السنن الكبرى للبيهقي ١٢٤٦٥
أحمد بن الحسين البيهقي
١٢٤٦٥ - أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنِى الإمامُ أبو الوَليدِ، حدثنا الحَسَنُ بنُ سُفيانَ، حدثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ وفَيّاضُ بنُ زُهَيرٍ قالا: حدثنا عبدُ الرَّزّاقِ، أخبرَنا مَعمَرٌ، عن الزُّهرِىِّ، عن أبى سلَمةَ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ قال: جاءَ ابنَ عباسٍ رَجُلٌ فقالَ: رَجُلٌ توُفِّى وتَرَكَ ابنَتَه وأُختَه لأبِيه وأُمِّه. فقالَ: لِلابنَةِ النِّصفُ، ولَيسَ لِلأُختِ شَيءٌ، ما بَقِى فهو لِعَصَبَتِه. فقالَ له رَجُلٌ: فإِنَ عُمَرَ بنَ الخطابِ -رضي الله عنه- قَد قَضَى بغَيرِ ذَلِكَ؛ جَعَلَ لِلابنَةِ النِّصفَ، ولِلأُختِ النِّصفَ. قال ابنُ عباسٍ: أنتُم أعلمُ أمِ اللهُ؟ قال مَعمَرٌ: فلَم أدرِ ما وجهُ ذَلِكَ حَتَّى لَقِيتُ ابنَ طاوُسٍ فذَكَرتُ له حَديثَ الزُّهرِىِّ، فقال: أخبرَنِى أبى أنَّه سَمِعَ ابنَ عباسٍ يقولُ: قال اللهُ تَبارَكَ وتَعالَى: {إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ} [النساء: ١٧٦] . قال ⦗٥٠٣⦘ ابنُ عباسٍ: فقُلتُم أنتُم: لَها نِصفٌ وإِن كان له ولَدٌ (١) . قال الشيخُ: المَرادُ بالوَلَدِ هاهنا الابنُ بدَليلِ ما مَضَى عن النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- ثُمَّ عَمَّن بَعدَه.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ
- أخبرني الإمام أبو الوليد
- حدثنا إسحاق بن إبراهيم ثقة حافظ مجتهد
- حدثنا عبد الرزاق ثقة حافظ مصنف شهير، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع
- أخبرنا معمر ثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وعاصم بن أبي النجود، وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة
- عن الزهرى الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
- عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ثقة، مكثر
النص كما طُبع
١٢٤٦٥ - أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنِى الإمامُ أبو الوَليدِ، حدثنا الحَسَنُ بنُ سُفيانَ، حدثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ وفَيّاضُ بنُ زُهَيرٍ قالا: حدثنا عبدُ الرَّزّاقِ، أخبرَنا مَعمَرٌ، عن الزُّهرِىِّ، عن أبى سلَمةَ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ قال: جاءَ ابنَ عباسٍ رَجُلٌ فقالَ: رَجُلٌ توُفِّى وتَرَكَ ابنَتَه وأُختَه لأبِيه وأُمِّه. فقالَ: لِلابنَةِ النِّصفُ، ولَيسَ لِلأُختِ شَيءٌ، ما بَقِى فهو لِعَصَبَتِه. فقالَ له رَجُلٌ: فإِنَ عُمَرَ بنَ الخطابِ -رضي الله عنه- قَد قَضَى بغَيرِ ذَلِكَ؛ جَعَلَ لِلابنَةِ النِّصفَ، ولِلأُختِ النِّصفَ. قال ابنُ عباسٍ: أنتُم أعلمُ أمِ اللهُ؟ قال مَعمَرٌ: فلَم أدرِ ما وجهُ ذَلِكَ حَتَّى لَقِيتُ ابنَ طاوُسٍ فذَكَرتُ له حَديثَ الزُّهرِىِّ، فقال: أخبرَنِى أبى أنَّه سَمِعَ ابنَ عباسٍ يقولُ: قال اللهُ تَبارَكَ وتَعالَى: {إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ} [النساء: ١٧٦] . قال ⦗٥٠٣⦘ ابنُ عباسٍ: فقُلتُم أنتُم: لَها نِصفٌ وإِن كان له ولَدٌ (١) . قال الشيخُ: المَرادُ بالوَلَدِ هاهنا الابنُ بدَليلِ ما مَضَى عن النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- ثُمَّ عَمَّن بَعدَه.
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ١٢٤٦٥ الصفحة