أبو محمد أحمد بن عبد الله المزني
أحمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن بشر، أو: ابن عبد الله بن محمد بن بشر بن مغفل بن حسان بن عبد الله بن مغفل
- الكنية
- أبو محمد
- اللقب
- الحافظ، الباز الأبيض
- النسب
- الحافظ، المزني، المغفلي، الهروي
- الوفاة
- 356 هـ
- البلد
- خراسان، هراة
ما قاله النقاد فيه، ١٠
- الحاكم النيسابوري
قال الحاكم: كان إمام أهل خراسان بلا مدافعة، وقد حج بالناس، وخطب بمكة، وقدم إليه المقام وهو قاعد في جوف الكعبة. ولقد سمعتهم بمكة يذكرون أن هذه الولاية لم تكن قط لغيره، ومن عظمته أن كان فوق الوزراء، وأنهم كانوا يصدرون عن رأيه، وجاور مرة بمكة، وكنت ببخارى أستملي له، فذكر أنه حصل وجد وشيء من غشي بسبب إملاء حكاية وأبيات، وتوفي بعد جمعة، فسمعت ابنه بشرا يقول: آخر كلمة تكلم بها أن قبض على لحيته، ورفع يده اليمنى إلى السماء، وقال: ارحم شيبة شيخ جاءك بتوفيقك على الفطرة
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 181) الصفحة - الحاكم النيسابوري
قال الحاكم: كان إمام أهل خراسان بلا مدافعة، سمع علي بن محمد الجكاني، وأحمد بن نجدة بن العريان، وجماعة بهراة، وإبراهيم بن أبي طالب بنيسابور، وإبراهيم بن يوسف الهسنجاني، وعمران بن موسى بن مجاشع، والحسن بن سفيان، ويوسف القاضي، وأبا خليفة، ومطينا، وعبدان، وعبيد غنام، وعلي بن أحمد علان المصري، وطائفة سواهم بالشام، ومصر، والعراق
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 93) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الإمام العالم القدوة الحافظ ذو الفنون
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 181) الصفحة - شمس الدين الذهبي
كان إمام عصره بلا مدافعة في أنواع العلوم مع رتبة الوزارة، وعلو القدر عند السلطان. لم يذكر له مولدا، ولعله في حدود السبعين ومائتين.
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 93) الصفحة - شمس الدين الذهبي
وجمع وصنف، وتقدم في معرفة الحديث والعلوم.
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 181) الصفحة - عبد الرحمن بن عبد الجبار الشروطي
قال أبو النضر الفامي في " تاريخ هراة ": أبو محمد المغفلي، كان إمام عصره بلا مدافعة في أنواع العلوم، مع رتبة الوزارة، وعلو القدر عند السلطان.
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 181) الصفحة - أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري
بن محمد بن بشر بن مُغَفَّل بن حسان بن عبد الله بن عبد الله بن مُغَفَّل، أبو محمد، المُزَني، المُغَفَّلي، الهَرَوي (١) ، الباز الأبيض، الفقيه الشافعي. سمع بهراة: علي بن محمد بن عيسى، وأبا بكر محمد بن عمير الرازي، وذكر أنه قدم عليهم هراة. وبنيسابور: إبراهيم بن أبي طالب، وبمرو: يوسف بن موسى، وبنسأ: الحسن بن سفيان، وبالري: إبراهيم بن يوسف الهسْنَجاني، وبجرجان: عمران بن موسى السِّجِسْتاني، وببغداد: يوسف القاضي، وبالكوفة: عبد الله بن غنام، وبالبصرة: أبا خليفة القاضي، وبالأهواز: عبدان بن أحمد، وبمكة -حرسها الله-: المفضل الجندي، وبمصر: علان بن أحمد، وأصحاب المعافي وأقرانهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم -في "مستدركه" وأكثر عنه ووصفه بالمزكي، وذكر أنه قرأ عليه ببخارى، وذكر مرة أنه حدثه بنيسابور- وأبو العباس بن عقدة، وعمرو بن الربيع بن سليمان -شيخاه- وأبو بكر بن إسحاق الصبغي -وهو أكبر منه- وأبو بكر القفَّال، وأبو عبد الله الخازن، وخلق. قال الحاكم في "تاريخه" : كان إمام أهل العلم، والوجوه، وأولياء السلطان بخراسان بلا مدافعة، أقام بمصر ثلاث سنين، وحج بالناس، وخطب بمكة -حرسها الله-،ورد كتاب من مصر بأن يحجَّ أبو محمد المغفَّلي بالناس، ويخطب بعرقة ومنى، فصلى بعرفة وأتَمَّ الصلاة، فعَجَّ الناس، فصعد المنبر، فقال: أيها الناس، أنا مقيم وأنتم على