المعجم الكبير للطبراني

سليمان بن أحمد الطبراني

«" أَوَّلُ مَنْ يَخْتَصِمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الرَّجُلُ وَامْرَأَتُهُ، وَاللهِ مَا يَتَكَلَّمُ لِسَانُهَا، وَلَكِنْ يَدَاها ورِجْلَاها يَشْهَدَانِ عَلَيْهَا، بِمَا كَانَتْ تُغَيِّبُ لِزَوْجِهَا، وَتَشْهَدُ يَدَاهُ وَرِجْلَاهُ بِمَا كَانَ يُولِيها، ثُمَّ يُدْعَى بِالرَّجُلِ وَحَرَمِهِ، فَمِثْلُ ذَلِكَ، ثُمَّ يُدْعَى بِأَهْلِ الْأَسْوَاقِ، وَمَا يُوجَدُ ثُمَّ دَوَانِيقُ وَلَا قَرَايِطُ، وَلَكِنْ حَسَنَاتُ هَذَا تُدْفَعُ إِلَى هَذَا الَّذِي ظَلَمَ، وَسَيِّئَاتُ هَذَا الَّذِي ظَلَمَهُ، ثُمَّ يُؤْتَى بِالْجَبَّارِينَ فِي مَقَامِعَ مِنْ حَدِيدٍ فَيُقَالُ: أَوْرِدُوهُمْ إِلَى النَّارِ، فَوَاللهِ مَا أَدْرِي يَدْخُلُونَهَا أَوْ كَمَا قَالَ اللهُ تَعَالَى: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا} [مريم: ٧٢] "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي أيوب

السند

  1. سليمان بن أحمد الطبراني
  2. حدثنا علي بن عبد العزيز
  3. ثنا هارون بن عبد الله البزاز ثقة
  4. ثنا محمد بن الحسن المخزومي كذبوه
  5. عن ابن شهاب الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
  6. عن عطاء بن يزيد ثقة
  7. عن أبي أيوب صحابي
  8. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٣٩٦٩ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَزَّازُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَخْزُومِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الْعَزِيزِ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ اللَّيْثِيُّ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " أَوَّلُ مَنْ يَخْتَصِمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الرَّجُلُ وَامْرَأَتُهُ، وَاللهِ مَا يَتَكَلَّمُ لِسَانُهَا، وَلَكِنْ يَدَاها ورِجْلَاها يَشْهَدَانِ عَلَيْهَا، بِمَا كَانَتْ تُغَيِّبُ لِزَوْجِهَا، وَتَشْهَدُ يَدَاهُ وَرِجْلَاهُ بِمَا كَانَ يُولِيها، ثُمَّ يُدْعَى بِالرَّجُلِ وَحَرَمِهِ، فَمِثْلُ ذَلِكَ، ثُمَّ يُدْعَى بِأَهْلِ الْأَسْوَاقِ، وَمَا يُوجَدُ ثُمَّ دَوَانِيقُ وَلَا قَرَايِطُ، وَلَكِنْ حَسَنَاتُ هَذَا تُدْفَعُ إِلَى هَذَا الَّذِي ظَلَمَ، وَسَيِّئَاتُ هَذَا الَّذِي ظَلَمَهُ، ثُمَّ يُؤْتَى بِالْجَبَّارِينَ فِي مَقَامِعَ مِنْ حَدِيدٍ فَيُقَالُ: أَوْرِدُوهُمْ إِلَى النَّارِ، فَوَاللهِ مَا أَدْرِي يَدْخُلُونَهَا أَوْ كَمَا قَالَ اللهُ تَعَالَى: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا} [مريم: ٧٢] "

الأحكام عليه

  • الهيثمي

    «رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَفِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ اللَّيْثِيُّ، وَهُوَ ضَعِيفٌ، وَقَدْ وَثَّقَهُ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَقَالَ: كَانَ مَالِكٌ يَرْضَاهُ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ رِجَالُ الصَّحِيحِ.»

    على إسنادهتحقيق حمدي السلفي ٣٩٦٩مجمع الزوائد (10/ 349)الصفحة

في طبعاته

  • تحقيق حمدي السلفي رقمه ٣٩٦٩ الصفحة