سنن أبي داود ٥٠٥٤

سليمان بن الأشعث السجستاني

«كَانَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ: بِاسْمِ اللهِ وَضَعْتُ جَنْبِي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، وَاخْسَأْ شَيْطَانِي، وَفُكَّ رِهَانِي، وَاجْعَلْنِي فِي النَّدِيِّ الْأَعْلَى»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي الأزهر الأنماري

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرٍ التِّنِّيسِيُّ صدوق ربما أخطأ
  3. نا ‌يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ ثقة
  4. حدثني ‌يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ ثقة، رمي بالقدر
  5. عن ‌ثَوْرٍ ثقة ثبت، إلا أنه يرى القدر
  6. عن ‌خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ثقة عابد، يرسل كثيرا.
  7. عن ‌أَبِي الْأَزْهَرِ الْأَنْمَارِيِّ صحابي
  8. أن ‌أَبُو دَاوُدَ ثقة، حافظ, مصنف السنن وغيرها، من كبار العلماء
  9. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٥٠٥٤ - حَدَّثَنَا ‌جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرٍ التِّنِّيسِيُّ ، نَا ‌يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ ، حَدَّثَنِي ‌يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ ، عَنْ ‌ثَوْرٍ ، عَنْ ‌خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ ‌أَبِي الْأَزْهَرِ الْأَنْمَارِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «كَانَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ: بِاسْمِ اللهِ وَضَعْتُ جَنْبِي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، وَاخْسَأْ شَيْطَانِي، وَفُكَّ رِهَانِي، وَاجْعَلْنِي فِي النَّدِيِّ الْأَعْلَى» قَالَ ‌أَبُو دَاوُدَ : رَوَاهُ أَبُو هَمَّامٍ الْأَهْوَازِيُّ، عَنْ ثَوْرٍ، قَالَ: أَبُو زُهَيْرٍ الْأَنْمَارِيُّ.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «حديث صحيح، وهذا إسناد جيد. ثور: هو ابن يزيد، وأبو الأزهر الأنماري -ويقال: أبو زهير- اسمه: يحيى بن نفير. وأخرجه الطبراني في "المعجم "الكبير" ٢٢/»

    على الحديثتحقيق شعيب الأرنؤوط ٥٥٥٤ص 394 https://shamela.ws/book/117359/4283

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٥٠٥٤ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٥٥٥٤ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    حديث صحيح، وهذا إسناد جيد. ثور: هو ابن يزيد، وأبو الأزهر الأنماري -ويقال: أبو زهير- اسمه: يحيى بن نفير. وأخرجه الطبراني في "المعجم "الكبير" ٢٢/

    ص 394 https://shamela.ws/book/117359/4283