مسند أحمد ٢٠٢٢٦
أحمد بن محمد بن حنبل
«" لَا تُصَلُّوا حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ، وَلَا حِينَ تَغِيبُ، فَإِنَّهَا تَغِيبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ "»
السند
- أحمد بن محمد بن حنبل
- حدثنا حجاج ثقة ثبت لكنه اختلط في آخر عمره لما قدم بغداد قبل موته
- حدثنا شعبة ثقة حافظ, متقن
- عن سماك صدوق, وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة, وقد تغير بأخرة، فكان ربما يلقن
- سمعت المهلب بن أبي صفرة من ثقات الأمراء، وكان عارفا بالحرب، فكان أعداؤه يرمونه بالكذب، من الثانية، وله رواية مرسلة
- قال سمرة بن جندب صحابي
- عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٢٠٢٢٦ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْمُهَلَّبَ بْنَ أَبِي صُفْرَةَ، قَالَ: قَالَ سَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ: عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا تُصَلُّوا حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ، وَلَا حِينَ تَغِيبُ، فَإِنَّهَا تَغِيبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ " (١)
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور، وسماك: هو ابن حرب. وانظر»
على الحديثطبعة الرسالة ٢٠٢٢٦ص 377 https://shamela.ws/book/25794/16681
في طبعاته
- طبعة الرسالة رقمه ٢٠٢٢٦ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور، وسماك: هو ابن حرب. وانظر
ص 377 https://shamela.ws/book/25794/16681