محمد بن أحمد بن موسى بن يزداد

الكنية
أبو عبد الله
النسب
القاضي، القمي، الرازي، الخازن
الوفاة
361هـ
البلد
فرغانة

ما قاله النقاد فيه، ٦

  • شمس الدين الذهبي

    سمع محمد بن أيوب الرازي، وإبراهيم بن يوسف الهسنجاني. وولي قضاء سمرقند. وكان من كبار الحنفية، ثقة في الحديث

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 196) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    سمع محمد بن أيوب بن الضريس، وإبراهيم بن يوسف

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 152) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    وعنه الحاكم وقال: كان من أفصح من رأينا وآدبهم

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 152) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    أبو عبد الله، اليَزاداذي، الخازن، الرَّازِي، ابن أخي علي بن موسى القُمِّي (١) ، القاضي الفقيه الحنفي. سمع: أبا عبد الله محمَّد بن أيوب الرازي، وأبا إسحاق إبراهيم بن يوسف الهسنجاني، وعمه علي بن موسى، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" ووصفه بالقاضي، وذكر أنه حدثه ببخارى، وأبو سعد الإدريسي، وذكر أنه كتب عنه ببخارى -أيضًا-، وغيرهما. قال الحاكم في "تاريخه" : أبو عبد الله الخازن فقيه أهل الرأي، وكان من أفصح من رأينا وآدبهم، وأحسنهم كتابة، وكان كتب في ديوان علي بن عيسى ببغداد، ثم رجع إلى خراسان فقلد قضاء هراة، ثم جعل البريد -أيضًا- إليه، وكذلك بسمرقند وفرغانة، كان إذا قلد القضاء يضم إليه البريد اعتمادًا على أمانته، وكتب الكثير ببغداد بعد العشرين، وانتقيت عليه ببخارى نيفًا وعشرين جزءًا للأمالي فقط، وقد كان ورد علينا نيسابور سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة، فانتقيت عليه -أيضًا- بنيسابور، وتوفي بفرغانة، وهو على القضاء بها في شهر رمضان من سنة ستين وثلاثمائة، وكنت بنسا. وقال في "المعرفة" : رأيت عند أبي عبد الله محمَّد بن أحمد بن موسى القُمِّي خازن السلطان عن أبيه، عن محمَّد بن شجاع الثلجي كتابه "المناسك" في نيف وستين جزءًا كبارًا دقاقًا. وساق في "المستدرك" حديثًا من طريقه ثم قال: رواته صادقون. وقال أبو سعد الإدريسي في "تاريخ سمرقند" : سكن سمرقند سنين كثيرة، وكان على القضاء بها في عصرنا، ثم ولي ضبط خزانة والي خراسان منصور بن نوح، فتحول إلى بخارى، وله بسمرقند عقب، كتبنا عنه ببخارى سنة سبع وخمسين وثلاثمائة، ثم دخل سمرقند أظنه في سنة ستين وثلاثمائة، وكان بها أهله وداره، فكتبوا عنه بها وأنا غائب عنها، وولي قضاء فرغانة، فخرج إليها ومات بها، وحمل تابوته منها إلى سمرقند، ودفن بها في مقبرة جاركرديزه في صفر سنة إحدى وستين وثلاثمائة، وكان ثقة فاضلًا ينتحل مذهب الرأي. قال السمعاني: أظن أنه أو أباه كان خازنًا بعض أمراء السامانية، وهو فقيه أهل الرأي. وقال الذهبي: كان من كبار الحنفية، ثقة في الحديث. قال مقيده - عفا الله عنه -: سبق كلام الإدريسي أن صاحب الترجمة هو الذي كان خازنًا. وقد ساق البيهقي من طريقه في "الشعب" قصة طريفة، فقال - رحمه الله -: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال سمعت أبا عبد الله محمَّد بن أحمد بن موسى الرازي يقول: حضرت مجلس موسى بن إسحاق القاضي، وقَدَّمَتْ امرأةٌ زَوْجَها إليه، فادعت عليه أنه مهرها خمسمائة دينار، فأنكر، فقال وكيل المرأة: قد أحضرت شهودي، فقال واحد من الشهود: انظر إلى المرأة، فقام وقامت، فقال الزوج: تفعل ماذا؟ تنظر إلى امرأتي! قالوا: نعم، قال فأني أشهد القاضي أن لها علي مهرها خمسمائة دينار، كلها ذهبًا عينًا مثاقيل، ولا تسفر عن وجهها، قالت المرأة: فإني أشهد القاضي أني قد وهبتها له، قال القاضي: يكتب هذا في مكارم الأخلاق. وقال الدكتور عبد العلي حامد عن صاحب الترجمة: لم يجد له ترجمته. وجاء في "المدخل إلى السنن الكبرى" : وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني أبو عبد الله محمَّد بن أحمد الرازي ببخارى، ثنا محمَّد بن أيوب، فعلق الأستاذ الأعظمي - حفظه الله - على قول أبي عبد الله الحاكم "أخبرني أبو عبد الله محمَّد بن أحمد الرازي ببخارى" بقول: لعله محمَّد بن أحمد بن إبراهيم أبو عبد الله الرازي ... قلت: بل هو محمَّد بن أحمد بن موسى أبو عبد الله الرازي. صاحب الترجمة، والله الموفق. تنبيه: قال العلامة ابن أبي الوفاء القرشي في "الجواهر" : ذكره السمعاني في "الخازن" وفي "اليزاداذي " والظاهر أنهما اثنان، وهما رجل واحد. اهـ قلت: وكذا قال الذهبي - رحمه الله - ذكره في "التاريخ" في موضعين أحدهما في وفيات سنة ستين، وذلك لقول الحاكم، والآخر في وفيات سنة إحدى وستين وذلك لقول الإدريسي، والمتأمل في الترجمة يظهر له صحة ما ذكره ابن أبي الوفاء القرشي، وتبعه في ذلك التقي التميمي، وذلك كل على فرض أن كلام السمعاني ظاهره ذلك، والله أعلم. قلت: [ثقة مكثر، قاضٍ فقيه] . "المستدرك" (١/ ٣٦٦/ ٩١٤) ، (١/ ٤٧٤/ ١٢٣٨) ، "المعرفة" (٥٩٧) ، "الشعب" (٣/ ٣٤٢) ، (١٣/ ٢٦٥) ، "المدخل إلى السنن" (١/ ٢٥٤) ، "الأنساب" (٢/ ٣٥٥) ، (٥/ ٦٠٤) ، "مختصره" (١/ ٤١١) ، (٣/ ٤١٠) ، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٢١٤، ٢٨٣) ، "الجواهر المضية" (٣/ ٧٠، ٧١)

    الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 903) الصفحة
  • مقبل بن هادي الوادعي

    * قال الحاكم رحمه الله (ج ١ ص ٣٦٦ ح ٩١٤) : فأخبرني أبو عبد الله محمد بن أحمد بن موسى الخازن. ترجمه السمعاني رحمه الله في «الأنساب» في مادة الخازن، فذكر أن الحاكم سمع منه وقال: أي الحاكم: إنه فقيه أهل الرأي، وكان من أفصح من رأينا وآدبهم وأحسنهم كتابة. ثم ذكر وفاته سنة ستين وثلاثمائة. اهـ مختصرًا من «الأنساب» . قال عبد الرحمن التعزي: وذكر من شيوخه إبراهيم بن يوسف ومحمد بن أيوب. وقد تقدم في «المستدرك» (ج ١ ص ٢٥٠) قال الحاكم رحمه الله: حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن موسى القاضي ببخارى وهو يروي هنا عن محمد بن أيوب البجلي. اهـ

    رجال الحاكم في المستدرك رجال الحاكم في المستدرك (2/ 169) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    (٢) . [ب] قال الحاكم: فقيه أهل الرأي، وكان من أفصح من رأينا وآدبهم وأحسنهم كتابة، وكان كُتب في ديوان علي بن عيسى ببغداد، ثم رجع إلى خراسان فقُلِّد قضاء هراة، ثم جعل البريد أيضًا إليه وكذلك بسمرقند وفرغانة، كان إذا قلد القضاء يضم إليه البريد اعتمادًا على أمانته، وكتب الكثير ببغداد بعد العشرين، سمع بالرّي أبا عبد الله محمد بن أيوب وأبا إسحاق إبراهيم بن يوسف وغيرهما. [ب ت] انتقيت عليه ببخارى نيّفًا وعشرين جزءًا للأمالي فقط. [ب] وقد كان ورد علينا نيسابور سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة فانتقيت عليه أيضًا بنيسابور. [ب ت] وتوفي بفرغانة وهو على القضاء بها في شهر رمضان من سنة ستين وثلاثمائة؛ [ب] وكنت بنسَا

    تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» (ص 372) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • المستدرك على الصحيحين٢٢ موضعًا
  • السنن الكبرى للبيهقي٣ مواضع