عمران بن حطان السدوسي

عمران بن حطان بن ظبيان بن لوذان بن عمرو بن الحارث بن سدوس, ويقال: عمران بن حطان بن ظبيان بن معاوية بن الحارث بن سدوس, ويقال: عمران بن حطان بن قدامة بن عمرو بن لوذان بن الحارث بن سدوس, ويقال: عمران بن حطان بن ظبيان بن شهاب بن عمرو بن القين بن لوذان بن الحارث بن سدوس

الكنية
أبو سماك، ويقال: أبو شهاب, ويقال: أبو دلان, ويقال: أبو معفس
النسب
السدوسي، البصري, ويقال: الذهلي, القيرواني, الخارجي
الطبقة
من الثالثة
الوفاة
84 هـ
ابن حجرصدوق إلا أنه كان على مذهب الخوارج ويقال: رجع عن ذلك
الذهبيوثق، وكان خارجيا

ما قاله النقاد فيه، ٤٩

  • أبو داود السجستاني

    واعتذر أبو داود عن التخريج له بأن الخوارج أصح أهل الأهواء حديثا، ثم ذكر عمران وأنظاره

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (8/ 448) الصفحة
  • أبو داود السجستاني

    وقال أبو داود: ليس في أهل الأهواء أصح حديثا من الخوارج، ثم ذكر عمران بن حطان، وغيره

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 317) الصفحة
  • أبو داود السجستاني

    وقال أبو داود: ليس في أهل الأهواء أصح حديثا من الخوارج: ثم ذكر عمران بن حطان، وأبا حسان الأعرج

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 322) الصفحة
  • أبو داود السجستاني

    وقد أخرج البخاري وأبو داود لعمران بن حطان من رواية يحيى بن أبي كثير عنه، عن عائشة حديثا، واعتذروا عنه بأنه إنما أخرج عنه لكونه تاب، فقد ذكر المعافى في "تاريخ الموصل" عن محمد بن بشر العبدي، قال: ما مات عمران بن حطان حتى رجع عن رأي الخوارج. وقيل: إنما خرج عنه ما حدث به قبل أن يبتدع

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (8/ 448) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وقال ابن حبان في " الثقات ": كان يميل إلى مذهب الشراة.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 317) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وذكره ابن حبان في " الثقات "

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 317) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 322) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وقال ابن حبان في "الثقات": كان يميل إلى مذهب الشراة.

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (8/ 448) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    تابعي مشهور

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (8/ 448) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    قلت: وكان من المعروفين في مذهب الخوارج، وكان قبل ذلك مشهورا بطلب العلم والحديث ثم ابتلي، وساق بسند صحيح عن ابن سيرين قال: تزوج عمران امرأة من الخوارج ليردها عن مذهبها، فذهبت به، وسماها في رواية أخرى حمنة. وأنشد له من شعره: لا يعجز الموت شيء دون خالقه والموت يفني إذا ما ناله الأجل وكل كرب أمام الموت منقشع والكرب والموت مما بعده جلل

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 317) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    صدوق إلا أنه كان على مذهب الخوارج ويقال: رجع عن ذلك

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 750) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    وقد أخرج البخاري وأبو داود لعمران بن حطان من رواية يحيى بن أبي كثير عنه، عن عائشة حديثا، واعتذروا عنه بأنه إنما أخرج عنه لكونه تاب، فقد ذكر المعافى في "تاريخ الموصل" عن محمد بن بشر العبدي، قال: ما مات عمران بن حطان حتى رجع عن رأي الخوارج. وقيل: إنما خرج عنه ما حدث به قبل أن يبتدع

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (8/ 448) الصفحة
  • قتادة بن دعامة

    وقال أبو سلمة، عن أبان بن يزيد: سألت قتادة، فقال: كان عمران بن حطان لا يتهم في الحديث

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 317) الصفحة
  • قتادة بن دعامة

    وروي عن التبوذكي، عن أبان العطار، قال: سمعت قتادة يقول: كان عمران لا يتهم في الحديث

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (8/ 448) الصفحة
  • قتادة بن دعامة

    وقال أبو سلمة عن أبان بن يزيد: سألت قتادة، فقال: كان عمران بن حطان لا يتهم في الحديث

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 322) الصفحة
  • محمد بن بشر بن الفرافصة

    ذكر أبو زكريا الموصلي في " تاريخ الموصل " عن محمد بن بشر العبدي الموصلي قال: لم يمت عمران بن حطان حتى رجع عن رأي الخوارج

