سنن أبي داود ٣٨٧٧

سليمان بن الأشعث السجستاني

«دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِابْنٍ لِي قَدْ أَعْلَقْتُ عَلَيْهِ مِنَ الْعُذْرَةِ فَقَالَ: عَلَامَ تَدْغَرْنَ أَوْلَادَكُنَّ بِهَذَا الْعِلَاقِ، عَلَيْكُنَّ بِهَذَا الْعُودِ الْهِنْدِيِّ، فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ مِنْهَا ذَاتُ الْجَنْبِ يُسْعَطُ مِنَ الْعُذْرَةِ، وَيُلَدُّ مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أم قيس بنت محصن

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌مُسَدَّدٌ، ثقة حافظ
  3. ‌وَحَامِدُ بْنُ يَحْيَى مع من قبله ثقة حافظ
  4. نا ‌سُفْيَانُ ثقة حافظ فقيه, إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة, وكان ربما دلس لكن عن الثقات
  5. عن ‌الزُّهْرِيِّ الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
  6. عن ‌عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ثقة فقيه ثبت
  7. عن ‌أُمِّ قَيْسٍ بِنْتِ مِحْصَنٍ صحابي
  8. قال ‌أَبُو دَاوُدَ ثقة، حافظ, مصنف السنن وغيرها، من كبار العلماء
  9. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٣٨٧٧ - حَدَّثَنَا ‌مُسَدَّدٌ، ‌وَحَامِدُ بْنُ يَحْيَى قَالَا: نَا ‌سُفْيَانُ ، عَنِ ‌الزُّهْرِيِّ ، عَنْ ‌عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ ‌أُمِّ قَيْسٍ بِنْتِ مِحْصَنٍ قَالَتْ: «دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِابْنٍ لِي قَدْ أَعْلَقْتُ عَلَيْهِ مِنَ الْعُذْرَةِ فَقَالَ: عَلَامَ تَدْغَرْنَ أَوْلَادَكُنَّ بِهَذَا الْعِلَاقِ، عَلَيْكُنَّ بِهَذَا الْعُودِ الْهِنْدِيِّ، فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ مِنْهَا ذَاتُ الْجَنْبِ يُسْعَطُ مِنَ الْعُذْرَةِ، وَيُلَدُّ مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ» قَالَ ‌أَبُو دَاوُدَ : يَعْنِي بِالْعُودِ: الْقُسْطَ.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح. سفيان: هو ابن عيينة. وأخرجه البخاري»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٣٨٧٧ص 27 https://shamela.ws/book/117359/3268

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٣٨٧٧ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٣٨٧٧ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح. سفيان: هو ابن عيينة. وأخرجه البخاري

    ص 27 https://shamela.ws/book/117359/3268