السنن الكبرى للبيهقي ١٥٧٨
أحمد بن الحسين البيهقي
««إِنَّ هَذِهِ لَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ، وَلَكِنْ هَذَا عِرْقٌ فَاغْتَسِلِي، ثُمَّ صَلِّي»»
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أبو عبد الله الحافظ
- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب
- حدثنا سعيد بن عثمان التنوخي
- حدثنا بشر بن بكر ثقة يغرب
- حدثنا الأوزاعى ثقة جليل
- حدثني الزهرى الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
- حدثني عروة ثقة فقيه مشهور
- عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة مع من قبله ثقة
- أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
١٥٧٨ - أخبرَناه أبو عبدِ اللَّه الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا سَعيدُ بنُ عثمانَ التَّنوخِيُّ، حدثنا بشرُ بنُ بكرٍ، حدثنا الأوزاعِىُّ، حدَّثَنى الزُّهرِىُّ، حدَّثَنى عُروَةُ وعَمرَةُ بنتُ عبدِ الرحمنِ بنِ سَعدِ بنِ زُرارَةَ، أن عائشةَ زَوجَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قالَت: استُحيضَت أُمُّ حَبيبَةَ بنتُ جَحشٍ وهِىَ تَحتَ عبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ سَبعَ سِنينَ، فاشتَكَت إلى رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فقالَ: "إنَّ هَذِه لَيسَت بالحَيضَةِ، ولَكِن هذا عِرقٌ، فاغتَسِلِى ثم صَلِّى" . قالَت عائشَةُ: وكانَت تَغتَسِلُ لِكُلِّ صَلاةٍ ثم تُصَلِّى، وكانَت تَقعُدُ في مِركَنٍ لأُختِها زَينَبَ بنتِ جَحشٍ حَتَّى إنَّ حُمرَةَ الدَّمِ لَتَعلو الماءَ (١) . بابُ صَلاةِ المُستَحاضَةِ واعتِكافِها في حالِ استِحاضَتِها، والإِباحَةِ لِزَوجِها أن ياتيَها
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ١٥٧٨ الصفحة