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 317) الصفحة
  • محمد بن بشر بن الفرافصة

    وقد أخرج البخاري وأبو داود لعمران بن حطان من رواية يحيى بن أبي كثير عنه، عن عائشة حديثا، واعتذروا عنه بأنه إنما أخرج عنه لكونه تاب، فقد ذكر المعافى في "تاريخ الموصل" عن محمد بن بشر العبدي، قال: ما مات عمران بن حطان حتى رجع عن رأي الخوارج. وقيل: إنما خرج عنه ما حدث به قبل أن يبتدع

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (8/ 448) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    وثق، وكان خارجيا، مدح ابن ملجم

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 543) الصفحة
  • العجلي

    قال العجلي: بصري، تابعي، ثقة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 317) الصفحة
  • العجلي

    وقال العجلي: بصري، تابعي، ثقة.

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 322) الصفحة
  • العجلي

    وقال العجلي: بصري تابعي ثقة

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (8/ 448) الصفحة
  • المبرد

    وقال المبرد في " الكامل ": كان رأس القعد من الصفرية وفقيههم وخطيبهم وشاعرهم. انتهى.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 317) الصفحة
  • علي بن عمر الدارقطني

    وممن عاب على البخاري إخراج حديثه الدارقطني، فقال: عمران متروك لسوء اعتقاده وخبث مذهبه

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (8/ 448) الصفحة
  • علي بن عمر الدارقطني

    وقال الدارقطني: متروك لسوء اعتقاده وخبث مذهبه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 317) الصفحة
  • أبو الطيب الطبري

    قلت: وقال المرزباني: شاعر مفلق مكثر، ومن قوله السائر: أيها المادح العباد ليعطى إن لله ما بأيدي العباد فاسأل الله ما طلبت إليهم وارج فضل المهيمن العواد. لم يذكره أحد في الصحابة، إلا ما وقع في تعليقة القاضي حسين بن محمد الشافعي شيخ المراوزة ؛ فإنه ذكر أبيات عمران هذا التي رثى بها عبد الرحمن بن ملجم قاتل علي التي يقول فيها: يا ضربة من تقي ما أراد بها إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانا إني لأذكره يوما فأحسبه أوفى البرية عند الله ميزانا قال: فعارضه الإمام أبو الطيب الطبري، فقال: إني لأبرأ مما أنت تذكره عن ابن ملجم الملعون بهتانا إني لأذكره يوما فألعنه دينا وألعن عمران بن حطانا. قال القاضي حسين: هذا الذي قاله القاضي أبو الطيب خطأ ؛ فإن عمران صحابي لا تجوز لعنته. وهكذا قرأت بخط القاضي تاج الدين السبكي، وذكر أنه وجد حاشية على التعليقة ما نصه: هذا غلو من القاضي حسين، وكيف لا يلعن عمران وقد فعل وفعل ؟! ... وطول من هذا المعنى. قال القاضي تاج الدين: وعجب من الأمرين، وليس عمران بصحابي وإنما هو من الخوارج، وقد أجابه عن أبياته المذكورة من القدماء بكر بن حماد التاهرتي، وهو من أهل القيروان في عصر البخاري، وأجابه عنها السيد الحميري الشاعر المشهور الشيعي، وهي في ديوانه، وأجابه عنها أبو المظفر الشهير كما سيأتي في كتابه "التبصير"

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (8/ 448) الصفحة
  • الحسين بن الحسن الحليمي

    قلت: وقال المرزباني: شاعر مفلق مكثر، ومن قوله السائر: أيها المادح العباد ليعطى إن لله ما بأيدي العباد فاسأل الله ما طلبت إليهم وارج فضل المهيمن العواد. لم يذكره أحد في الصحابة، إلا ما وقع في تعليقة القاضي حسين بن محمد الشافعي شيخ المراوزة ؛ فإنه ذكر أبيات عمران هذا التي رثى بها عبد الرحمن بن ملجم قاتل علي التي يقول فيها: يا ضربة من تقي ما أراد بها إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانا إني لأذكره يوما فأحسبه أوفى البرية عند الله ميزانا قال: فعارضه الإمام أبو الطيب الطبري، فقال: إني لأبرأ مما أنت تذكره عن ابن ملجم الملعون بهتانا إني لأذكره يوما فألعنه دينا وألعن عمران بن حطانا. قال القاضي حسين: هذا الذي قاله القاضي أبو الطيب خطأ ؛ فإن عمران صحابي لا تجوز لعنته. وهكذا قرأت بخط القاضي تاج الدين السبكي، وذكر أنه وجد حاشية على التعليقة ما نصه: هذا غلو من القاضي حسين، وكيف لا يلعن عمران وقد فعل وفعل ؟! ... وطول من هذا المعنى. قال القاضي تاج الدين: وعجب من الأمرين، وليس عمران بصحابي وإنما هو من الخوارج، وقد أجابه عن أبياته المذكورة من القدماء بكر بن حماد التاهرتي، وهو من أهل القيروان في عصر البخاري، وأجابه عنها السيد الحميري الشاعر المشهور الشيعي، وهي في ديوانه، وأجابه عنها أبو المظفر الشهير كما سيأتي في كتابه "التبصير"

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (8/ 448) الصفحة
  • ابن عبد البر

    روايته عن عائشة في صحيح البخاري، وذكره ابن عبد البر في " الاستذكار " أنه لم يسمع منها

    تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 392) الصفحة
  • ابن عبد البر

    وطعن العقيلي في روايته عن عائشة فقال: عمران بن حطان لا يتابع في حديثه، وكان يرى رأي الخوارج. ولم يتبين سماعه من عائشة. وكذا جزم ابن عبد البر بأنه لم يسمع منها. وفيه نظر ؛ لأن في الحديث الذي أخرجه البخاري تصريحه بسماعه منها، وكذا وقع في "المعجم الصغير" للطبراني بسند صحيح إليه

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (8/ 448) الصفحة
  • ابن عبد البر

    وقال العقيلي: عمران بن حطان لا يتابع، وكان يرى رأي الخوارج، يحدث عن عائشة ولم يتبين سماعه منها. انتهى. وكذا جزم ابن عبد البر بأنه لم يسمع منها، وليس كذلك، فإن الحديث الذي أخرجه له البخاري وقع عنده التصريح بسماعه منها، وقد وقع التصريح بسماعه منها في " المعجم الصغير " للطبراني بإسناد صحيح. وكذا روى الرياشي، عن أبي الوليد الطيالسي، عن أبي عمرو بن العلاء، عن صالح بن سرج الشني، عن عمران بن حطان قال: كنت عند عائشة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 317) الصفحة
  • ابن البرقي

    وقال ابن البرقي: كان حروريا.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 317) الصفحة
  • ابن البرقي

    وقال ابن البرقي: كان حروريا

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (8/ 448) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    وأبو العلاء عمرو بن العلاء اليشكري ولقبه جرن، والصحيح أن بينهما صالح بن سرج

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 322) الصفحة
  • عبد الوهاب بن علي السبكي

    قلت: وقال المرزباني: شاعر مفلق مكثر، ومن قوله السائر: أيها المادح العباد ليعطى إن لله ما بأيدي العباد فاسأل الله ما طلبت إليهم وارج فضل المهيمن العواد. لم يذكره أحد في الصحابة، إلا ما وقع في تعليقة القاضي حسين بن محمد الشافعي شيخ المراوزة ؛ فإنه ذكر أبيات عمران هذا التي رثى بها عبد الرحمن بن ملجم قاتل علي التي يقول فيها: يا ضربة من تقي ما أراد بها إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانا إني لأذكره يوما فأحسبه أوفى البرية عند الله ميزانا قال: فعارضه الإمام أبو الطيب الطبري، فقال: إني لأبرأ مما أنت تذكره عن ابن ملجم الملعون بهتانا إني لأذكره يوما فألعنه دينا وألعن عمران بن حطانا. قال القاضي حسين: هذا الذي قاله القاضي أبو الطيب خطأ ؛ فإن عمران صحابي لا تجوز لعنته. وهكذا قرأت بخط القاضي تاج الدين السبكي، وذكر أنه وجد حاشية على التعليقة ما نصه: هذا غلو من القاضي حسين، وكيف لا يلعن عمران وقد فعل وفعل ؟! ... وطول من هذا المعنى. قال القاضي تاج الدين: وعجب من الأمرين، وليس عمران بصحابي وإنما هو من الخوارج، وقد أجابه عن أبياته المذكورة من القدماء بكر بن حماد التاهرتي، وهو من أهل القيروان في عصر البخاري، وأجابه عنها السيد الحميري الشاعر المشهور الشيعي، وهي في ديوانه، وأجابه عنها أبو المظفر الشهير كما سيأتي في كتابه "التبصير"

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (8/ 448) الصفحة
  • علي بن الحسين بن محمد أبو الفرج الأصبهاني

    وقال أبو الفرج الأصبهاني: إنما صار عمران قعديا بعد أن كبر وعجز عن الحرب.

