السنن الكبرى للبيهقي ١٢٦٥٨

أحمد بن الحسين البيهقي

١٢٦٥٨ - أخبرَنا أبو سعيدِ ابنُ أبى عمرٍو، حدثنا أبو محمدٍ أحمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ المُزَنِيُّ، أخبرَنا علىُّ بنُ محمدِ بنِ عيسَى، حدثنا أبو اليَمانِ، أخبرَنِى شُعَيبٌ، عن الزُّهرِىِّ قال: أخبرَنِى عُروَةُ، عن عائشةَ -رضي الله عنهما-، أن أبا حُذَيفَةَ ابنَ عُتبَةَ بنِ رَبيعَةَ بنِ عبدِ شَمسٍ - وكانَ مِمَّن شَهِدَ بَدرًا مَعَ رسولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم - تَبَنَّى ⦗٦٠٢⦘ سالِمًا وزَوَّجَه ابنَةَ أخيه هِندَ بنتَ الوَليدِ بنِ عُتبَةَ وهو مَولًى لامرأةٍ مِنَ الأنصارِ، كما تبَنَّى النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- زَيدًا، وكانَ مَن تبَنَى رَجُلًا في الجاهِليَّةِ دَعاه الّناسُ ابنَه، ووَرِثَ مِن (١) ميراثِه، حَتَّى أنزَلَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ [في ذَلِكَ] (٢) : {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ} [الأحزاب: ٥] . فرُدوا إلَى آبائهِم، فمَن لَم يُعلَمْ له أبٌ كان مَولًى وأخًا (٣) . رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن أبى اليَمانِ (٤) .

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو سعيد ابن أبى عمرو
  3. حدثنا أبو محمد أحمد بن عبد الله المزني
  4. أخبرنا على بن محمد بن عيسى
  5. عن أبي اليمان ثقة ثبت
  6. شعيب ثقة عابد
  7. الزهرى الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
  8. عروة ثقة فقيه مشهور
  9. عائشة أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا
النص كما طُبع

١٢٦٥٨ - أخبرَنا أبو سعيدِ ابنُ أبى عمرٍو، حدثنا أبو محمدٍ أحمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ المُزَنِيُّ، أخبرَنا علىُّ بنُ محمدِ بنِ عيسَى، حدثنا أبو اليَمانِ، أخبرَنِى شُعَيبٌ، عن الزُّهرِىِّ قال: أخبرَنِى عُروَةُ، عن عائشةَ -رضي الله عنهما-، أن أبا حُذَيفَةَ ابنَ عُتبَةَ بنِ رَبيعَةَ بنِ عبدِ شَمسٍ - وكانَ مِمَّن شَهِدَ بَدرًا مَعَ رسولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم - تَبَنَّى ⦗٦٠٢⦘ سالِمًا وزَوَّجَه ابنَةَ أخيه هِندَ بنتَ الوَليدِ بنِ عُتبَةَ وهو مَولًى لامرأةٍ مِنَ الأنصارِ، كما تبَنَّى النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- زَيدًا، وكانَ مَن تبَنَى رَجُلًا في الجاهِليَّةِ دَعاه الّناسُ ابنَه، ووَرِثَ مِن (١) ميراثِه، حَتَّى أنزَلَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ [في ذَلِكَ] (٢) : {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ} [الأحزاب: ٥] . فرُدوا إلَى آبائهِم، فمَن لَم يُعلَمْ له أبٌ كان مَولًى وأخًا (٣) . رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن أبى اليَمانِ (٤) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٢٦٥٨ الصفحة