سفر، فلذلك أتممت. وقدم إليه المقام وهو قاعد في جوف الكعبة، ولقد سمعتهم بمكة -حرسها الله- يذكرون أن هذه الولاية لم تكن قط لغيره، ومن عظمته أنه كان فوق الوزراء، وأنهم كانوا يصدون عن رأيه، وجاور مرة بمكة -حرسها الله-،وكنتُ ببخاري أستملي له، فذكر أنه حصلَ وُجْدٌ وشيء من غشي بسبب إملاء حكاية وأبيات، وتوفي بعد جمعة، فسمعت ابنه بشرًا يقول: آخرُ كلمةٍ تكلَّم بها، أنْ قَبَضَ على لحيته بيده اليسرى، ورفع يده اليُمنى إلى السماء، وقال: ارحم شيبة شيخ جاءك بتوفيقك على الفِطْرة. توفي غدوة يوم الثلاثاء السابع عشر من رمضان سنة ست وخمسين وثلاثمائة، وحُمِل بعد الظهر تابوته إلى السهلة، فوُضِع على باب السلطان -يعني ببخارى- وحمل الوزير أبو علي البلعمي تابوته أحد شقيه على عاتقه بعد الصلاة، وقدم ابنه للصلاة عليه، وقدمت البغال، حلموا جثته الطيبة إلى وطنه الذي قتله حُبُّه بهراة، ودُفِن بها. وسمعت أبا الفضل السُّلَيْماني -وكان صالحًا-: يقول: رأيت أبا محمد المُزَنيِ في المنام بعد وفاته بليلتين، وهو يَتَبَخْتَرُ في مشيته ويقول: بصوت عالٍ. {وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى} [القصص: ٦٠] . سمعت أبا محمد المُزَنيِ يقول: حديث النزول قد ثبت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من وجوه صحيحة، وورد في التنزيل ما يصدقه، وهو قوله-عز وجل-: {وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا} [الفجر: ٢٢] ، والنزول والمجيء صفتان منفيتان من صفات الله -عز وجل- من طريق الحركة والانتقال من حال إلى حال، بل هما صفتان من صفات الله -عز وجل- بلا تشبيه، جل الله عما تقول المعطلة بصفاته والمشبّهة بها علوًّا كبيرًا. وقال أبو النضر الفامي في "تاريخ هراة" : كان إمام عصره بلا مدافعة في أنواع العلوم، مع رتبة الوزارة، وعلوِّ القدر عند السلطان. ومن شعره: نزلنا مكرهين بها فلما ... ألفناها خرجنا كارهينا وما حبّ الديار بنا ولكن ... أمرّ العيش فرقة من هوينا وقال أبو موسى المديني في "خصائص المسند" : أبو محمد المزني هذا من الحفاظ الكبار المكثرين. وقال الذهبي: الإِمام العالم، القدوة الحافظ، ذو الفنون، جمع وصنف، وتقدم في معرفة الحديث والعلوم. قيل إنه كان قتيل حب الوطن، أملى مجلسًا في هذا المعنى، وبكى، ومرض عقيبه، وتوفي بعد جمعة في شهر رمضان، سنة ست وخمسين وثلاثمائة، ببخارى، وحمل الوزير تابوته، وقدم ابنه للصلاة عليه، وحمل إلى هراة فدفن بها. قلت: [أحد العلماء الكبار] . "المستدرك" (١/ ٩٠) ، (٣/ ٤) ، "مختصر تاريخ نيسابور" (٣٧/ ب) ، "خصائص المسند" (١١) ، "الإكمال" (٧/ ٢٦٥) ، "الأنساب" (٥/ ١٦٢) ، "تاريخ دمشق" (٧١/ ٢٣٨) ، "النبلاء" (١٦/ ١٨١) ، "العبر" (٢/ ٩٧) ، "طبقات السبكي" (٣/ ١٧) ، والأسنوي (٢/ ٢٩٦) ، "توضيح المشتبه " (٨/ ٢١٨) ، " المقفى الكبير " (١/ ٥١٥) ، " نزهة الألباب " (١/ ١٠٩) ، " العقد الثمين " (٣/ ٧٢) ، " الشذرات " (٤/ ٢٩٠)
الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 235) الصفحة - مقبل بن هادي الوادعي
* قال الحاكم رحمه الله (ج ١ ص ٩٠ ح ١١٦) : فحدثناه أبو محمد أحمد بن عبد الله المزني. ترجمه الذهبي رحمه الله في " السير " (ج ١٦ ص ١٨١) فقال: (المغفلي) الإمام، العالم، القدوة، الحافظ، ذو الفنون، أبو أحمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن بشر بن مغفل بن حسان، ابن صاحب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، عبد الله بن مغفل المزني المغفلي الهروي، الملقب بالباز الأبيض. ولد بعد السبعين ومائتين. وذكر من الرواة عنه الحاكم. ثم قال الذهبي رحمه الله: توفي في سابع عشر رمضان سنة ست وخمسين وثلاثمائة
رجال الحاكم في المستدرك رجال الحاكم في المستدرك (1/ 154) الصفحة - الحاكم النيسابوري
