سنن النسائي (المجتبى) ٦٦٣

أحمد بن شعيب النسائي

«كُنَّا فِي غَزْوَةٍ، فَحَبَسَنَا الْمُشْرِكُونَ عَنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ الْمُشْرِكُونَ أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنَادِيًا، فَأَقَامَ لِصَلَاةِ الظُّهْرِ فَصَلَّيْنَا، وَأَقَامَ لِصَلَاةِ الْعَصْرِ فَصَلَّيْنَا، وَأَقَامَ لِصَلَاةِ الْمَغْرِبِ فَصَلَّيْنَا، وَأَقَامَ لِصَلَاةِ الْعِشَاءِ فَصَلَّيْنَا، ثُمَّ طَافَ عَلَيْنَا فَقَالَ: مَا عَلَى الْأَرْضِ عِصَابَةٌ، يَذْكُرُونَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ غَيْرُكُمْ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عبد الله بن مسعود

السند

  1. أحمد بن شعيب النسائي
  2. أخبرنا ‌الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ دِينَارٍ، ثقة
  3. حدثنا ‌حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ثقة عابد
  4. عن ‌زَائِدَةَ ثقة ثبت، صاحب سنة
  5. حدثنا ‌سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، ثقة حافظ، له تصانيف ؛ لكنه كثير التدليس واختلط، وكان من أثبت الناس في قتادة
  6. حدثنا ‌هِشَامٌ ثقة ثبت، وقد رمي بالقدر
  7. أن ‌أَبَا الزُّبَيْرِ الْمَكِّيَّ صدوق إلا أنه يدلس
  8. عن ‌نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ ثقة فاضل
  9. أن ‌أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ثقة
  10. أن ‌عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ صحابي
  11. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٦٦٣ - أَخْبَرَنَا ‌الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ‌حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ ‌زَائِدَةَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا ‌سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ‌هِشَامٌ أَنَّ ‌أَبَا الزُّبَيْرِ الْمَكِّيَّ حَدَّثَهُمْ عَنْ ‌نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّ ‌أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ حَدَّثَهُمْ أَنَّ ‌عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ قَالَ: «كُنَّا فِي غَزْوَةٍ، فَحَبَسَنَا الْمُشْرِكُونَ عَنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ الْمُشْرِكُونَ أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنَادِيًا، فَأَقَامَ لِصَلَاةِ الظُّهْرِ فَصَلَّيْنَا، وَأَقَامَ لِصَلَاةِ الْعَصْرِ فَصَلَّيْنَا، وَأَقَامَ لِصَلَاةِ الْمَغْرِبِ فَصَلَّيْنَا، وَأَقَامَ لِصَلَاةِ الْعِشَاءِ فَصَلَّيْنَا، ثُمَّ طَافَ عَلَيْنَا فَقَالَ: مَا عَلَى الْأَرْضِ عِصَابَةٌ، يَذْكُرُونَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ غَيْرُكُمْ» .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • الطبعة المصرية رقمه ٦٦٣ الصفحة
  • طبعة الرسالة العالمية رقمه ٦٦٣ الصفحة