المهلب بن أبي صفرة
المهلب بن أبي صفرة: ظالم بن سارق بن صبح بن كندي بن عمرو بن عدي بن وائل بن الحارث بن العتيك بن الأزد، ويقال: ابن سراق، ويقال: كندير بن عمرو بن عدي بن وائل بن الحارث بن العتيك بن الأزد، ويقال: الأسد بن عمران بن عمرو بن مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد
- الكنية
- أبو سعيد، أبو حنظلة، ويقال: أبو رملة
- النسب
- الأزدي، العتكي، البصري
- الوفاة
- 72هـ، أو 77هـ، أو 81 هـ، أو82هـ، وقيل: 83هـ
- البلد
- مرو الروذ بقرية يقال لها: داغول، وفي تاريخ الطبري: بالشومة، ويقال: بالشوكة
ما قاله النقاد فيه، ٣٦
- الحاكم النيسابوري
ذكره أبو عبد الله الحاكم في جملة الصحابة الواردين نيسابور، وأورد له حديثا روته ابنته هند زوج الحجاج، وهو قوله: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « أهونكن صداقا أعظمكن أجرا ».
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (11/ 385) الصفحة - الحاكم النيسابوري
وقال محمد بن قدامة الجوهري في كتاب الخوارج: ولد المهلب عام الفتح. وقال الحاكم: إنه ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وإن أباه وفد على أبي بكر ومعه عشرة من أولاده، وكان المهلب أصغرهم، فنظر إليه عمر فقال لأبي صفرة: هذا سيدهم. وأشار إلى المهلب - فذكره. وقول الحاكم في مولده يعارضه ما تقدم في ترجمة حذيفة بن اليمان الأزدي: إن أبا صفرة كان في خلافة أبي بكر غلاما لم يحتلم، فكيف يولد له قبل ذلك بأربع سنين ؟! وقد وافق الحاكم على ذلك من أرخ وفاته سنة ثلاث وثمانين، وأنه مات وهو ابن ست وسبعين سنة
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (10/ 581) الصفحة - الحاكم النيسابوري
ذكره الحاكم في تاريخ نيسابور في باب الصحابة الذين دخلوها
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (10/ 581) الصفحة - شمس الدين الذهبي
صدوق دين شجاع، ميمون النقيبة
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (4/ 355) الصفحة - ابن حبان البستي
ولما ذكره ابن حبان في ثقات التابعين قال: عداده في أهل البصرة، أقام واليا على خراسان من قبل الحجاج تسع سنين، وتوفي سنة اثنين وثمانين، وفي موضع آخر: سنة سبع وسبعين
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (11/ 385) الصفحة - ابن حبان البستي
وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وقال: عداده في أهل البصرة، أقام واليا على خراسان من قبل الحجاج تسع سنين
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 168) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
من ثقات الأمراء، وكان عارفا بالحرب، فكان أعداؤه يرمونه بالكذب، من الثانية، وله رواية مرسلة
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 976) الصفحة - ابن عبد البر
وقال أبو عمر: هو ثقة، وأما من عابه بالكذب فلا وجه له ؛ لأنه كان يحتاج لذلك في الحرب يخادع الخوارج، فكانوا يصفونه لذلك بالكذب غيظا منهم عليه
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (10/ 581) الصفحة - ابن عبد البر
وقال ابن عبد البر في الاستيعاب: له رواية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلة، وهو ثقة ليس به بأس. وأما من عابه بالكذب فلا وجه له لأن صاحب الحرب يحتاج إلى المعاريض والحيل، فمن لم يعرفها عدها كذبا.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 168) الصفحة - ابن عبد البر