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (8/ 448) الصفحة
  • محمد بن عمران المرزباني

    قلت: وقال المرزباني: شاعر مفلق مكثر، ومن قوله السائر: أيها المادح العباد ليعطى إن لله ما بأيدي العباد فاسأل الله ما طلبت إليهم وارج فضل المهيمن العواد. لم يذكره أحد في الصحابة، إلا ما وقع في تعليقة القاضي حسين بن محمد الشافعي شيخ المراوزة ؛ فإنه ذكر أبيات عمران هذا التي رثى بها عبد الرحمن بن ملجم قاتل علي التي يقول فيها: يا ضربة من تقي ما أراد بها إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانا إني لأذكره يوما فأحسبه أوفى البرية عند الله ميزانا قال: فعارضه الإمام أبو الطيب الطبري، فقال: إني لأبرأ مما أنت تذكره عن ابن ملجم الملعون بهتانا إني لأذكره يوما فألعنه دينا وألعن عمران بن حطانا. قال القاضي حسين: هذا الذي قاله القاضي أبو الطيب خطأ ؛ فإن عمران صحابي لا تجوز لعنته. وهكذا قرأت بخط القاضي تاج الدين السبكي، وذكر أنه وجد حاشية على التعليقة ما نصه: هذا غلو من القاضي حسين، وكيف لا يلعن عمران وقد فعل وفعل ؟! ... وطول من هذا المعنى. قال القاضي تاج الدين: وعجب من الأمرين، وليس عمران بصحابي وإنما هو من الخوارج، وقد أجابه عن أبياته المذكورة من القدماء بكر بن حماد التاهرتي، وهو من أهل القيروان في عصر البخاري، وأجابه عنها السيد الحميري الشاعر المشهور الشيعي، وهي في ديوانه، وأجابه عنها أبو المظفر الشهير كما سيأتي في كتابه "التبصير"

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (8/ 448) الصفحة
  • يحيى بن أبي كثير

    وقال يعقوب بن شيبة: حدثت عن الأصمعي، عن معتمر بن سليمان، عن عثمان البتي، قال: كان عمران من أهل السنة، فقدم غلام من عمان كأنه نصل فغلبه في مجلس. وفي هذا الاعتذار نظر ؛ فإن يحيى بن أبي كثير إنما سمع منه حال هربه من الحجاج، وكان الحجاج يتطلبه ليقتله بسبب رأي الخوارج. وقصته في ذلك مع روح بن زنباع وعبد الملك بن مروان مشهورة، ذكرها المبرد وغيره

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (8/ 448) الصفحة
  • يعقوب بن شيبة

    وقال يعقوب بن شيبة: حدثت عن الأصمعي، عن معتمر بن سليمان، عن عثمان البتي، قال: كان عمران من أهل السنة، فقدم غلام من عمان كأنه نصل فغلبه في مجلس. وفي هذا الاعتذار نظر ؛ فإن يحيى بن أبي كثير إنما سمع منه حال هربه من الحجاج، وكان الحجاج يتطلبه ليقتله بسبب رأي الخوارج. وقصته في ذلك مع روح بن زنباع وعبد الملك بن مروان مشهورة، ذكرها المبرد وغيره

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (8/ 448) الصفحة
  • يعقوب بن شيبة

    فقد قال يعقوب بن شيبة: أدرك جماعة من الصحابة، وصار في آخر أمره أن رأى رأي الخوارج، وكان سبب ذلك أنه تزوج ابنة عم له، فبلغه أنها دخلت في رأى الخوارج، فأراد أن يردها عن ذلك، فصرفته إلى مذهبها.

