سنن أبي داود ١٤٢٩
سليمان بن الأشعث السجستاني
«أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ جَمَعَ النَّاسَ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، فَكَانَ يُصَلِّي لَهُمْ عِشْرِينَ لَيْلَةً، وَلَا يَقْنُتُ بِهِمْ إِلَّا فِي النِّصْفِ الْبَاقِي، فَإِذَا كَانَتِ الْعَشْرُ الْأَوَاخِرُ تَخَلَّفَ، فَصَلَّى فِي بَيْتِهِ، فَكَانُوا يَقُولُونَ: أَبِقَ أُبَيٌّ»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- سليمان بن الأشعث السجستاني
- حدثنا شُجَاعُ بْنُ مَخْلَدٍ، صدوق, وهم في حديث واحد رفعه، وهو موقوف
- نا هُشَيْمٌ، ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي
- أنا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ ثقة ثبت فاضل ورع
- عن الْحَسَنِ ثقة فقيه، فاضل مشهور، وكان يرسل كثيرا ويدلس
- أن عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ صحابي
- أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ صحابي
- قال أَبُو دَاوُدَ ثقة، حافظ, مصنف السنن وغيرها، من كبار العلماء
النص كما طُبع
١٤٢٩ - حَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ مَخْلَدٍ، نَا هُشَيْمٌ، أَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ : «أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ جَمَعَ النَّاسَ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، فَكَانَ يُصَلِّي لَهُمْ عِشْرِينَ لَيْلَةً، وَلَا يَقْنُتُ بِهِمْ إِلَّا فِي النِّصْفِ الْبَاقِي، فَإِذَا كَانَتِ الْعَشْرُ الْأَوَاخِرُ تَخَلَّفَ، فَصَلَّى فِي بَيْتِهِ، فَكَانُوا يَقُولُونَ: أَبِقَ أُبَيٌّ». قَالَ أَبُو دَاوُدَ : وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الَّذِي ذُكِرَ فِي الْقُنُوتِ لَيْسَ بِشَيْءٍ، وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ يَدُلَّانِ عَلَى ضَعْفِ حَدِيثِ أُبَيٍّ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَنَتَ فِي الْوِتْرِ.
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، ٣ أحكام
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«صحيح دون ذكر الاقتصار على عشرين ليلة ثم تخلّف أبيّ العشر الأخير، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، فإن الحسن - وهو البصري - لم يدرك عمر بن الخطاب كما أشار إليه الحافظ المنذري في "مختصر السنن". وأخرجه البيهقي ٢/ ٤٩٨ من طريق أبي داود، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن»
على الحديثتحقيق شعيب الأرنؤوط ١٤٢٩ص 569 https://shamela.ws/book/117359/1190 - أبو داود السجستاني
«وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الَّذِي ذُكِرَ فِي الْقُنُوتِ لَيْسَ بِشَيْءٍ، وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ يَدُلَّانِ عَلَى ضَعْفِ حَدِيثِ أُبَيٍّ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَنَتَ فِي الْوِتْر»
في رجالهطبعة دهلي مع عون المعبود ١٤٢٩ص 538 https://shamela.ws/book/654/1913 - أبو داود السجستاني
«وهذا يدلُ على أن الذي ذُكِرَ نن القنوت ليسَ بشيءٍ، وهذان الحديثان يدلانِ على ضعفِ حديثِ أبيّ: أن النبي - صلَّى الله عليه وسلم - قَنَتَ في الوِتر»
في رجالهتحقيق شعيب الأرنؤوط ١٤٢٩ص 569 https://shamela.ws/book/117359/1190
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
صحيح دون ذكر الاقتصار على عشرين ليلة ثم تخلّف أبيّ العشر الأخير، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، فإن الحسن - وهو البصري - لم يدرك عمر بن الخطاب كما أشار إليه الحافظ المنذري في "مختصر السنن". وأخرجه البيهقي ٢/ ٤٩٨ من طريق أبي داود، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٣٠٥ من طريق قتادة عن الحسن، نحوه. ولكن
ص 569 https://shamela.ws/book/117359/1190