سنن أبي داود ١٣٣٦

سليمان بن الأشعث السجستاني

«كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِيمَا بَيْنَ أَنْ يَفْرُغَ مِنْ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إِلَى أَنْ يَنْصَدِعَ الْفَجْرُ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً يُسَلِّمُ مِنْ كُلِّ ثِنْتَيْنِ، وَيُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ، وَيَمْكُثُ فِي سُجُودِهِ قَدْرَ مَا يَقْرَأُ أَحَدُكُمْ خَمْسِينَ آيَةً قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ، فَإِذَا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ بِالْأُولَى مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ، ثُمَّ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ حَتَّى يَأْتِيَهُ الْمُؤَذِّنُ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عائشة

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثقة حافظ متقن
  3. ‌وَنَصْرُ بْنُ عَاصِمٍ مع من قبله لين الحديث
  4. نا ‌الْوَلِيدُ ثقة، لكنه كثير التدليس والتسوية
  5. نا ‌الْأَوْزَاعِيُّ ثقة جليل
  6. عن ‌ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ثقة فقيه فاضل
  7. ‌وَالْأَوْزَاعِيُّ مع من قبله ثقة جليل
  8. عن ‌الزُّهْرِيِّ الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
  9. عن ‌عُرْوَةَ ثقة فقيه مشهور
  10. عن ‌عَائِشَةَ أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا
  11. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٣٣٦ - حَدَّثَنَا ‌عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ‌وَنَصْرُ بْنُ عَاصِمٍ ، وَهَذَا لَفْظُهُ، قَالَا: نَا ‌الْوَلِيدُ ، نَا ‌الْأَوْزَاعِيُّ ، وَقَالَ نَصْرٌ، عَنِ ‌ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، ‌وَالْأَوْزَاعِيُّ ، عَنِ ‌الزُّهْرِيِّ ، عَنْ ‌عُرْوَةَ ، عَنْ ‌عَائِشَةَ قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِيمَا بَيْنَ أَنْ يَفْرُغَ مِنْ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إِلَى أَنْ يَنْصَدِعَ الْفَجْرُ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً يُسَلِّمُ مِنْ كُلِّ ثِنْتَيْنِ، وَيُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ، وَيَمْكُثُ فِي سُجُودِهِ قَدْرَ مَا يَقْرَأُ أَحَدُكُمْ خَمْسِينَ آيَةً قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ، فَإِذَا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ بِالْأُولَى مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ، ثُمَّ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ حَتَّى يَأْتِيَهُ الْمُؤَذِّنُ» .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح. الوليد: هو ابن مسلم، والأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو، ونصر: هو ابن عاصم الأنطاكي، والزهري: هو محمد بن مسلم، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة. وأخرجه ابن ماجه»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ١٣٣٦ص 497 https://shamela.ws/book/117359/1118

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ١٣٣٦ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ١٣٣٦ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح. الوليد: هو ابن مسلم، والأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو، ونصر: هو ابن عاصم الأنطاكي، والزهري: هو محمد بن مسلم، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة. وأخرجه ابن ماجه

    ص 497 https://shamela.ws/book/117359/1118