يعلى بن أمية بن أبي عبيدة بن همام
يعلى بن أمية بن أبي عبيدة بن همام، واسمه: عبيد، ويقال: زيد بن همام بن الحارث بن بكر بن زيد بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، وهو: يعلى بن منية بنت غزوان. صحابي
- الكنية
- أبو خلف، ويقال: أبو خالد، ويقال: أبو صفوان.
- النسب
- التميمي، الحنظلى، المكي، حليف بني نوفل، الثقفي.
- الطبقة
- صحابي، مشهور.
- الوفاة
- 40 هـ وبضع.
- البلد
- صفين.
ما قاله النقاد فيه، ١٢
- أبو حاتم الرازي
له صحبة. روى عنه: ابنه صفوان بن يعلي بن أمية، وعطاء بن أبي رباح. سمعت أبي يقول ذلك
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (9/ 301) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
صحابي، مشهور
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 1090) الصفحة - شمس الدين الذهبي
شهد حنينا
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (4/ 540) الصفحة - محمد بن سعد
قال ابن سعد: شهد حنينا، والطائف وتبوك
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (11/ 447) الصفحة - أبو أحمد الحاكم
وقال أبو أحمد الحاكم: كان عامل عمر على نجران
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (11/ 447) الصفحة - جمال الدين المزي
خالد بن دريك مرسل
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (32/ 378) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
وهو يعلي ابن منية ومنية أمه، التميمي حليف لقريش عامل عُمَر على نجران لَهُ صحبة، قَالَ عَبْد السلام ابن مطهر نا عُمَر بْن علي عَنْ عَبْد الملك عَنْ عطاء عَنْ يعلى بْن أمية وهو ابْن منية أخت عتبة بْن غزوان المازني، وَقَالَ (لَنَا أَبُو عَاصِمٍ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُمَيَّةَ بْن عَبْد اللَّه بْن خَالِد بْن أُسَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدُ بْنُ حُيَيٍّ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَعْلَى قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبَحْرُ (مِنْ جَهَنَّمَ (قِيلَ لأَبِي عَاصِمٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وتلا (واحاط بهم سرادقها) وَاللَّهِ لا أَدْخُلُهَا أَبَدًا (حَتَّى أَلْقَى اللَّهَ عزوجل وَلا يُصِيبُنِي مِنْهَا قَطْرَةٌ حَتَّى أُعْرِضَ عَلَى الله عزوجل
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (8/ 414) الصفحة - ابن حبان البستي
بْن زيد بْن مَالك بْن حَنْظَلَة الثَّقَفِيّ حَلِيف لبني نَوْفَل بْن عَبْد منَاف وَقد قيل لبني عَبْد شمس عداده فِي أهل مَكَّة وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ يعلى بْن منية أُميَّة أَبوهُ ومنية أمه ومنية هِيَ بنت غَزوَان بْن جَابر بْن نسيب بْن وهب الْحَارِثِيّ امْرَأَة من بني تَمِيم مولاة لقريش
الثقات الثقات (3/ 441) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