وقال ابن عبد البر: له رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلة، وهو ثقة، ليس به بأس، فأما من عابه بالكذب فلا وجه له ؛ لأن صاحب الحرب يحتاج إلى المعاريض والحيل، فمن لم يعرفها عدها كذبا
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (11/ 385) الصفحة - ابن عبد البر
وقال ابن عبد البر: روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (10/ 581) الصفحة - ابن قتيبة الدينوري
وقال ابن صبية: كان أشجع الناس وحمى البصرة من الشراة بعد أن خلا عنها من أهلها من كانت به قوة، ولم يكن يعاب إلا بالكذب
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 168) الصفحة - ابن قتيبة الدينوري
وقال ابن قتيبة: كان أشجع الناس، وحمى البصرة من الخوارج بعد أن خلا عنها أهلها، ولم يكن يعاب إلا بالكذب. قلت: وذكر المبرد أنه كان يفعل ذلك في حروبه
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (10/ 581) الصفحة - أبو إسحاق السبيعي
وقال أبو إسحاق السبيعي: ما رأيت أميرا خيرا من المهلب
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (10/ 581) الصفحة - أبو إسحاق السبيعي
قال أبو إسحاق السبيعي: ما رأيت أميرا أفضل منه
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 976) الصفحة - أبو إسحاق السبيعي
وقال الحسن بن عمارة، عن أبي إسحاق السبيعي: ما رأيت أميرا كان أفضل من المهلب بن أبي صفرة. وفي رواية قال: قيل له: لم رويت عن المهلب بن أبي صفرة ؟ قال: لأني لم أر أميرا أيمن نقيبة، ولا أشجع لقاء، ولا أبعد مما يكره، ولا أقرب مما يحب من المهلب
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (29/ 8) الصفحة - أبو زرعة العراقي
الذي له رؤية من أبي بكر هو أبو صفرة لا المهلب
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 524) الصفحة - العلائي
قال العلائي: هو تابعي متأخر، له رؤية من أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما - وهو غلام، ولا صحبة له أصلا
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 524) الصفحة - المبرد
وقال ابن قتيبة: كان أشجع الناس، وحمى البصرة من الخوارج بعد أن خلا عنها أهلها، ولم يكن يعاب إلا بالكذب. قلت: وذكر المبرد أنه كان يفعل ذلك في حروبه
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (10/ 581) الصفحة - المبرد
وفي كتاب الكامل للمبرد: كان أعور، وكان فقيها، وكان ربما صنع الحديث ليشد به من أمر المسلمين ويضعف من أمر الخوارج، وذلك أنه سمع قوله صلى الله عليه وسلم: « كل كذب يكتب إلا ثلاثة ؛ كذب الرجل في الحرب. . . » الحديث، وقال صلى الله عليه وسلم: « الحرب خدعة »، وكان حي من الأزد إذا رأوا المهلب رائحا إليهم قالوا: راح ليكذب
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (11/ 385) الصفحة - شعبة بن الحجاج
قال عمر بن شبة: سمعت شيخا من آل مهلب قال: قيل لشعبة: للمهلب بن أبي صفرة صحبة ؟ فقال: لو كان له صحبة زاد في ذراعا. قال عمر بن شبة: وكان شعبة مولى عتيك مولى المهلب
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 524) الصفحة - شعبة بن الحجاج
وفي « المراسيل »: ثنا عمر بن شبة قال: سمعت شيخا من آل المهلب قال: قيل لشعبة: للمهلب بن أبي صفرة صحبة ؟ قال: لو كانت للمهلب صحبة زاد في ذراعي. قال عمر بن شبة: كان شعبة مولى عتيك مولى المهلب.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (11/ 385) الصفحة - عبد الله بن الزبير
