الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

البيهقي ١٥٣٣٤

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٥٣٣٤ - وأخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو عمرِو ابنُ مَطَرٍ، حدثنا يَحيَى بنُ محمدٍ، حدثنا عُبَيدُ اللَّهِ بنُ مُعاذٍ، حدثنا أبى، حدثنا شُعبَةُ، عن سِماكٍ، عن عَطيَّةَ بنِ جُبَيرٍ (٥) قال: كانَت أُمِّى تُرضِعُ صَبيًّا وقَد توُفِّىَ صَبِىٌّ لَنا، فحَلَفَ أبى ألا يَقرَبَها حَتَّى تَفطِمَ الصَّبِيَّ، فلَمّا مَضَت أربَعَةُ أشهُرٍ قيلَ له: إنَّه قَد بانَت مِنكَ. فأَتَى عَليًّا -رضي الله عنه- فأَخبَرَه فقالَ عليٌّ -رضي الله عنه-: إن كُنتَ حَلَفتَ على تَضِرَّةٍ (١) فهِىَ امرأتُكَ، وإلا فقَد بانَت مِنكَ (٢) . كَذا قال شُعبَةُ عن سِماكِ ابنِ حَربٍ. وقَد قال الشّافِعِيُّ في القَديمِ: ومَن قال هَذا القَولَ فيَنبَغِى أن يَقولَ: وكَذَلِكَ إن كانَت بها عِلَّةٌ يَضُرُّها الجِماعُ بها، أو بَدَا اليَمينُ ولَيسَ هَيئَتُها (٣) الضرارَ فلَيسَت بإيلاءٍ. ولِهَذا القَولِ وجهٌ حَسَنٌ، واللَّهُ أعلَمُ. وقالَ غَيرُه: هو مُؤلِى، وكُلُّ يَمينٍ مَنَعَتِ الجِماعَ فهِىَ إيلاءٌ (٤) . وعَلَى هَذا القَولِ نَصَّ في الجَديدِ، واحتَجَّ بأَنَّ اللهَ تَعالَى أنزَلَ الإيلاءَ مُطلَقًا لَم يَذكُرْ فيه غَضَبًا ولا رِضًا (٥) .

الإسناد

أحمد بن الحسين البيهقيصاحب الكتاب
أبو عبد الله الحافظأبو عبد الله محمد بن
أخبرنا أبو عمرو ابن مطرمحمد بن جعفر بن محمد ت ٣٦٠هـ
حدثنا عبيد الله بن معاذعبيد الله بن معاذ بن ثقة حافظ
حدثنا أبىأبو المثنى معاذ بن معاذ ثقة متقن
حدثنا شعبةشعبة بن الحجاج بن الورد ت ١٦٠هـثقة حافظ, متقن
عن سماكسماك بن حرب (سماك بن ت ١٢٣هـصدوق, وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة, وقد تغير بأخرة، فكان ربما يلقن

صاحب الكتابراوٍ مربوط بترجمتهاسم لم يُربط بعد