سنن النسائي (المجتبى) ٣٣٢٦

أحمد بن شعيب النسائي

«لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَنْهَى عَنِ الْغِيلَةِ حَتَّى ذَكَرْتُ أَنَّ فَارِسَ وَالرُّومَ يَصْنَعُهُ، وَقَالَ إِسْحَاقُ يَصْنَعُونَهُ فَلَا يَضُرُّ أَوْلَادَهُمْ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه جدامة (١) بنت وهب،

السند

  1. أحمد بن شعيب النسائي
  2. أخبرنا ‌عُبَيْدُ اللهِ، ثقة مأمون سني
  3. ‌وَإِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، مع من قبله ثقة، ثبت
  4. عن ‌عَبْدِ الرَّحْمَنِ ثقة ثبت حافظ، عارف بالرجال والحديث
  5. عن ‌مَالِكٍ الفقيه، إمام دار الهجرة، رأس المتقنين، وكبير المتثبتين
  6. عن ‌أَبِي الْأَسْوَدِ، ثقة
  7. ‌ ثقة فقيه مشهور
  8. عن ‌عَائِشَةَ أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا
  9. أن ‌جُدَامَةَ (١) بِنْتَ وَهْبٍ، صحابي
  10. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٣٣٢٦ - أَخْبَرَنَا ‌عُبَيْدُ اللهِ، ‌وَإِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ ‌عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ ‌مَالِكٍ ، عَنْ ‌أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ ‌ ⦗١٠٧⦘ عُرْوَةَ ، عَنْ ‌عَائِشَةَ : أَنَّ ‌جُدَامَةَ (١) بِنْتَ وَهْبٍ، حَدَّثَتْهَا: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَنْهَى عَنِ الْغِيلَةِ حَتَّى ذَكَرْتُ أَنَّ فَارِسَ وَالرُّومَ يَصْنَعُهُ، وَقَالَ إِسْحَاقُ يَصْنَعُونَهُ فَلَا يَضُرُّ أَوْلَادَهُمْ» .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • محمد رضوان عرقسوسي

    «إسناده صحيح، عُبيد الله بن سعيد: هو أبو قُدامة السَّرَخْسي، وإسحاق بن منصور: هو الكَوْسَج، وعبد الرَّحمن: هو ابن مَهْدي، وأبو الأسود: هو محمد بن عبد الرَّحمن بن نَوْفل، وعُروة: هو ابن الزُّبير، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم»

    على إسنادهطبعة الرسالة العالمية ٣٣٢٦ص 201 https://shamela.ws/book/1339/2447

في طبعاته

  • الطبعة المصرية رقمه ٣٣٢٦ الصفحة
  • طبعة الرسالة العالمية رقمه ٣٣٢٦ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح، عُبيد الله بن سعيد: هو أبو قُدامة السَّرَخْسي، وإسحاق بن منصور: هو الكَوْسَج، وعبد الرَّحمن: هو ابن مَهْدي، وأبو الأسود: هو محمد بن عبد الرَّحمن بن نَوْفل، وعُروة: هو ابن الزُّبير، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم

    ص 201 https://shamela.ws/book/1339/2447