الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ١٥٨١٢

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٥٨١٢ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حَدَّثَنَا محمدُ بنُ شاذانَ، حَدَّثَنَا عليُّ بنُ حُجرٍ، حَدَّثَنَا إسماعيلُ بنُ جَعفَرٍ، عن محمدِ بنِ عمرٍو، عن أبى سلمةَ، عن فاطِمَةَ بنتِ قَيسٍ أنَّها كانَت تَحتَ رَجُلٍ مِن بَنِى مَخزومِ فطَلَّقَها البَتَّةَ، فأَرسَلَت إلَى أهلِه تَبتَغِى النَّفَقَةَ فقالوا: لَيسَت لَكِ عَلَينا نَفَقَةٌ. قالت: فذَكرتُ ذلك لرسولِ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم-، فقالَ:

«لَيسَ لَكِ عَلَيهم نَفَقَةٌ، وعَلَيكِ العِدَّةُ، فانتَقلى إلَى أُمِّ شَريكٍ" "إنَّ أُمَّ شَريكٍ (١) يدخُلُ عَلَيها إخوَتُها مِنَ المُهاجِرينَ الأَوَّلينَ، فانتقلى إلَى ابنِ أُمِّ مَكتومٍ، فإِنَّه رَجُلٌ أعمَي، إن وضَعتِ ثَوبَكِ لَم يَرَ شَيئًا، ولا تُفَوِّتينا بنَفسِكِ" "فأينَ أنتم عن أُسامَةَ؟»
رسول الله ﷺ، رواه عنه فاطمة بنت قيس

ّا حَلَّت ذَكَرَها رِجالٌ، فقالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم-: "فأينَ أنتم عن أُسامَةَ؟ " . قال: فكأنَّ أهلَها كَرِهوا ذَلِكَ. قالَت: لا واللَّهِ لا أنكِحُ إلَّا الَّذِى قاله. فنَكَحَته. قال محمدُ بنُ عمرٍو: فحَدَّثَنِى محمدُ بنُ إبراهيمَ أنَّ عائشةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- كانَت تَقولُ: يا فاطِمَةُ، اتَّقِى اللَّهَ، فقَد عَرَفتِ مِن أىِّ شىَءٍ كان ذَلِكَ (٢) . رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن علىِّ بنِ حُجرٍ وغَيرِه دونَ قَولِ عائشةَ (٣) .

الإسناد

أحمد بن الحسين البيهقيصاحب الكتاب
أخبرنا أبو عبد الله الحافظأبو عبد الله محمد بن
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوبمحمد بن يعقوب بن يوسف ت ٣٤٤هـ
حدثنا علي بن حجرعلي بن حجر بن إياس ت ٢٤٤هـثقة حافظ
حدثنا إسماعيل بن جعفرإسماعيل بن جعفر بن أبي ت ١٨٠هـثقة ثبت
عن محمد بن عمرومحمد بن عمرو بن علقمة ت ١٤٥هـصدوق له أوهام
عن أبي سلمةأبو سلمة بن عبد الرحمن ت ٩٤هـثقة، مكثر
عن فاطمة بنت قيسفاطمة بنت قيس بن خالد صحابيصحابية مشهورة وكانت من المهاجرات الأول
رسول الله ﷺ

صاحب الكتابراوٍ مربوط بترجمتهاسم لم يُربط بعدرسول الله ﷺ