سنن أبي داود ٢٧٩٩

سليمان بن الأشعث السجستاني

«كُنَّا مَعَ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَالُ لَهُ: ‌مُجَاشِعٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ، فَعَزَّتِ الْغَنَمُ، فَأَمَرَ مُنَادِيًا فَنَادَى أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ: إِنَّ الْجَذَعَ يُوفِي مِمَّا يُوفِي مِنْهُ الثَّنِيُّ.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبيه

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ثقة حافظ، له تصانيف
  3. أنا ‌عَبْدُ الرَّزَّاقِ ثقة حافظ مصنف شهير، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع
  4. أنا ‌الثَّوْرِيُّ ثقة حافظ, فقيه عابد، إمام حجة
  5. عن ‌عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ صدوق
  6. عن ‌أَبِيهِ صدوق، ووهم من ذكره في الصحابة
  7. قال ‌مُجَاشِعٌ صحابي
  8. أن ‌أَبُو دَاوُدَ ثقة، حافظ, مصنف السنن وغيرها، من كبار العلماء
  9. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢٧٩٩ - حَدَّثَنَا ‌الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ: أَنَا ‌عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، ⦗٥٤⦘ أَنَا ‌الثَّوْرِيُّ ، عَنْ ‌عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ ، عَنْ ‌أَبِيهِ قَالَ: «كُنَّا مَعَ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَالُ لَهُ: ‌مُجَاشِعٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ، فَعَزَّتِ الْغَنَمُ، فَأَمَرَ مُنَادِيًا فَنَادَى أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ: إِنَّ الْجَذَعَ يُوفِي مِمَّا يُوفِي مِنْهُ الثَّنِيُّ.» قَالَ ‌أَبُو دَاوُدَ : وَهُوَ مُجَاشِعُ بْنُ مَسْعُودٍ.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده قوي. عاصم بن كليب - وهو ابن شهاب - وأبوه صدوقان لا بأس بهما، وباقي رجاله ثقات. الثوري: هو سفيان بن سعيد. وأخرجه ابن ماجه»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٢٧٩٩ص 425 https://shamela.ws/book/117359/2314

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٢٧٩٩ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٢٧٩٩ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده قوي. عاصم بن كليب - وهو ابن شهاب - وأبوه صدوقان لا بأس بهما، وباقي رجاله ثقات. الثوري: هو سفيان بن سعيد. وأخرجه ابن ماجه

    ص 425 https://shamela.ws/book/117359/2314