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (8/ 448) الصفحة
  • العقيلي

    وطعن العقيلي في روايته عن عائشة فقال: عمران بن حطان لا يتابع في حديثه، وكان يرى رأي الخوارج. ولم يتبين سماعه من عائشة. وكذا جزم ابن عبد البر بأنه لم يسمع منها. وفيه نظر ؛ لأن في الحديث الذي أخرجه البخاري تصريحه بسماعه منها، وكذا وقع في "المعجم الصغير" للطبراني بسند صحيح إليه

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (8/ 448) الصفحة
  • العقيلي

    وقال العقيلي: عمران بن حطان لا يتابع، وكان يرى رأي الخوارج، يحدث عن عائشة ولم يتبين سماعه منها. انتهى. وكذا جزم ابن عبد البر بأنه لم يسمع منها، وليس كذلك، فإن الحديث الذي أخرجه له البخاري وقع عنده التصريح بسماعه منها، وقد وقع التصريح بسماعه منها في " المعجم الصغير " للطبراني بإسناد صحيح. وكذا روى الرياشي، عن أبي الوليد الطيالسي، عن أبي عمرو بن العلاء، عن صالح بن سرج الشني، عن عمران بن حطان قال: كنت عند عائشة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 317) الصفحة
وبقية الأقوال، ٩
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    سَمِعَ عَائِشَةَ وابْن عُمَر وابْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم، روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن سيرين ويحيى بْن أَبِي كثير وصالح بْن سرج قَالَ عَمْرو بْن خَالِد حَدَّثَنَا زهير عَنْ أَبِيهِ عَنْ محارب: زاملت عِمْرَان بْن حطان فما سأل واحد منا صاحبه عن الهواء

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (6/ 413) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    عن عائشة. وعنه صالح بن سرج. لا يتابع على حديثه، قال العقيلي. قال: وكان خارجيا. روى موسى بن إسماعيل، عن عمرو بن العلاء، ولقيه جرز، حدثنا صالح بن سرج، عن عمران بن حطان، عن عائشة في حساب القاضي العادل. قلت: كان الاولى أن يلحق الضعف في هذا الحديث بصالح أو بمن بعده، فإن عمران صدوق في نفسه، قد روى عنه يحيى بن أبي كثير، وقتادة، ومحارب بن دثار. وقال العجلي: تابعي ثقة. وقال أبو داود: ليس في أهل الاهواء أصح حديثاً من الخوارج، فذكر عمران بن حطان، وأبا حسان الأعرج. وقال قتادة: كان لا يتهم في الحديث. وروى يعقوب بن شيبة أنه بلغه أن عمران بن حطان كانت له بنت عم كانت ترى رأى الخوارج فتزوجها ليردها عن ذلك فصرفته إلى مذهبها. وكان عمران من نظراء جرير والفرزدق في الشعر، وهو القائل: حتى متى تسقى النفوس بكأسها * (١ [ريب المنون وأنت لاه ترتع] ١) الأبيات. مات سنة أربع وثمانين

    ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (3/ 235) الصفحة
  • العقيلي

    عَنْ عَائِشَةَ، وَلَا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثِهِ، وَكَانَ يَرَى رَأْيَ الْخَوَارِجِ، وَلَا يَتَبَيَّنُ سَمَاعُهُ مِنْ عَائِشَةَ حَدَّثَنَاهُ جَدِّي، رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْعَلَاءِ وَلَقَبُهُ جُرْزٌ قَالَ: حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ سَرْجٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حِطَّانَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ الْقَاضِيَ الْعَادِلَ لَيُجَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَلْقَى مِنْ شِدَّةِ الْحِسَابِ مَا يَتَمَنَّى أَنْ لَا يَكُونَ قَضَى بَيْنَ اثْنَيْنِ فِي تَمْرَةٍ قَطُّ» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ قَالَ: زَامَلْتُ عِمْرَانَ بْنَ حِطَّانَ فَمَا سَأَلَ مِنَّا صَاحِبَهُ عَنْ شَيْءٍ، يَعْنِي مِنَ الْهَوَاءِ. وَقَدْ رَوَى أَبُو هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِسْنَادٍ صَالِحٍ: «مَنْ جُعِلَ قَاضِيًا فَكَأَنَّمَا ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ» فَأَمَّا لَفْظُ هَذَا فَلَا يُعْرَفُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ عِمْرَانَ هَذَا

    الضعفاء الكبير الضعفاء الكبير (3/ 297) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    يروي عَن عَائِشَة وَابْن عمر وَابْن عَبَّاس كَانَ يمِيل إِلَى مَذْهَب الشراة روى عَنهُ مُحَمَّد بن سِيرِين وَيحيى بن أبي كثير وَصَالح بن سرج

