السنن الكبرى للبيهقي ١٣٣١٨

أحمد بن الحسين البيهقي

١٣٣١٨ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ الفَضلِ القَطّانُ ببَغدادَ، أخبرَنا عبدُ اللَّهِ بنُ جَعفَرِ بنِ دُرُستُويَه، حَدَّثَنَا أبو يوسُفَ يَعقوبُ بنُ سُفيانَ، حَدَّثَنَا هارونُ بنُ إسحاقَ الهَمْدانِيُّ، حَدَّثَنَا المُحارِبِيُّ، عن حَجّاجِ بنِ دينارٍ الواسِطِيِّ، عن ابنِ سيرينَ، عن عَبيدَةَ قال: جاءَ عُيَينَةُ بنُ حِصنٍ والأقرَعُ بنُ حابِسٍ إلَى أبى بكرٍ -رضي الله عنه- فقالا: يا خَليفَةَ رسولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-، إنَّ عِندَنا أرضًا سَبِخَةً لَيسَ فيها كَلأٌ ولا مَنفَعَةٌ، فإِن رأَيتَ أن تُقطِعَناها لَعَلَّنا نَحرُثُها ونَزرَعُها. ⦗٤١٣⦘ فذَكَرَ الحديثَ فى الإِقطاعِ وإِشهادِ عُمَرَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- عَلَيه ومَحوِه إيّاه، قال: فقالَ عُمَرُ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-: إنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- كان يَتأَلَّفُكُما والإِسلامُ يَومَئذٍ ذَليلٌ، وإِنَّ اللَّهَ قَد أعَزَّ الإِسلامَ، فاذهَبا فاجهَدا جَهدَكُما، لا أرعَى اللَّهُ عَلَيكُما إن رَعَيتُما (١) . ويُذكَرُ عن الشَّعبِىِّ أنَّه قال: لَم يَبقَ مِنَ المُؤَلَّفَةِ قُلوبُهُم أحَدٌ، إنَّما كانوا على عَهدِ رسولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-، فلَمَّا استُخلِفَ أبو بكرٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- انقَطَعَتِ الرِّشا (٢) . وعن الحَسَنِ قال: أمّا المُؤَلَّفَةُ فلَيسَ اليَومَ (٣) .

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل القطان ببغداد
  3. أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه
  4. حدثنا أبو يوسف يعقوب بن سفيان ثقة حافظ
  5. حدثنا هارون بن إسحاق الهمداني صدوق
  6. حدثنا المحاربي لا بأس به
  7. عن حجاج بن دينار الواسطي لا بأس به
  8. عن ابن سيرين ثقة
  9. عن عبيدة تابعي كبير، مخضرم، فقيه ثبت
النص كما طُبع

١٣٣١٨ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ الفَضلِ القَطّانُ ببَغدادَ، أخبرَنا عبدُ اللَّهِ بنُ جَعفَرِ بنِ دُرُستُويَه، حَدَّثَنَا أبو يوسُفَ يَعقوبُ بنُ سُفيانَ، حَدَّثَنَا هارونُ بنُ إسحاقَ الهَمْدانِيُّ، حَدَّثَنَا المُحارِبِيُّ، عن حَجّاجِ بنِ دينارٍ الواسِطِيِّ، عن ابنِ سيرينَ، عن عَبيدَةَ قال: جاءَ عُيَينَةُ بنُ حِصنٍ والأقرَعُ بنُ حابِسٍ إلَى أبى بكرٍ -رضي الله عنه- فقالا: يا خَليفَةَ رسولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-، إنَّ عِندَنا أرضًا سَبِخَةً لَيسَ فيها كَلأٌ ولا مَنفَعَةٌ، فإِن رأَيتَ أن تُقطِعَناها لَعَلَّنا نَحرُثُها ونَزرَعُها. ⦗٤١٣⦘ فذَكَرَ الحديثَ فى الإِقطاعِ وإِشهادِ عُمَرَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- عَلَيه ومَحوِه إيّاه، قال: فقالَ عُمَرُ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-: إنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- كان يَتأَلَّفُكُما والإِسلامُ يَومَئذٍ ذَليلٌ، وإِنَّ اللَّهَ قَد أعَزَّ الإِسلامَ، فاذهَبا فاجهَدا جَهدَكُما، لا أرعَى اللَّهُ عَلَيكُما إن رَعَيتُما (١) . ويُذكَرُ عن الشَّعبِىِّ أنَّه قال: لَم يَبقَ مِنَ المُؤَلَّفَةِ قُلوبُهُم أحَدٌ، إنَّما كانوا على عَهدِ رسولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-، فلَمَّا استُخلِفَ أبو بكرٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- انقَطَعَتِ الرِّشا (٢) . وعن الحَسَنِ قال: أمّا المُؤَلَّفَةُ فلَيسَ اليَومَ (٣) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٣٣١٨ الصفحة