السنن الكبرى للبيهقي ١٥١٢٤
أحمد بن الحسين البيهقي
«"إنِّي ذاكِرٌ لَكِ أمرًا لا عَلَيكِ ألَّا (١) تَستَعجِلِى حَتَّى تَستأمِرِى أبَوَيكِ" "إنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ قال: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ} [الأحزاب: ٢٨] "»
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- حدثنا أبو عبد الله الحافظ
- أبو بكر أحمد بن الحسن القاضى مع من قبله
- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب
- حدثنا محمد بن إسحاق الصغانى ثقة ثبت
- عن أبي اليمان ثقة ثبت
- شعيب ثقة عابد
- عن الزهرى الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
- أبا سلمة بن عبد الرحمن ثقة، مكثر
- رسول الله ﷺ
النص كما طُبع
١٥١٢٤ - حدثنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ وأبو بكرٍ أحمدُ بنُ الحَسَنِ القاضِى قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا محمدُ بنُ إسحاقَ الصَّغانِىُّ، حدثنا أبو اليَمانِ، أخبرَنا شُعَيبٌ، عن الزُّهرِىِّ قال: سَمِعتُ أبا سلمةَ بنَ عبدِ الرَّحمَنِ، أنَّ عائشةَ زَوجَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أخبَرَته، أنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - جاءَها حينَ أمَرَه اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ أن يُخَيِّرَ أزواجَه، فبَدأ بى رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فقالَ: "إنِّي ذاكِرٌ لَكِ أمرًا لا عَلَيكِ ألَّا (١) تَستَعجِلِى حَتَّى تَستأمِرِى أبَوَيكِ" . وقَد عَلِمَ أنَّ أبَوَىَّ لَم يَكونا يأمُرانِى بفِراقِه، قال: ثُمَّ قال: "إنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ قال: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ} [الأحزاب: ٢٨] " . إلَى تَمامِ الآيَتَينِ. فقُلتُ له: ففِى أىِّ (٢) هَذا أستأمِرُ أبَوَىَّ؟ فإِنِّى أُريدُ اللَّهَ ورسولَه والدّارَ الآخِرَةَ (٣) . رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن أبي اليَمانِ (٤) . وأَخرَجَه مسلمٌ مِن حَديثِ يونُسَ عن الزُّهرِىِّ، وزادَ فيه: قالَت: ثُمَّ فعَلَ أزواجُ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ما فعَلتُ (٥) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ١٥١٢٤ الصفحة