صحيح البخاري ٢٢٦٥

محمد بن إسماعيل البخاري

«غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ جَيْشَ الْعُسْرَةِ، فَكَانَ مِنْ أَوْثَقِ أَعْمَالِي فِي نَفْسِي، فَكَانَ لِي أَجِيرٌ، فَقَاتَلَ إِنْسَانًا، فَعَضَّ أَحَدُهُمَا إِصْبَعَ صَاحِبِهِ، فَانْتَزَعَ إِصْبَعَهُ فَأَنْدَرَ ثَنِيَّتَهُ فَسَقَطَتْ، فَانْطَلَقَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَهْدَرَ ثَنِيَّتَهُ، وَقَالَ: أَفَيَدَعُ إِصْبَعَهُ فِي فِيكَ تَقْضَمُهَا قَالَ: أَحْسِبُهُ قَالَ كَمَا يَقْضَمُ الْفَحْلُ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه يعلى بن أمية

السند

  1. محمد بن إسماعيل البخاري
  2. حدثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: ثقة.
  3. حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ: ثقة حافظ
  4. أخبرنا ابْنُ جُرَيْجٍ ثقة فقيه فاضل، وكان يدلس ويرسل
  5. أخبرني عَطَاءٌ، ثقة فقيه، فاضل لكنه كثير الإرسال، وقيل: إنه تغير بآخره، ولم يكثر ذلك منه
  6. عن صَفْوَانَ بْنِ يَعْلَى، ثقة
  7. عن يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ صحابي
  8. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢٢٦٥ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَعْلَى، عَنْ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ رضي الله عنه قَالَ: «غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ جَيْشَ الْعُسْرَةِ، فَكَانَ مِنْ أَوْثَقِ أَعْمَالِي فِي نَفْسِي، فَكَانَ لِي أَجِيرٌ، فَقَاتَلَ إِنْسَانًا، فَعَضَّ أَحَدُهُمَا إِصْبَعَ صَاحِبِهِ، فَانْتَزَعَ إِصْبَعَهُ فَأَنْدَرَ ثَنِيَّتَهُ فَسَقَطَتْ، فَانْطَلَقَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَهْدَرَ ثَنِيَّتَهُ، وَقَالَ: أَفَيَدَعُ إِصْبَعَهُ فِي فِيكَ تَقْضَمُهَا قَالَ: أَحْسِبُهُ قَالَ كَمَا يَقْضَمُ الْفَحْلُ» .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • الطبعة السلطانية رقمه ٢٢٦٥ الصفحة
  • تحقيق مصطفى ديب البغا رقمه ٢١٤٦ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • شرح · مصطفى ديب البغا

    أخرجه مسلم في القسامة، باب: الصائل على نفس الإنسان أو عضوه، رقم: ١٦٧٤. (غزوت .. جيش العسرة) أي في جملته، وهي غزوة تبوك، سميت بذلك لعسر حالها باشتداد الحر وغيره. (أوثق أعمالي) أقواها اعتمادا عليه. (فأندر ثنيته) أسقطها، والثنية مقدم الأسنان. (فأهدر .. ) أبطلها ولم يجعل فيها دية. (تقضمها) من القضم، وهو الأكل بأطراف الأسنان. (الفحل) ذكر الإبل.

    ص 790 https://shamela.ws/book/735/3620