السنن الكبرى للبيهقي ١٣٤٧٨
أحمد بن الحسين البيهقي
١٣٤٧٨ - حدثنا أبو عبد الرَّحمَنِ محمدُ بن الحُسَينِ السُّلَمِيُّ، أخبرَنا أبو الوَليدِ حَسّانُ بن محمدٍ الفَقيهُ القُرَشِيُّ، حدثنا أحمدُ بن الحَسَنِ بنِ عبد الجَبّار، حدثنا محمدُ بن عَبّادٍ، حدثنا سفيانُ، عن عمرِو بنِ دينارٍ، عن عَطاءٍ، عن عائشةَ - رضي الله عنها - قالَت: ما ماتَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حَتَّى أُحِلَّ له النِّساءُ (٧) . قال الشّافِعِيُّ - رضي الله عنه -: كأَنَّها تَعنِي اللَّاتِي حُظِرنَ عَلَيه في قَولِه: {لَا يَحِلُّ (٥) لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ} قال: وأَحسِبُ قَولَ عائشةَ - رضي الله عنها - أُحِلَّ له النِّساءُ. بقَولِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ} إلَى ⦗٥١٦⦘ قَولِه: {خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ} (١) [الأحزاب: ٥٠] .
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- حدثنا أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي
- أخبرنا أبو الوليد حسان بن محمد الفقيه القرشي
- حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار
- حدثنا محمد بن عباد صدوق يهم
- حدثنا سفيان ثقة حافظ فقيه, إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة, وكان ربما دلس لكن عن الثقات
- عن عمرو بن دينار ثقة ثبت
- عن عطاء ثقة فقيه، فاضل لكنه كثير الإرسال، وقيل: إنه تغير بآخره، ولم يكثر ذلك منه
- عن عائشة أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا
النص كما طُبع
١٣٤٧٨ - حدثنا أبو عبد الرَّحمَنِ محمدُ بن الحُسَينِ السُّلَمِيُّ، أخبرَنا أبو الوَليدِ حَسّانُ بن محمدٍ الفَقيهُ القُرَشِيُّ، حدثنا أحمدُ بن الحَسَنِ بنِ عبد الجَبّار، حدثنا محمدُ بن عَبّادٍ، حدثنا سفيانُ، عن عمرِو بنِ دينارٍ، عن عَطاءٍ، عن عائشةَ - رضي الله عنها - قالَت: ما ماتَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حَتَّى أُحِلَّ له النِّساءُ (٧) . قال الشّافِعِيُّ - رضي الله عنه -: كأَنَّها تَعنِي اللَّاتِي حُظِرنَ عَلَيه في قَولِه: {لَا يَحِلُّ (٥) لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ} قال: وأَحسِبُ قَولَ عائشةَ - رضي الله عنها - أُحِلَّ له النِّساءُ. بقَولِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ} إلَى ⦗٥١٦⦘ قَولِه: {خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ} (١) [الأحزاب: ٥٠] .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ١٣٤٧٨ الصفحة