ويقال: زيد بن همام بن الحارث بن بكر بن زيد بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم أبو خلف ويقال: أبو خالد، ويقال: أبو صفوان، المكي، حليف قريش، وهو يعلى ابن منية، وهي أمه، ويقال جدته. روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن عمر، وعنبسة بن أبي سفيان. وعنه: أولاده صفوان، ومحمد، وعثمان وعبد الرحمن، ويقال: إن عبد الرحمن أخوه لا ابنه، وإن ابنه صفوان بن عبد الله بن يعلى، وعبد الله بن الديلمي، وعبد الله بن بابيه، وموسى بن باذان، وعطاء، ومجاهد، وغيرهم. قال ابن سعد: شهد الطائف وحنينا وتبوك مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وقال أبو أحمد الحاكم: كان عامل عمر بن الخطاب على نجران. وقال الدارقطني: منية بنت الحارث بن جابر أم العوام بن خويلد والد الزبير، وهي جدة يعلى بن أمية التميمي حليف بني نوفل، أم أبيه دنيا (١) وبها يعرف، قال ذلك الزبير بن بكار، وأصحاب الحديث يقولون في يعلى بن أمية: إن منية أمه. وقال زكريا بن إسحاق عن عمرو بن دينار: كان أول من أرخ الكتب يعلى بن أمية وهو باليمن. وقال ابن عساكر: ذكره أبو حسان الزيادي فيمن قتل بصفين. قال الحافظ: وهذا لا أراه محفوظا. وروى النسائي من حديث عطاء عن يعلى بن أمية قال: دخلت على عيينة بن أبي سفيان وهو في الموت … الحديث، وقد ذكر الليث وخليفة أن عنبسة حج بالناس سنة سبع وأربعين، فهذا يدل على أن يعلى تأخرت وفاته بعد صفين. قلت: وقال ابن عبد البر عن ابن المديني: استعمله أبو بكر على حلوان، واستعمله عمر على بعض اليمن، فبلغ عمر أنه حمى لنفسه، فأمره أن يمشي على رجليه إلى المدينة، فمشى خمسة أيام أو ستة، فبلغه موت عمر فركب، واستعمله عثمان على الجند، فلما بلغه قتل عثمان أقبل لينصره، فصحب الزبير وعائشة، ويقال: هو حمل عائشة على الجمل الذي كان تحته في وقعة الجمل
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 448) الصفحة - يحيى بن معين
سَمِعت يحيى يَقُول يعلى بن أُميَّة أُميَّة أَبوهُ ومنية أمه
تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (1/ 30) الصفحة - ابن عبد البر
(١) ، ويُقالُ: يَعْلَى ابْنُ مُنْيَةَ، يُنسَبُ حينًا إلى أبيه وحينًا إلى أُمِّه، وهو يَعْلَى بنُ أُمَيَّةَ بنِ أبي عُبَيدةَ بنِ هَمَّامِ ابنِ الحارثِ بنِ بكرِ بنِ زيدِ (٢) بنِ مالكِ بنِ حنظلةَ بنِ مالكِ بنِ زيدِ مَناةَ بنِ تميمٍ التَّمِيمِيُّ الحَنْظليُّ، أبو صفوانَ، وأكثرُهم يقولون: يُكنَى أبا خالدٍ. أسلَم يومَ الفتحِ، وشهِد حُنَينًا والطائفَ وتبوكَ، اختُلِف في نسبِ أُمِّه مُنْيةَ (٣) ؛ فقيل: مُنْيَةُ بنتُ جابرٍ، ومَن قال في عتبةَ بنِ غَزْوانَ: ابنُ الحارثِ بنِ جابرٍ، يقولُ: هي مُنْيَةُ بنتُ الحارثِ بنِ جابرِ بنِ وُهَيبِ - أو وهبِ - بنِ نُسيبِ (٤) بنِ زيدِ بنِ مالكِ بنِ الحارثِ بنِ عوفِ بنِ مازنِ ابنِ منصورٍ، وهي عَمَّةُ عتبةَ بنِ غَزْوانَ، هذا قولُ المَدَائنيِّ ومصعبٍ وأبيه (٥) عبدِ اللهِ بنِ مصعبٍ (٦) ، وقد قيل: مُنْيةُ بنتُ غَزْوانَ أختُ عتبةَ ابنِ غزوانَ، روَى عنه ابنُه صفوانُ بنُ يَعْلَى، روَى عنه عبدُ اللهِ بنُ بَابَيْه (١) ، وخالدُ بنُ دُرَيكٍ. قال يعقوبُ بنُ شيبةَ: سمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ مَسلمةَ وعليَّ بنَ المدينيِّ يقولانِ، وقد ذكَرا يَعْلَى بنَ أُمَيَّةَ، فقالا: أُمُّه مُنْيَةُ وأبوه أُمَيَّةُ (٢) . قال عليٌّ: وهو رجلٌ مِن بني تميمٍ، حليفٌ لقريشٍ لبني نوفلِ بنِ عبدِ منافٍ، قال يعقوبُ بنُ شيبةَ: مُنْيَةُ (٣) أُمُّه، هي مُنْيَةُ بنتُ غزْوانَ أختُ عُتْبَةَ بنِ غَزوانَ صاحبِ رسولِ اللهِ ﷺ . قال أبو عمرَ: أهلُ الحديثِ وأصحابُ التواريخِ، يقولون: مُنْيَةُ بنتُ غزْوانَ أختُ عتبةَ بن غزْوانَ، ويقولون: هي أمُّ يَعْلَى بنِ أُمَيَّةَ. وقال الطبريُّ (٤) : هي مُنْيَةُ بنتُ جابرٍ عَمَّةُ عتبةَ بنِ غزْوانَ وأمُّ يَعْلَى ابنِ أُمَيَّةَ، وقال الزُّبَيْرُ بنُ بَكَّارٍ (٥) : هي جَدَّهُ يَعْلَى بنِ أُمَيَّةَ أَمُّ أبيه، قيل له: يَعْلَى ابنُ مُنْيَةَ نُسِب إلى جَدَّتِه (٦) ، ولم يُصِبِ الزُّبَيْرُ في ذلك، واللهُ أعلمُ. قال أبو عمرَ: ذكَر المَدَائنيُّ، عن مسلمةَ بنِ مُحاربٍ، عن عوفٍ الأعرابيِّ، قال: استعْمَل [أبو بكرٍ] (١) يَعْلَى بنَ أُمَيَّةَ على بلادِ حُلوانَ في الرِّدَّةِ، ثم عمِل لعمرَ على بعضِ اليمنِ، فحمَى لنفسِه حمًى، فبلَغ ذلك عمرَ، فأمَر (٢) أن يَمشيَ على رِجْلَيهِ إلى المدينةِ، فمشَى خمسةَ أيامٍ أو ستةً إلى صَعْدةَ (٣) ، وبلَغه موتُ عمرَ، فركِب، فقَدِم المدينةَ على عثمانَ فاستعْمَله على صنعاءَ، ثم قدِم وافدًا على عثمانَ، فَمَرَّ عليٌّ على بابِ عثمانَ، فرَأَى بغلةً (٤) جوفاءَ عظيمةً، فقال: لمَن هذه البغلةُ؟ فقالوا: ليَعْلَى (٥) ، فقال: ليَعْلَى واللهِ!، وكان عظيمَ الشأْنِ عندَ عثمانَ، وله يقولُ الشاعرُ: إذا ما دَعا يَعْلَى وزيدَ (٦) بنَ ثابتٍ … لأمرٍ ينوبُ الناسَ أو لخُطوبِ (٧) وذكَر المَدَائنيُّ، عنِ ابنِ جَعْوَنةَ، عن محمدِ بنِ زيدِ (٨) بنِ طلحةَ، قال: كان يَعْلَى ابنُ مُنْيَةَ (٩) على الجَنَدِ (١٠) ، فبلَغه قتلُ عثمانَ فأقبَل لينصُرَه، فسقَط عن بعيرِه في الطريقِ، فانكسَرت فَخِذُه، فقدِم مكةَ بعدَ انقضاءِ الحجِّ، فخرَج إلى المسجدِ وهو كسيرٌ على سريرٍ، واستشرَف إليه الناسُ، واجتَمَعوا، فقال: مَن خرَج يطلُبُ بدمِ عثمانَ فعليَّ جِهازُه (١) . وذكَر عن مَسلمةَ، عن عوفٍ، قال: أعانَ يَعْلَى الزُّبَيْرَ بأربعِمائةِ ألفٍ، وحمَل سبعينَ رجلًا مِن قريشٍ، وحمَل عائشةَ على جملٍ يُقالُ له: عَسْكرٌ، كان اشْتَراه بمائتيْ دينارٍ (٢) . قال أبو عمرَ: كان يَعْلَى بنُ أُمَيَّةَ سَخِيًّا معروفًا بالسَّخَاءِ، وقُتِل يَعْلَى بنُ أُمَيَّةَ سنةَ ثَمَانٍ وثلاثين بصِفِّينَ مع عليٍّ بعدَ أن شهِد الجملَ مع عائشةَ، وهو صاحبُ الجملِ، أعطاه عائشةَ، وكان الجملُ يُسَمَّى عسكرًا، ويُقالُ: إنَّه تَزوَّج بنتَ الزُّبَيرِ وبنتَ أبي لهبٍ
الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (7/ 535) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(٥٣٥) ابن أبي عبيدة التميمي المكي حليف قريش. وهو يعلى بن منية بنت غزوان أخت عتبة بن غزوان. أسلم يوم الفتح وحسن إسلامه وشهد الطائف وتبوك وله عدة أحاديث. حدث عنه: بنوه صفوان وعثمان ومحمد وأخوه عبد الرحمن وابن أخيه صفوان بن عبد الله وعبد الله بن بابيه ومجاهد وعطاء وعكرمة وآخرون. له نحو من عشرين حديثاً وحديثه في "الصحيحين" . قال ابن سعد: كان يعلى بن منية يفتي بمكة. وقيل ولي نجران لعمر وكان من أجواد الصحابة ومتموليهم. روح بن عبادة: عن زكريا بن إسحاق عن عمرو بن دينار قال كان أول من أرخ الكتب يعلى بن أمية وهو باليمن. قلت: ولي اليمن لعثمان وكان ممن خرج مع عائشة وطلحة والزبير نوبة الجمل في الطلب بدم عثمان الشهيد. فأنفق أموالاً جزيلة في العسكر كما ينفق الملوك فلما هزموا هرب يعلى إلى مكة ثم أقبل على شأنه. بقي إلى قريب الستين فما أدري أتوفي قبل معاوية أو بعده
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (4/ 245) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٤
- أبو حفص عمر بن الخطاب (عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب) ٥ مرة في أسانيدنا وحدها
- حجاج بن أرطأة (حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخع) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عطاء بن أبي رباح (عطاء بن أبي رباح: أسلم) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عنبسة بن أبي سفيان (عنبسة بن أبي سفيان: صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
تلاميذه
يذكر المزي ٤ · في أسانيدنا ٧
- صفوان بن يعلى بن أمية ٤٤ مرة في الاثنين
- عطاء بن أبي رباح (عطاء بن أبي رباح: أسلم) ٦ مرة في الاثنين
- عبد الله بن باباه (عبد الله بن باباه، ويقال: ابن بابيه، ويقال: ابن بابي) ٥ مرة في أسانيدنا وحدها
- مجاهد بن جبر (مجاهد بن جبر، ويقال: ابن جبير، والأول أصح) ٢ مرة في الاثنين
- عبد الرحمن بن أمية (عبد الرحمن بن أمية، ويقال: ابن يعلى بن أمية) ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الله بن فيروز ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- موسى بن باذان (موسى بن باذان، ويقال: مسلم) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- خالد بن دريك عند المزي
في كتبنا
- مسند أحمد٢٠ موضعًا
- السنن الكبرى للنسائي١٩ موضعًا
- سنن النسائي (المجتبى)١٩ موضعًا
- سنن أبي داود١٥ موضعًا
- السنن الكبرى للبيهقي١٣ موضعًا
- صحيح مسلم١١ موضعًا
- صحيح البخاري١١ موضعًا
- المستدرك على الصحيحين٦ مواضع
- المعجم الكبير للطبراني٥ مواضع
- صحيح ابن حبان (الإحسان)٥ مواضع
- جامع الترمذي٥ مواضع
- شرح معاني الآثار٤ مواضع
- أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيع٣ مواضع
- الآحاد والمثاني٣ مواضع
- مسند أبي يعلى الموصلي٣ مواضع
- مصنف ابن أبي شيبة٣ مواضع
- سنن الدارقطني٣ مواضع
- بغية الباحث عن زوائد مسند الحارثموضعان
- مسند الشافعيموضعان
- سنن الدارميموضعان
- سنن ابن ماجهموضعان
- مسند الشاميينموضع واحد
- مصنف عبد الرزاقموضع واحد
- صحيح ابن خزيمةموضع واحد