فضائل الأوقات ٩٦

أحمد بن الحسين البيهقي

«فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِمَعْنَى حَدِيثِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ وَأَتَمَّ مِنْهُ، ثُمَّ قَالَ: قَالَ أَبُو نَضْرَةَ: فَقُلْتُ لِأَبِي سَعِيدٍ: إِنَّكُمْ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْلَمُ بِالْعَدَدِ مِنَّا فَكَيْفَ تَعُدُّهُنَّ؟ قَالَ: أَجَلْ نَحْنُ أَحَقُّ بِذَلِكَ مِنْكُمْ، إِذَا مَضَتْ أَحَدٌ وَعِشْرُونَ فَالَّتِي تَلِيهَا الْخَامِسَةُ وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى قَالَ: إِذَا مَضَتْ وَاحِدٌ وَعِشْرُونَ فَالَّتِي تَلِيهَا التَّاسِعَةُ، وَإِذَا مَضَتْ ثَلَاثٌ وَعِشْرُونَ فَالَّتِي تَلِيهَا السَّابِعَةُ، وَإِذَا مَضَتْ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ فَالَّتِي تَلِيهَا الْخَامِسَةُ، وَهَذَا يُصَرِّحُ بِكَوْنِهَا فِي أَوْتَارِ الْعَشْرِ، إِذَا عُدَّتْ مِنْ آخِرِهَا وَهِيَ أَشْفَاعُهَا، إِذَا عُدَّتْ مِنْ أَوَّلِهَا، وَبِهَذَا الْمَعْنَى رُوِيَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ فِي أَصَحِّ الرِّوَايَتَيْنِ عَنْهُ فِي قِيَامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَثَبَّتَ مَجْمُوعُ مَا ذَكَرْنَا مِنَ الْأَخْبَارِ طَلَبَهَا مِنْ جَمِيعِ الْعَشْرِ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي سعيد

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو عبد الله الحافظ
  3. حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب
  4. حدثنا يحيى بن أبي طالب
  5. حدثنا عبد الوهاب بن عطاء صدوق، ربما أخطأ
  6. حدثنا أبو مسعود يعني الجريري ثقة، اختلط قبل موته بثلاث سنين
  7. عن أبي نضرة ثقة
  8. عن أبي سعيد له ولأبيه صحبة
  9. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ يَعْنِي الْجُرَيْرِيَّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ⦗٢٣٤⦘، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِمَعْنَى حَدِيثِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ وَأَتَمَّ مِنْهُ، ثُمَّ قَالَ: قَالَ أَبُو نَضْرَةَ: فَقُلْتُ لِأَبِي سَعِيدٍ: إِنَّكُمْ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْلَمُ بِالْعَدَدِ مِنَّا فَكَيْفَ تَعُدُّهُنَّ؟ قَالَ: أَجَلْ نَحْنُ أَحَقُّ بِذَلِكَ مِنْكُمْ، إِذَا مَضَتْ أَحَدٌ وَعِشْرُونَ فَالَّتِي تَلِيهَا الْخَامِسَةُ وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى قَالَ: إِذَا مَضَتْ وَاحِدٌ وَعِشْرُونَ فَالَّتِي تَلِيهَا التَّاسِعَةُ، وَإِذَا مَضَتْ ثَلَاثٌ وَعِشْرُونَ فَالَّتِي تَلِيهَا السَّابِعَةُ، وَإِذَا مَضَتْ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ فَالَّتِي تَلِيهَا الْخَامِسَةُ، وَهَذَا يُصَرِّحُ بِكَوْنِهَا فِي أَوْتَارِ الْعَشْرِ، إِذَا عُدَّتْ مِنْ آخِرِهَا وَهِيَ أَشْفَاعُهَا، إِذَا عُدَّتْ مِنْ أَوَّلِهَا، وَبِهَذَا الْمَعْنَى رُوِيَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ فِي أَصَحِّ الرِّوَايَتَيْنِ عَنْهُ فِي قِيَامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَثَبَّتَ مَجْمُوعُ مَا ذَكَرْنَا مِنَ الْأَخْبَارِ طَلَبَهَا مِنْ جَمِيعِ الْعَشْرِ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق عدنان عبد الرحمن مجيد القيسي رقمه ٩٦ الصفحة