مجاشع من بني سليم
مجاشع بن مسعود بن ثعلبة بن وهب بن عابد بن ربيعة بن يربوع بن سماك، وقيل: سمال بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان صحابي
- الكنية
- أبو معبد
- النسب
- السلمي، الأسلمي، البهزي، البصري
- الطبقة
- صحابي
- الوفاة
- 36هـ
- البلد
- الزابوقة
ما قاله النقاد فيه، ١٣
- أبو حاتم الرازي
له صحبة، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: لا هجرة بعد الفتح. روى عنه أبو عثمان النهدي، ويحيى بن إسحاق سمعت أبي يقول ذلك
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (8/ 389) الصفحة - ابن حبان البستي
له صحبة
الثقات الثقات (3/ 400) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
صحابي
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 920) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
قال البخاري وغيره: له صحبة
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (9/ 511) الصفحة - شمس الدين الذهبي
لهما صحبة
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (4/ 241) الصفحة - جمال الدين المزي
ويحيى بن إسحاق بن أخي رافع بن خديج مرسل
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (27/ 214) الصفحة - جمال الدين المزي
أخو مجالد بن مسعود، ولهما صحبة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (27/ 214) الصفحة - علي بن سعيد بن عبد الله شقير
قال العسكري في كتاب « الصحابة »: يكنى أبا معبد، وله أخ آخر اسمه معبد، وله صحبة أيضا،
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (11/ 67) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
قال ابن أبي الاسود نا العقدي قال ناقرة عن الحسن قال قيل لمجاشع ابن مَسْعُود ألا تختط؟ قَالَ واللَّه ما لهذا هاجرنا، وقَالَ روح بْن عَبْد المؤمن قتل يوم الجمل وذلك سنة ست وثلاثين
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (8/ 27) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
بن ربيعة بن يربوع بن سماك بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور السلمي. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه: أبو عثمان النهدي، وعبد الملك بن عمير، وكليب بن شهاب، وأبو ساسان حصين بن المنذر، ويحيى بن إسحاق ابن أخي رافع. قال خليفة: قتل يوم الجمل قبل الوقعة؛ وقال غيره: قتل يوم الجمل سنة ست وثلاثين. قلت: جزم ابن المديني فيما ذكره عمر بن شبة عنه عن مسلمة، عن داود بن أبي هند قال: رأيت مجاشع بن مسعود مع ابن الزبير [وقتل] في محاربة الزبير حكيم بن جبلة العبدي بسبب عثمان بن حنيف، فحمل إلى داره فدفن بها، وذلك قبل أن يقدم علي. وقال العسكري: كان مع عائشة. وقال عمر بن شبة: استخلفه المغيرة بن شعبة على البصرة في خلافة عمر. وروى ابن أبي شيبة من طريق عاصم بن كليب عن أبيه قال: حاصرنا توج وعلينا رجل من بني سليم يقال له مجاشع بن مسعود، فذكر قصة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 23) الصفحة - أبو نعيم الأصبهاني
لِلْأَخِ مُجَاشِعُ بْنُ مَسْعُودٍ السُّلَمِيِّ عِدَادُهُ فِي الْمُهَاجِرِينَ، قِيلَ: إِنَّ فَتْحَ الْقَاسَانَيْنِ، وَحِصْنَ أَبْرُوزَ عَلَى يَدَيْهِ بَعْدَ أَنْ عَدَلَ مِنْ فَتْحِ نَهَاوَنْدَ، شَهِدَ مَعَ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَبْلَ ذَلِكَ فَتْحَ تَوَّجَ، قُتِلَ يَوْمَ الْجَمَلِ الْأَصْغَرِ يَوْمَ الزَّابُوقَةِ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ، وَدُفِنَ فِي دَارِهِ بِالْبَصْرَةِ فِي بَنِي سَدُوسٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ، ثنا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ شَبَابٌ، فِي تَسْمِيَةِ مَنْ نَزَلَ الْبَصْرَةَ مِنَ الصَّحَابَةِ مِنْ بَنِي سُلَيْمِ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ عِكْرِمَةَ: مُجَاشِعٌ وَمُجَالِدٌ ابْنَا مَسْعُودِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ وَهْبِ بْنِ يَرْبُوعِ بْنِ سَمَّالِ بْنِ عَوْفِ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ بُهْثَةَ بْنِ سُلَيْمِ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ عِكْرِمَةِ بْنِ خَصَفَةَ بْنِ قَيْسِ عَيْلَانَ، أُمُّهُمَا مُلَيْكَةُ بِنْتُ سُفْيَانَ " حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثنا عِيدَانُ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ الضَّيْفِ، ثنا رَوْحٌ، ثنا قُرَّةُ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ النَّاسُ لِمُجَاشِعِ بْنِ مَسْعُودٍ: أَلَا تَخْتَطَّ، فَقَالَ: «وَاللَّهِ، مَا لِهَذَا هَاجَرْنَا» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، عَنْ قُرَّةَ، مِثْلُهُ وَرَوَاهُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، فَقَالَ: قِيلَ لِمُجَاشِعٍ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا ⦗٩٩⦘ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ مُجَاشِعِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا مُجَالِدُ بْنُ مَسْعُودٍ، فَبَايِعْهُ عَلَى الْهِجْرَةِ، قَالَ: «لَا هِجْرَةَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ، وَلَكِنْ أُبَايِعُهُ عَلَى الْإِسْلَامِ» حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، ثنا أَبُو حُصَيْنٍ الْوَادِعِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، ثنا ابْنُ فُضَيْلٍ ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، مِنْ أَصْلِهِ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ الْبَزَّارُ، ثنا خَالِدُ بْنُ يُوسُفَ السَّمْتِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَا: عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ مُجَاشِعِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا وَأَخِي أَبُو مَعْبَدٍ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بَايِعْهُ عَلَى الْهِجْرَةِ، قَالَ: «مَضَتِ الْهِجْرَةُ لِأَهْلِهَا» ، قُلْتُ: عَلَى مَا تُبَايِعُ؟ قَالَ: «عَلَى الْإِسْلَامِ الْجِهَادِ» رَوَاهُ الْفُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَاصِمٍ، وَقَالَ: انْطَلَقْتُ بِأَخِي مَعْبَدٍ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَلَانِسِيُّ، ثنا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسَ، ثنا شَيْبَانُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُجَاشِعِ بْنِ مَسْعُودٍ: أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُبَايِعَهُ عَلَى الْهِجْرَةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا، بَلْ تُبَايِعْ عَلَى الْإِسْلَامِ، فَإِنَّهُ لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ، فَيَكُونُ مِنَ التَّابِعِينَ بِإِحْسَانٍ» وَأَمَّا الْمَشْهُودُ لَهُ بِالشَّهَادَةِ
تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان (2/ 98) الصفحة - ابن الأثير
(ب د ع) مُجَاشِع بن مَسْعود بن ثَعْلَبَة بن وَهْب بن عائذ بن رَبيعة بن يربوع بن سَمَّال بن عوف بن امرئِ القيس بن بُهْثَة بن سُلَيم ابن منصور السُّلمي. نزل البصرة. روى عنه أبو عثمان النهدي، وكليب بن شهاب، وعبد الملك بن عمير. وأسلم قبل أخيه مجالد. وقتل يوم الجمل بالبصرة مع عائشة قبل القتال الأكبر، وذلك أن حكيم بن جَبَلة قاتل عبد الله بن الزبير، وكان مجاشع مع ابن الزبير، فقُتِل حكيم وقتل مجاشع. قاله خليفة بن خياط. وقال غيره: قتل يوم الجمل يوم الحرب التي حضرها علي وطلحة والزبير. وقد استقصينا ذلك في (الكامل في التاريخ) . وكان مجاشع أيام عُمَر على جيش يحاصر مدينة تَوَّج ففتحها. أنبأنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا أبو النصر، حدثنا أبو معاوية يعني (شيبان) . عن يحيى بن أبي كثير، عن يحيى بن إسحاق، عن مجاشع بن مسعود: أنه أتى النبي ﷺ بابن أخ له ليبايعه على الهجرة، فقال رسول الله ﷺ : (لا، بل نبايع على الإسلام؛ فإنه لا هجرة بعد الفتح، ويكون من التابعين بإحسان) . أخرجه الثلاثة. سَمَّال: بتشديد الميم، وآخره لام
أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (5/ 61) الصفحة - ابن عبد البر
(١) ، مِن بني يَرْبوعِ بن سَمَّالِ (٢) بن عوفِ بن امرئِ القيسِ بن بُهْثَةَ بن سُلَيمِ بن منصورٍ، روَى عنه أبو عثمانَ النَّهْدِيُّ، قال: أَتيتُ النبيَّ ﷺ لأُبايِعَه على الهجرةِ، فقال: "قد مَضَتِ الهِجْرةُ لأهلِها، ولكن على الإسلامِ والجهادِ والخيرِ" (٣) ، وروَى أيضًا عنه عبدُ الملكِ بنُ عُمَيرٍ، ويُقالُ: إنَّ ابنَ عباسٍ حكَى عنه حِكايةً. وقُتِل مُجاشِعٌ يومَ الجَمَلِ قبلَ الاجتماعِ الأكبرِ، وذلك أن حكيمَ ابنَ جَبَلَةَ خرَج في حينِ قُدُومِ طلحةَ والزُّبَيرِ البصرةَ، فَلَقِيَ عبدَ اللَّهِ بنَ الزُّبَيرِ في خيلٍ فيهم مُجاشِعُ بنُ مسعودٍ، فقُتِلَ حكيمُ بنُ جَبَلةَ، وحينَئذٍ قُتِل مُجاشِعٌ، هذا قولُ خليفةَ (١) ، وقال غيرُه: قُتِل يومَ الجملِ، [وهو معدودٌ في قَتْلَى يومَ الجملِ] (٢) . وروَى عاصمُ بنُ كُليبٍ، [عن أبيه] (٣) ، قال: حاصَرْنا تَوَّجَ (٤) وعلينا مُجاشِعُ بنُ مسعودٍ فَفَتَحْناها (٥)
الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 670) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠
تلاميذه
يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٢
- عبد الرحمن بن مل (عبد الرحمن بن مل، ويقال: ابن ملي بن عمرو بن عدي بن وهب بن ربيعة بن سعد بن جذيمة، ويقال: خزيمة بن كعب بن رفاعة بن مالك بن نهد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة) ٣ مرة في أسانيدنا وحدها
- عمرو بن خالد الحراني (عمرو بن خالد بن فروخ بن سعيد بن عبد الرحمن بن واقد بن ليث بن واقد بن عبد الله) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
في كتبنا
- مسند أحمد٥ مواضع
- المعجم الكبير للطبراني٣ مواضع
- الآحاد والمثانيموضعان
- المستدرك على الصحيحينموضعان
- صحيح مسلمموضعان
- صحيح البخاريموضعان
- مصنف ابن أبي شيبةموضع واحد
- سنن أبي داودموضع واحد