السنن الكبرى للبيهقي ١٢٨٤٠
أحمد بن الحسين البيهقي
١٢٨٤٠ - أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ الحافظُ، حَدَّثَنَا أبو العباسِ محمدُ ابنُ يَعقوبَ، حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ عبدِ الجَبَّارِ العُطارِدِيُّ، حَدَّثَنَا يونُسُ بنُ بُكَيرٍ، عن ابنِ إسحاقَ قال: حَدَّثَنِي عبدُ الرَّحمَنِ بنُ الحارِثِ، عن سُلَيمانَ بنِ موسَى الأشدَقِ، عن مَكحولٍ، عن أبى أُمامَةَ الباهِلِيِّ قال: سألتُ عُبادَةَ بنَ الصَّامِتِ عن الأنفالِ قال: فينا أصحابَ بَدرٍ نَزَلَت، وذَلِكَ أن رسولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حينَ الْتَقَى النّاسَ ببَدرٍ نَفَّلَ كُلَّ امرِئٍ ما أصابَ، وكُنَّا أثْلاثًا؛ ثُلُثٌ يُقاتِلونَ العَدوَّ ويأسِرونَ، وثُلُثُّ يَجمَعونَ النَّفَلَ، وثُلُثٌ قيامٌ دونَ رسولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخشَونَ عَلَيه كَرَّةَ العَدوِّ حَرَسًا له، فلَمَّا وُضعَتِ (٣) الحَربُ قال الَّذينَ أصابوا ⦗١٠٣⦘ النَّفَلَ: هو لَنا. وقَد كان رسولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَفَّلَ كُلَّ امرِئٍ ما أصابَ، وقالَ الَّذينَ كانوا يَقتُلونَ ويأسِرونَ: واللَّهِ ما أنتُم بأحَقَّ به مِنّا، لَنَحنُ شَغَلْنا عَنكم القَومَ وخَلَّينا بَينَكُم وبَينَ النَّفَلِ، فما أنتُم بأحَقَّ به مِنّا. وقالَ الَّذينَ كانوا يَحرُسونَ رسولَ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: واللَّهِ ما أنتُم بأحَقَّ به مِنّا، لَقَد رأينا أن نَقتُلَ الرِّجالَ حينَ مَنَحونا أكتافَهُم ونأخُذَ النَّفَلَ لَيسَ دونَه أحَدٌ يَمنَعُه، ولَكِنّا خَشِينا على رسولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَرَّةَ العَدوِّ فقُمنا دونَه، فما أنتُم بأحَقَّ به مِنّا. فلَمّا اختَلَفنا وساءَت أخلاقُنا انتَزَعَه اللَّهُ مِن أيدينا، فجعَلَه إلَى رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقَسَمَه على النّاسِ عن بَواءٍ (١) ، فكانَ في ذَلِكَ تَقوَى اللَّهِ وطاعَتُه وطاعَةُ رسولِه - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وصَلاحُ ذاتِ البَينِ، يقولُ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ} (٢) . ورَواه جَريرُ بنُ حازِمٍ عن محمدِ بنِ إسحاقَ بمَعناه (٣) مَعَ تَقصيرٍ في إسنادِه وقالَ: فقَسَمَه على السَّواءِ لَم يكنْ فيه يَومَئذٍ خُمُسٌ (٤) .
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ
- حدثنا أبو العباس محمد ابن يعقوب
- حدثنا يونس بن بكير صدوق يخطئ
- عن ابن إسحاق صدوق يدلس، ورمي بالتشيع والقدر
- عن مكحول صدوق.
- عن أبي أمامة الباهلي صحابي
- قال عبادة بن الصامت
النص كما طُبع
١٢٨٤٠ - أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ الحافظُ، حَدَّثَنَا أبو العباسِ محمدُ ابنُ يَعقوبَ، حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ عبدِ الجَبَّارِ العُطارِدِيُّ، حَدَّثَنَا يونُسُ بنُ بُكَيرٍ، عن ابنِ إسحاقَ قال: حَدَّثَنِي عبدُ الرَّحمَنِ بنُ الحارِثِ، عن سُلَيمانَ بنِ موسَى الأشدَقِ، عن مَكحولٍ، عن أبى أُمامَةَ الباهِلِيِّ قال: سألتُ عُبادَةَ بنَ الصَّامِتِ عن الأنفالِ قال: فينا أصحابَ بَدرٍ نَزَلَت، وذَلِكَ أن رسولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حينَ الْتَقَى النّاسَ ببَدرٍ نَفَّلَ كُلَّ امرِئٍ ما أصابَ، وكُنَّا أثْلاثًا؛ ثُلُثٌ يُقاتِلونَ العَدوَّ ويأسِرونَ، وثُلُثُّ يَجمَعونَ النَّفَلَ، وثُلُثٌ قيامٌ دونَ رسولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخشَونَ عَلَيه كَرَّةَ العَدوِّ حَرَسًا له، فلَمَّا وُضعَتِ (٣) الحَربُ قال الَّذينَ أصابوا ⦗١٠٣⦘ النَّفَلَ: هو لَنا. وقَد كان رسولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَفَّلَ كُلَّ امرِئٍ ما أصابَ، وقالَ الَّذينَ كانوا يَقتُلونَ ويأسِرونَ: واللَّهِ ما أنتُم بأحَقَّ به مِنّا، لَنَحنُ شَغَلْنا عَنكم القَومَ وخَلَّينا بَينَكُم وبَينَ النَّفَلِ، فما أنتُم بأحَقَّ به مِنّا. وقالَ الَّذينَ كانوا يَحرُسونَ رسولَ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: واللَّهِ ما أنتُم بأحَقَّ به مِنّا، لَقَد رأينا أن نَقتُلَ الرِّجالَ حينَ مَنَحونا أكتافَهُم ونأخُذَ النَّفَلَ لَيسَ دونَه أحَدٌ يَمنَعُه، ولَكِنّا خَشِينا على رسولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَرَّةَ العَدوِّ فقُمنا دونَه، فما أنتُم بأحَقَّ به مِنّا. فلَمّا اختَلَفنا وساءَت أخلاقُنا انتَزَعَه اللَّهُ مِن أيدينا، فجعَلَه إلَى رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقَسَمَه على النّاسِ عن بَواءٍ (١) ، فكانَ في ذَلِكَ تَقوَى اللَّهِ وطاعَتُه وطاعَةُ رسولِه - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وصَلاحُ ذاتِ البَينِ، يقولُ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ} (٢) . ورَواه جَريرُ بنُ حازِمٍ عن محمدِ بنِ إسحاقَ بمَعناه (٣) مَعَ تَقصيرٍ في إسنادِه وقالَ: فقَسَمَه على السَّواءِ لَم يكنْ فيه يَومَئذٍ خُمُسٌ (٤) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ١٢٨٤٠ الصفحة