الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

البيهقي ١٥٤٠٢

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٥٤٠٢ - أخبرَنا أبو زَكَريّا وأبو بكرٍ قالا: حدثنا أبو العباسِ، أخبرَنا الرَّبيعُ، أخبرَنا الشّافِعِىُّ، أخبرَنا إبراهيمُ بنُ سَعدٍ، عن ابنِ شِهابٍ، عن سَهلِ ابنِ سَعدٍ أخبَرَه قال: جاءَ عوَيمِرٌ العَجلانِىُّ إلَى عاصِمِ بنِ عَدِىٍّ فقالَ: يا عاصِمَ بنَ عَدِىٍّ، سَلْ لِى رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- عن رَجُلٍ وجَدَ مَعَ امرأتِه رَجُلًا فقَتَلَهُ، أيُقتَلُ به أم كَيفَ يَصنَعُ؟ [فسألَ عاصِمٌ] (٤) النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم-، فعابَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- المَسائلَ، فلَقِيَه عوَيمِرٌ فقالَ: ما صَنَعتَ؟ قال (٥) : صَنَعتُ أنَّكَ لَم تأتِنِى بخَيرٍ؛ سألتُ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فعابَ المَسائلَ. قال عوَيمِرٌ: واللَّهِ لآتيَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- ولأسأَلَنَّه. فأَتاه فوَجَدَه قَد أُنزِلَ عَلَيه فيهِما، فدَعاهُما فلاعَنَ بَينَهُما، فقالَ عوَيمِرٌ: لَئنِ انطَلَقتُ بها لَقَد كَذَبتُ عَلَيها. ففارَقَها قَبلَ أن يأمُرَه رسولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-، ثُمَّ قال رسولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-:

«انظُروها فإِن جاءَت به أسحَمَ (١) أدعَجَ، عَظيمَ الأليَتَينِ، فما أُراه إلَّا قَد صَدَقَ، وإِن جاءَت به أُحَيمِرَ كأنَّه وحَرَةٌ (٢) فلا أُراه إلَّا كاذِبًا»

فجاءَت به على النَّعتِ المَكروهِ. قال ابنُ شِهابٍ: فصارَت سُنَّةَ المُتَلاعِنَينِ (٣) .

الإسناد

أحمد بن الحسين البيهقيصاحب الكتاب
أخبرنا أبو زكريايحيى بن إبراهيم بن محمَّد ت ٤١٤هـ
حدثنا أبو العباسأحمد بن محمد بن عبد ت ٣٥٠هـ
أخبرنا الشافعىمحمد بن إدريس الشافعي (محمد ت ٢٠٤هـالمجدد أمر الدين على رأس المائتين
أخبرنا إبراهيم بن سعدإبراهيم بن سعد بن إبراهيم ثقة حجة، تُكُلِّم فيه بلا قادح
عن ابن شهابمحمد بن مسلم بن عبد الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
عن سهل ابن سعد أخبرهسهل بن سعد (سهل بن له ولأبيه صحبة

صاحب الكتابراوٍ مربوط بترجمتهاسم لم يُربط بعد