الحديث ابحث في المتون والرواة

النسائي ٢٥٨١

سنن النسائي (المجتبى)، الطبعة المصرية

٢٥٨١ - أَخْبَرَنِي ‌زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ‌إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ‌هِشَامٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي ‌يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي ‌هِلَالٌ ، عَنْ ‌عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ ‌أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ:

«جَلَسَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ فَقَالَ: إِنَّمَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِي مَا يُفْتَحُ لَكُمْ مِنْ زَهْرَةٍ. وَذَكَرَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا، فَقَالَ رَجُلٌ: أَوَيَأْتِي الْخَيْرُ بِالشَّرِّ؟ فَسَكَتَ عَنْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقِيلَ لَهُ: مَا شَأْنُكَ تُكَلِّمُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا يُكَلِّمُكَ؟ قَالَ: وَرَأَيْنَا أَنَّهُ يُنْزَلُ عَلَيْهِ، فَأَفَاقَ يَمْسَحُ الرُّحَضَاءَ، وَقَالَ: أُشَاهِدُ السَّائِلَ، إِنَّهُ لَا يَأْتِي الْخَيْرُ بِالشَّرِّ، وَإِنَّ مِمَّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ يَقْتُلُ أَوْ يُلِمُّ إِلَّا آكِلَةَ الْخَضِرِ، فَإِنَّهَا أَكَلَتْ حَتَّى إِذَا امْتَدَّتْ خَاصِرَتَاهَا اسْتَقْبَلْتَ عَيْنَ الشَّمْسِ، فَثَلَطَتْ ثُمَّ بَالَتْ، ثُمَّ رَتَعَتْ، وَإِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، وَنِعْمَ صَاحِبُ الْمُسْلِمِ هُوَ إِنْ أَعْطَى مِنْهُ الْيَتِيمَ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ، وَإِنَّ الَّذِي يَأْخُذُهُ بِغَيْرِ حَقِّهِ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ، وَيَكُونُ عَلَيْهِ شَهِيدًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ‌أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ

الإسناد

أحمد بن شعيب النسائيصاحب الكتاب
أخبرني ‌زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ،زياد بن أيوب بن زياد ت ٢٥٢هـثقة حافظ
حدثنا ‌إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ،إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم ت ١٩٣هـثقة حافظ
أخبرني ‌هِشَامٌ،هشام بن أبي عبد الله ت ١٥٣هـثقة ثبت، وقد رمي بالقدر
حدثني ‌يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ،يحيى بن أبي كثير (يحيى ثقة ثبت، لكنه يدلس ويرسل
حدثني ‌هِلَالٌهلال بن علي بن أسامة ثقة
عن ‌عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍعطاء بن يسار ت ١٠٣هـثقة فاضل، صاحب مواعظ وعبادة
عن ‌أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّأبو سعيد الخدري (سعد بن له ولأبيه صحبة
قالرسول الله ﷺ

صاحب الكتابراوٍ مربوط بترجمتهاسم لم يُربط بعدرسول الله ﷺ