سنن النسائي (المجتبى) ٥٥١٣

أحمد بن شعيب النسائي

«عُوذُوا بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ عَذَابِ اللهِ، عُوذُوا بِاللهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي هريرة

السند

  1. أحمد بن شعيب النسائي
  2. أخبرنا ‌مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ، صدوق ربما أخطأ
  3. عن ‌سُفْيَانَ، ثقة حافظ فقيه, إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة, وكان ربما دلس لكن عن الثقات
  4. عن ‌عَمْرٍو ثقة ثبت
  5. عن ‌طَاوُسَ ثقة فقيه فاضل
  6. عن ‌أَبِي هُرَيْرَةَ صحابي
  7. ‌وَأَبِي الزِّنَادِ مع من قبله ثقة، فقيه
  8. عن ‌الْأَعْرَجِ ثقة ثبت عالم
  9. عن ‌أَبِي هُرَيْرَةَ صحابي
  10. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٥٥١٣ - أَخْبَرَنَا ‌مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ ‌سُفْيَانَ، عَنْ ‌عَمْرٍو ، عَنْ ‌طَاوُسَ ، عَنْ ‌أَبِي هُرَيْرَةَ ‌وَأَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ ‌الْأَعْرَجِ ، عَنْ ‌أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «عُوذُوا بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ عَذَابِ اللهِ، عُوذُوا بِاللهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ» .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • محمد رضوان عرقسوسي

    «حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، محمد بن ميمون - وهو المكي - صدوق، وقد تُوبع، وسفيان: هو ابن سعيد الثوري، وعمرو: هو ابن دينار، وطاوس: هو ابن كَيْسان اليماني، وأبو الزِّناد: هو عبد الله بن ذكوان، والأعرج: هو عبد الرحمن بن هُرْمُز. وهو في السنن الكبرى برقم»

    على الحديثطبعة الرسالة العالمية ٥٥١٣ص 498 https://shamela.ws/book/1339/3906

في طبعاته

  • الطبعة المصرية رقمه ٥٥١٣ الصفحة
  • طبعة الرسالة العالمية رقمه ٥٥١٣ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، محمد بن ميمون - وهو المكي - صدوق، وقد تُوبع، وسفيان: هو ابن سعيد الثوري، وعمرو: هو ابن دينار، وطاوس: هو ابن كَيْسان اليماني، وأبو الزِّناد: هو عبد الله بن ذكوان، والأعرج: هو عبد الرحمن بن هُرْمُز. وهو في السنن الكبرى برقم

    ص 498 https://shamela.ws/book/1339/3906