بن محمد بن بشر بن مغفل بن حسان بن عبد الله بن مُغَفَّل المُزَنِيّ - صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رضي الله عنه، وكان إمام أهل العلم والجود في عصره بلا مدافعة، وكان من أولياء السلطان. وقال الحاكم: إنه هروي، ولكن مات رضي الله عنه ببخارا، ويُعرَف بأبي محمد المزني. [ب س] [ش هـ] قال الحاكم: كان إمام أهل العلم والوجوه وأولياء السلطان بخراسان في عصره بلا مدافعة. [ب] سمع بهراة علي بن محمد بن عيسى الجكّاني، وبنيسابور إبراهيم بن أبي طالب، وبمرو الروذ يوسف بن موسى، وبنسَا الحسن بن سفيان، وبالرَّي إبراهيم بن يوسف الهِسِنجاني، وبجرجان عمران بن موسى السختياني، وببغداد يوسف القاضي، وبالكوفة عبد الله بن غنام، وبالبصرة أبا خليفة القاضي، وبالأهواز عبدان بن أحمد، وبمكة المفضل بن محمد الجَنَدي، وبمصر علان بن أحمد، وبالشام أصحاب المعافى والنفيلي. أقام بمصر ثلاث سنين. [ب] روى عنه أبو بكر بن إسحاق الصَّبْغي، وعمر بن الربيع بن سليمان، وأبو العباس بن عقدة الحافظ، وأبو بكر القفال، ومشايخ عصره بخراسان. [ب س ش] وقد حَجَّ بالناس، وخطب بمكة. [س ظور] ورد كتابٌ من مصر بأن يحجَّ أبو محمد المغفَّلي بالناس، ويخطب بعَرَفَة ومِنى. فصلَّى بعرفة وأتَمَّ الصلاة، فعَجَّ الناس، فصعد المنبر، فقال: أيُّها الناس، أنا مُقيم وأنتم على سفر، فلذلك أتممت. [س] وقدم إليه المقام وهو قاعدٌ في جوف الكعبة. ولقد سمعتُهم بمكة يذكرون أن هذه الولاية لم تكن قطُّ لغيره. [س ش] ومن عَظَمتِه أنه كان فوق الوزراء، وأنهم كانوا يصدرون عن رأيه. [س] وجاور مرة بمكة. [س] وكنتُ ببُخارى أستملي له، فذكر أنه حصل وَجْدٌ وشيءٌ من غشي بسبب إملاء حكاية وأبيات، وتوفي بعد جمعة. [س ش] [ظور] فسمعتُ ابنَه بشرًا يقول: آخرُ كلمةِ تكلَّم بها؛ أَنْ قَبَضَ على لحيته بيده اليسرى، ورفع يده اليُمنى إلى السماء، وقال: ارحم شيبة شيخٍ جاءك بتوفيقك على الفِطْرة. [س ش] [ظور] توفي غدوة يوم الثلاثاء السابع عشر من رمضان سنة ست وخمسين وثلاثمائة، وحُمِل بعد الظهر تابوته إلى السهلة، فوُضِع على باب السلطان - يعني ببخارى -، وحمل الوزير أبو علي البلعمي تابوته أحد شقيه على عاتقه بعد الصلاة، وقدّم ابنه للصلاة عليه، وقدمت البغال، وحملوا جثته الطيبة إلى وطنه الذي قتله حُبُّه بهراة ودُفِن بها. [س ش] وسمعتُ أبا الفضل السُّلَيماني - وكان صالحًا - يقول: رأيتُ أبا محمد المزني في المنام بعد وفاته بليلتين، وهو يَتَبَخْتَرُ في مشيته ويقول بصوتٍ عالٍ: {وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى} [القصص: ٦٠] . [ظور] سمعت أبا محمد المزني يقول: حديث النزول قد ثبت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من وجوه صحيحة، وورد في التنزيل ما يصدقه، وهو قوله عزّ وجلّ: {وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا (٢٢) } [الفجر: ٢٢] ، والنزول والمجيء صفتان منفيتان من صفات الله عزّ وجلّ من طريق الحركة والانتقال من حال إلى حال، بل هما صفتان من صفات الله عزّ وجلّ بلا تشبيه، جلّ اللهُ عما تقول المعطلة بصفاته والمشبّهة بها علوًّا كبيرًا
تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» (ص 132) الصفحة - السهمي
الساكن بإستراباذ. أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَد عَبْد اللَّهِ بْن عَدِيٍّ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ بِإِسْتَرَابَاذَ سنة خمس وتسعين ومائتين ٢٢/ألف حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَيْسَانِيُّ٤ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ هَيَّاجٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبَانَ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ"
تاريخ جرجان تاريخ جرجان (1/ 90) الصفحة
تلاميذه
يذكر المزي ٣ · في أسانيدنا ٠
في كتبنا
- المستدرك على الصحيحين١٥٥ موضعًا
- السنن الكبرى للبيهقي٦٦ موضعًا
- فضائل الأوقاتموضع واحد
- القراءة خلف الإمام للبيهقيموضع واحد