ولما وفد على عبد الله بن الزبير خلا به، فقال له عبد الله بن صفوان: من هذا الذي خلا بك يا أمير المؤمنين ؟ قال: هذا سيد أهل العراق. قال: ينبغي أن يكون المهلب، قال: هو هو
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (11/ 385) الصفحة - علي بن سعيد بن عبد الله شقير
وذكر ابن سعد أن أبا صفرة كان ممن ارتد ثم راجع الإسلام، ووفد على عمر - أورده في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة. وقال العسكري: روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (10/ 581) الصفحة - محمد بن الحسن بن قتيبة اللخمي
وقال ابن قتيبة: كان أشجع الناس، وحمى البصرة من الشراة بعد أن جلا عنها من أهلها من كانت به قوة، فهي تسمى بصرة المهلب، ولم يكن يعاب إلا بالكذب، وولي خراسان خمس سنين، ويقال إنه وقع إلى الأرض من صلبه ثلاثمائة ولد
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (11/ 385) الصفحة - محمد بن سعد
وذكر ابن سعد أن أبا صفرة كان ممن ارتد ثم راجع الإسلام، ووفد على عمر - أورده في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة. وقال العسكري: روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (10/ 581) الصفحة - محمد بن سعد
وفي قول المزي: ذكره ابن سعيد في الطبقة الأولى من أهل البصرة، نظر، والذي ذكره ابن سعد في هذه الطبقة إنما هو أبوه أبو صفرة، فينظر، والله تعالى أعلم
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (11/ 385) الصفحة - محمد بن سعد
وفي قول المزي: ذكره ابن سعيد في الطبقة الأولى من أهل البصرة، نظر، والذي ذكره ابن سعد في هذه الطبقة إنما هو أبوه أبو صفرة، فينظر، والله تعالى أعلم
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (11/ 385) الصفحة - محمد بن سلام الجمحي
وقال محمد بن سلام الجمحي: كان بالبصرة أربعة، كل رجل منهم في زمانه لا يعلم في الأمصار مثله: الأحنف بن قيس في حلمه وعفافه ومنزلته من علي عليه السلام، والحسن في زهده وفصاحته وسخائه وموقعه من قلوب الناس، والمهلب بن أبي صفرة فذكر أمره، وسوار بن عبد الله القاضي في فضله وتحريه للحق
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (29/ 8) الصفحة - محمد بن قدامة الجوهري
وقال محمد بن قدامة الجوهري في كتاب الخوارج: ولد المهلب عام الفتح. وقال الحاكم: إنه ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وإن أباه وفد على أبي بكر ومعه عشرة من أولاده، وكان المهلب أصغرهم، فنظر إليه عمر فقال لأبي صفرة: هذا سيدهم. وأشار إلى المهلب - فذكره. وقول الحاكم في مولده يعارضه ما تقدم في ترجمة حذيفة بن اليمان الأزدي: إن أبا صفرة كان في خلافة أبي بكر غلاما لم يحتلم، فكيف يولد له قبل ذلك بأربع سنين ؟! وقد وافق الحاكم على ذلك من أرخ وفاته سنة ثلاث وثمانين، وأنه مات وهو ابن ست وسبعين سنة
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (10/ 581) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
سَمِعَ سمرة وابْن عُمَر روى عنه أَبُو إِسْحَاق وسماك بْن حرب وعُمَر بْن سيف
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (8/ 25) الصفحة - ابن حبان البستي
كُنْيَتُهُ أَبُو سَعِيد يروي عَن بن عمر وَسمرَة عداده فِي أهل الْبَصْرَة روى عَنهُ أَبُو إِسْحَاق السبيعِي وَسماك بن حَرْب عزل الْحجَّاج أُميَّة بن عبد الله عَن خُرَاسَان وَاسْتعْمل عَلَيْهَا الْمُهلب بن أبي صفرَة مَاتَ الْمُهلب بهَا سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَكَانَت ولَايَته عَلَيْهَا سنة سبع وَسبعين
