السنن الكبرى للنسائي ١١٦٤٧
أحمد بن شعيب النسائي
١١٦٤٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَسْأَلُ الْمُهَاجِرِينَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ، {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ} [النصر: ١] فِيمَ نَزَلَتْ؟، قَالَ بَعْضُهُمْ: أَمَرَ اللهُ نَبِيَّهُ إِذَا رَأَى النَّاسَ وَدُخُولَهُمْ فِي الْإِسْلَامِ وَتَسَرُّدَهُمْ فِي الدِّينِ أَنْ يَحْمَدُوا اللهَ، وَيَسْتَغْفِرُوهُ، قَالَ عُمَرُ: أَلَا أُعْجِبُكُمْ مِنَ ابْنِ عَبَّاسٍ؟، يَا ابْنَ عَبَّاسٍ هَلُمَّ مَا لَكَ لَا تَتَكَلَّمُ؟، قَالَ: سَأَلَهُ مَتَى يَمُوتُ، قَالَ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللهِ أَفْوَاجًا} [النصر: ٢] فَهِيَ آيَتُكَ مِنَ الْمَوْتِ، قَالَ: صَدَقْتَ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهَا إِلَّا الَّذِي عَلِمْتَ "
السند
- أحمد بن شعيب النسائي
- أخبرنا محمد بن المثنى ثقة ثبت
- عن يحيى بن سعيد ثقة متقن حافظ، إمام قدوة
- حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان صدوق له أوهام
- عن سعيد بن جبير ثقة ثبت فقيه، وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة
- عن ابن عباس صحابي
النص كما طُبع
١١٦٤٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَسْأَلُ الْمُهَاجِرِينَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ، {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ} [النصر: ١] فِيمَ نَزَلَتْ؟، قَالَ بَعْضُهُمْ: أَمَرَ اللهُ نَبِيَّهُ إِذَا رَأَى النَّاسَ وَدُخُولَهُمْ فِي الْإِسْلَامِ وَتَسَرُّدَهُمْ فِي الدِّينِ أَنْ يَحْمَدُوا اللهَ، وَيَسْتَغْفِرُوهُ، قَالَ عُمَرُ: أَلَا أُعْجِبُكُمْ مِنَ ابْنِ عَبَّاسٍ؟، يَا ابْنَ عَبَّاسٍ هَلُمَّ مَا لَكَ لَا تَتَكَلَّمُ؟، قَالَ: سَأَلَهُ مَتَى يَمُوتُ، قَالَ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللهِ أَفْوَاجًا} [النصر: ٢] فَهِيَ آيَتُكَ مِنَ الْمَوْتِ، قَالَ: صَدَقْتَ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهَا إِلَّا الَّذِي عَلِمْتَ "
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- طبعة مؤسسة الرسالة رقمه ١١٦٤٧ الصفحة