الفتن لنعيم بن حماد ٥

نعيم بن حماد المروزي

«قَالَ: «هَذِهِ فِتَنٌ قَدْ أَظَلَّتْ كَجِبِاهِ الْبَقَرِ، يَهْلِكُ فِيهَا أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا مَنْ كَانَ يَعْرِفُهَا قَبْلَ ذَلِكَ»»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. نعيم بن حماد المروزي
  2. حدثنا نعيم صدوق يخطئ كثيرا، فقيه عارف بالفرائض
  3. حدثنا عيسى بن يونس ثقة مأمون
  4. حدثنا الأوزاعي ثقة جليل
  5. عن حسان بن عطية ثقة فقيه عابد
  6. عن أبي إدريس الخولاني قال سعيد بن عبد العزيز: كان عالم الشام بعد أبى الدرداء
  7. عن حذيفة بن اليمان صحابي
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، قَالَ: «هَذِهِ فِتَنٌ قَدْ أَظَلَّتْ كَجِبِاهِ الْبَقَرِ، يَهْلِكُ فِيهَا أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا مَنْ كَانَ يَعْرِفُهَا قَبْلَ ذَلِكَ»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق سمير أمين الزهيري رقمه ٥ الصفحة