: ثقة، حدّثنا عنه أبو عبد الله بن مندة الحافظ بغير شيءٍ، وسألته عنه فأثنى عليه ووثقه. وقال أبو بكر الزبيدي: قرأ على المبرد الكتاب، وبرع، وكان نظارًا له أوضاع منها تفسيره لكتاب الجرمي تفنن فيه وجمع أصول العربيّة ومنها كتابه في النحوي الّذي يُدعى بكتاب "الإرشاد" ومنها كتابه في الهجاء، وهو فائت في معناه غريب في مغزاه. وقال ابن النديم: كان فَاضِلًا مفننًا في علوم كثيرة من علوم البَصْرِيين، ويتعصب لهم عصبية شديدة. ثمّ ذكر له عدة من الكتب تقرب من الثلاثين. وقال جمال الدِّين القفطي: نحوي، جليل القدر، مشهور الذكر له تصانيف، ورزق الإسناد العالي، وكان ثقة. وقال مرّة: لم يُضعفه أحد بحجة. ولد سَنَة ثمان وخمسين ومائتين، ومات يوم الاثنين لست بقين من صفر سَنَة سبع وأربعين وثلاثمائة. قلت: [ثقة نحوي جليل، تُكلم فيه بلا حجة] . السُّنَن (٢/ ٩٤) ، طبقات الزبيدي (٤٣) ، الفهرست (١٢٧) ، مشَيْخة ابن شَاذَان (٨) ، تَارِيخ العلماء النحويين (٢٢) ، تَارِيخ بَغْدَاد (٩/ ٤٢٨) ، الإكمال (٣/ ٣٢٣) ، نزهة الألباب (١٠٥) ، المنتَظِم (١٤/ ١١٥) ، إنباه الرواة (٢/ ١١٣) ، التقييد (٣٨٠) ، وفيات الأعيان (٣/ ٤٤) ، إشارة التعيين (٩٤) ، النُّبَلاء (١٥/ ٥٣١) ، الميزان (٢/ ٤٠٠) ، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٥/ ٣٧٩) ، العِبَر (٢/ ٧٦) ، الإعلام (١/ ٢٣٩) ، الإشارة (١٧٢) ، الوَافِي بالوفيات (١٧/ ١٠٣) ، البداية (١٥/ ١٣٦) ، البلغة (١٧٣) ، توضيح المشتبه (٤/ ٣٢) ، (٩/ ٤٧) ، اللِّسَان (٤/ ٤٤٩) ، طبقات المفسرين (١/ ٢٣٠) ، بغية الوعاة (٢/ ٣٦) ، الشَّذَرات (٤/ ٢٤٨)

    الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني (ص 245) الصفحة
  • مقبل بن هادي الوادعي

    * قال الحاكم رحمه الله (ج ١ ص ٨٣ ح ١٠٢) : حدثنا أبو محمد عبد الله بن جعفر بن درستويه الفارسي. ترجمه الذهبي رحمه الله في " السير" (ج ١٥ ص ٥٣١) فقال: (ابن درستويه) الإمام، العلامة، شيخ النحو، أبو محمد عبد الله بن جعفر بن درستويه بن المرزبان الفارسي النحوي تلميذ المبرد. وذكر من شيوخه: يعقوب الفسوي. مولده سنة ثمان وخمسين ومائتين. إلى أن قال الذهبي: توفي في صفر سنة سبع وأربعين وثلاثمائة

    رجال الحاكم في المستدرك رجال الحاكم في المستدرك (1/ 36) الصفحة
  • ابن قطلوبغا

    صاحب الفَسَوي. قال الخطيب: سألت الحسين (٢) بن عثمان عنه، فقال: ثقة ثقة، حدثنا عنه ابن سيده، وسألته عنه فأثنى عليه هو ووثقه. وضَعَّفَهُ اللالكائي. وقال البرقاني: ضعفوه؛ لأنه لما روى «التاريخ» عن يعقوب أنكروا [١٧ - أ] ذلك ودفع الخطيب هذا بأن أباه من كبار المحدثين فجاز أن يكون بَكَّر بابنه، مع أن أبا القاسم الأزهري حدثني (٣) قال: رأيت أصل ابن درستويه بتاريخ يعقوب [بن سفيان لما بيع في ميراث] (٤) الأبنوسي، ووجدت سماعه فيه صحيحاً ودفع أيضاً ما قيل عنه أنه حدث عن الدوري ولم يكن سمع منه. توفي رحمه الله في صفر سنة سبع وأربعين وثلاثمائة (٥)

    الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (5/ 496) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٧ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٢ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • السنن الكبرى للبيهقي٤٠٥ موضعًا
  • المستدرك على الصحيحين٥١ موضعًا
  • الأربعون الصغرىموضع واحد
  • إثبات عذاب القبرموضع واحد
  • سنن الدارقطنيموضع واحد