سنن النسائي (المجتبى) ٤٢٦٠

أحمد بن شعيب النسائي

«أَنَّهُ سُئِلَ: عَنِ الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِي السَّمْنِ، فَقَالَ: إِنْ كَانَ جَامِدًا فَأَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا، وَإِنْ كَانَ مَائِعًا فَلَا تَقْرَبُوهُ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ميمونة،

السند

  1. أحمد بن شعيب النسائي
  2. أخبرنا ‌خُشَيْشُ بْنُ أَصْرَمَ، ثقة حافظ
  3. حدثنا ‌عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ثقة حافظ مصنف شهير، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع
  4. أخبرني ‌عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بُؤْذُويَةَ، مقبول
  5. أن ‌مَعْمَرًا ثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وعاصم بن أبي النجود، وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة
  6. عن ‌الزُّهْرِيِّ الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
  7. عن ‌عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ثقة فقيه ثبت
  8. عن ‌ابْنِ عَبَّاسٍ صحابي
  9. عن ‌مَيْمُونَةَ،
  10. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٤٢٦٠ - أَخْبَرَنَا ‌خُشَيْشُ بْنُ أَصْرَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ‌عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ‌عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بُؤْذُويَةَ، أَنَّ ‌مَعْمَرًا ، ذَكَرَهُ عَنِ ‌الزُّهْرِيِّ ، عَنْ ‌عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ ‌ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ ‌مَيْمُونَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «أَنَّهُ سُئِلَ: عَنِ الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِي السَّمْنِ، فَقَالَ: إِنْ كَانَ جَامِدًا فَأَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا، وَإِنْ كَانَ مَائِعًا فَلَا تَقْرَبُوهُ» .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • محمد رضوان عرقسوسي

    «حديث صحيح دون قوله: "فإن كان مائعًا فلا تقربوه"، فقد تفرد به معمر -وهو ابن راشد البصري- دون أصحاب الزهري، وقد سلف على الجادَّة في الروايتين السابقتين، لكنه =»

    على الحديثطبعة الرسالة العالمية ٤٢٦٠ص 341 https://shamela.ws/book/1339/3121

في طبعاته

  • الطبعة المصرية رقمه ٤٢٦٠ الصفحة
  • طبعة الرسالة العالمية رقمه ٤٢٦٠ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    حديث صحيح دون قوله: "فإن كان مائعًا فلا تقربوه"، فقد تفرد به معمر -وهو ابن راشد البصري- دون أصحاب الزهري، وقد سلف على الجادَّة في الروايتين السابقتين، لكنه =

    ص 341 https://shamela.ws/book/1339/3121