الثقات الثقات (5/ 451) الصفحة - ابن أبي حاتم الرازي
روى عن عبد الله بن عمرو وسمرة بن جندب وعم سمع النبي (٩٩ م ٦) صلى الله عليه وسلم روى عنه أبو إسحاق الهمداني وسماك بن حرب وعمر بن سيف (٣) سمعت أبي يقول ذلك. نا عبد الرحمن قال قرئ على العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين انه قال: المهلب بن ابى صفرة هو مهلب بن ظالم ابن سارق
الجرح والتعديل الجرح والتعديل (8/ 369) الصفحة - محمد بن سعد
ويكنى المهلب أبا سعيد. أدرك عمر ولم يرو عنه شيئا وقد روى عن سمرة بن جندب وغيره. وولي خراسان ومات بمرو الروذ سنة ثلاث وثمانين في خلافة عبد الملك بن مروان واستخلف على خراسان ابنه يزيد بن المهلب بن أبي صفرة فأقره الحجاج بن يوسف
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (7/ 93) الصفحة - العلائي
الأمير تابعي متأخر له رؤية من أبي بكر وعمر رضي الله عنهما وهو غلام ولا صحبة له أصلا
جامع التحصيل في أحكام المراسيل جامع التحصيل في أحكام المراسيل (ص 288) الصفحة - بدر الدين العيني
واسم أبى صفرة: ظالم بن سارق، ويقال: ابن سراق بن صبيح بن كندى، ويقال: كندى بن عمرو ابن عدى أبى وائل بن الحارث بن العتيك بن الأزد، ويقال: الأسد أيضًا ابن عمران بن عمرو بن مقتا بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف بن امرىء القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد. روى عن أسيد بن المشمس، والبراء بن عازب، وسمرة بن جندب، وعبد الله بن عمر بن الخطاب، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وآخرين. روى عنه سماك بن حرب، وعمرو بن سيف البصرى، وأبو إسحاق السبيعى. ذكره محمد بن سعد فى الطبقة الأولى من تابعى أهل البصرة، وقال: وأبو صفرة من ازدد باودبا فيما بين عمان والبحرين، وكانوا قد أسلموا وقدم وفدهم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مقرين بالإسلام، فبعث عليهم مصدقًا منهم يقال له: حذيفة بن اليمان الأزدى من أهل دبا، فلما توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ارتدوا ومنعوا الزكاة، فبعث إليهم أبو بكر عكرمة بن أبى جهل، فظفر بهم، ونزلوا على حكم حذيفة بن اليمان الازدى، فقتل مائة من أشرفهم، وسبى ذراريهم، وبعث بهم إلى أبى بكر، وفيهم أبو صفرة غلام لم يبلغ يومئذ، فأراد أبو بكر قتلهم، فقال عمر: يا خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قوم إنما شموا على أموالهم، فأبى أبو بكر أن يدعهم، فلم يزالوا موقنين حتى توفى أبو بكر وولى عمر بن الخطاب، فدعاهم فقال: قد أفضى إلىَّ الأمر، فانطلقوا إلى أى البلاد شئتم، فأنتم قوم أحرار لا فدية عليكم، فخرجوا حتى نزلوا البصرة، ورجع بعضهم إلى بلادهم، وكان أبو الصفرة، وهو أبو المهلب، ممن نزل البصرة وشرف بها هو وولده، ويكنى المهلب أبو سعيد، أدرك عمر، ولم يرو عنه شيئًا، وقد روى عن سمرة بن جندب، وغيره. روى له أبو داود، والترمذى، والنسائى حديثًا واحدًا، وأبو جعفر الطحاوى. * * * [باب الميم بعدها اللام ألف]
مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (3/ 102) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٣ · في أسانيدنا ٠
تلاميذه
يذكر المزي ٣ · في أسانيدنا ١
في كتبنا
- المستدرك على الصحيحين٩ مواضع
- مصنف ابن أبي شيبة٥ مواضع
- المعجم الكبير للطبراني٤ مواضع
- مسند أحمد٤ مواضع
- السنن الكبرى للنسائي٣ مواضع
- السنن الكبرى للبيهقيموضعان
- صحيح ابن خزيمةموضع واحد
- جامع الترمذيموضع واحد
- سنن أبي داودموضع واحد