الحديث ابحث في المتون والرواة

النسائي الكبرى ٣٥٢٧

السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة

٣٥٢٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، عَنْ ابْنِ إِدْرِيسَ قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ قَالَ: قَالَ يَهُودِيٌّ لِصَاحِبِهِ: اذْهَبْ بِنَا إِلَى هَذَا النَّبِيِّ، قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ: لَا تَقُلْ نَبِيٌّ، لَوْ سَمِعَكَ كَانَ لَهُ أَرْبَعَةُ أَعْيُنٍ، فَأَتَيَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ عَنْ تِسْعِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ، فَقَالَ لَهُمْ:

«لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا، وَلَا تَسْرِقُوا، وَلَا تَزْنُوا، وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ، وَلَا تَمْشُوا بِبَرِيءٍ إِلَى ذِي سُلْطَانٍ، وَلَا تَسْحَرُوا، وَلَا تَأْكُلُوا الرِّبَا، وَلَا تَقْذِفُوا مُحْصَنَةً، وَلَا تَوَلَّوْا يَوْمَ الزَّحْفِ، وَعَلَيْكُمْ خَاصَّةً يَهُودُ أَنْ لَا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه صفوان بن عسال

فَقَبَّلُوا يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ، وَقَالُوا: نَشْهَدُ أَنَّكَ نَبِيٌّ قَالَ: فَمَا مَنَعَكُمْ أَنْ تَتَّبِعُونِي؟ قَالُوا: إِنَّ دَاوُدَ دَعَا أَنْ لَا يَزَالَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ نَبِيٌّ، وَإِنَّا نَخَافُ إِنِ تَبِعْنَاكَ أَنْ تَقْتُلَنَا يَهُودُ ". قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: وَهَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ. قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: حُكِيَ عَنْ شُعْبَةَ قَالَ: سَأَلْتُ عَمْرَو بْنَ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَمَةَ فَقَالَ: تَعْرِفُ وَتُنْكِرُ. قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: وَعَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَمَةَ الْأَفْطَسُ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ. قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: كَانَ هَذَا الْأَفْطَسُ يَطْلُبُ الْحَدِيثَ مَعَ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ وَكَانَ مِنْ أَسْنَانِهِ

الإسناد

أحمد بن شعيب النسائيصاحب الكتاب
أخبرنا محمد بن العلاءمحمد بن العلاء بن كريب ت ٢٤٨هـثقة حافظ
عن ابن إدريسعبد الله بن إدريس الأودي ت ١٩٢هـثقة. فقيه عابد
أخبرنا شعبةشعبة بن الحجاج بن الورد ت ١٦٠هـثقة حافظ, متقن
عن عمرو بن مرةعمرو بن مرة الجملي (عمرو ثقة عابد كان لا يدلس ورمي بالإرجاء
عن عبد الله بن سلمة صدوق، تغير حفظه
عن صفوان بن عسال صحابيصحابي معروف
قالرسول الله ﷺ

صاحب الكتابراوٍ مربوط بترجمتهاسم لم يُربط بعدرسول الله ﷺ