    الثقات الثقات (5/ 222) الصفحة
  • ابن أبي حاتم الرازي

    سمع عائشة وابن عباس (وابن عمر - ٢) روى عنه محمد بن سيرين ويحيى بن ابى كثير وصالح بن سرج سمعت ابى يقول ذلك

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل (6/ 296) الصفحة
  • العجلي

    تَابِعِيّ ثِقَة

    الثقات الثقات (2/ 188) الصفحة
  • محمد بن سعد

    وكان شاعرا وروى عن أبي موسى الأشعري وعائشة وغيرهما

    الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (7/ 113) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    قَالَ أبي عمرَان بن حطَّان يرى رَأْي الْخَوَارِج روى عَنهُ مُحَمَّد بن سِيرِين

    العلل ومعرفة الرجال العلل ومعرفة الرجال (1/ 546) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    (١) : " خ، د، ت" . ابن ظبيان، السدوسي البصري. من أعيان العلماء، لكنه من رؤوس الخوارج. حدث عن: عائشة، وأبي موسى الأشعري، وابن عباس. روى عنه: ابن سيرين، وقتاده، ويحيى بن أبي كثير. قال أبو داود: ليس في أهل الأهواء أصح حديثًا من الخوارج. ثم ذكر عمران بن حطان، وأبا إحسان الأعرج. قال الفرزدق: عمران بن حطان من أشعر الناس؛ لأنه لو أراد أن يقول مثلنا، لقال، ولسنا نقدر أن نقول مثل قوله. حدث سلمة بن علقمة، عن ابن سيرين، قال: تزوج عمران خارجية، وقال: سأردها. قال: فصرفته إلى مذهبها. فذكر المدائني: أنها كانت ذات جمال، وكان دميمًا، فأعجبته يومًا، فقالت: أنا وأنت في الجنة، لأنك أعطيت، فشكرت، وابتليت، فصبرت. قال الأصمعي: بلغنا أن عمران بن حطان كان ضيفًا لروح بن زنباع، فذكره لعبد الملك، فقال: اعرض عليه أن يأتينا. فهرب، وكتب: يا روح كم من كريم قد نزلت به … قد ظن من لخم وغسان؟ حتى إذا خفته زايلت منزله … من بعد ما قيل عمران بن حطان قد كنت ضيفك حولًا ما تروعني … فيه طوارق من إنس ولا جان حتى أردت بي العظمى فأوحشني … ما يوحش الناس من خوف ابن مروان لو كنت مستغفرًا يومًا لطاغية … كنت المقدم في سر وإعلان لكن أبت لي آيات مفصلة … عقد الولاية في "طه" و "عمران" ومن شعره في مصرع علي رضي الله عنه : يا ضربة من تقي ما أراد بها … إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانًا إني لأذكره حينًا فأحسبه … أو فى البرية عند الله ميزانًا أكرم بقوم بطون الطير قبرهم … لم يخلطوا دينهم بغيًا وعدوانًا فبلغ شعره عبد الملك بن مروان، فأدركته حمية لقرابته من علي رضي الله عنه فنذر دمه ووضع عليه العيون. فلم تحمله أرض فاستجار بروح بن زنباع، فأقام في ضيافته، فقال: ممن أنت؟ قال: من الأزد. فبقي عنده سنة فأعجبه، إعجابًا شديدًا فسمر روح ليلة عند أمير المؤمنين فتذاكرا شعر عمران هذا. فلما انصرف روح، تحدث مع عمران بما جرى، فأنشده بقية القصيد فلما عاد إلى عبد الملك قال: إن في ضيافتي رجلًا ما سمعت منه حديثًا قط إلَّا وحدثني به وبأحسن منه، ولقد أنشدني تلك القصيدة كلها. قال: صفه لي فوصفه له قال: إنك لتصف عمران بن حطان، اعرض عليه أن يلقاني قال: فهرب إلى الجزيرة ثم لحق بعمان فأكرموه. وعن قتادة قال: لقيني عمران بن حطان، فقال: يا أعمى احفظ عني هذه الأبيات: حتى متى تسقى النفوس بكأسها … ريب المنون وأنت لاه ترتع؟ أفقد رضيت بأن تعلل بالمنى … وإلى المنية كل يوم تدفع؟ أحلام نوم أو كظل زائل … إن اللبيب بمثلها لا يخدع فتزودن ليوم فقرك دائبًا … واجمع لنفسك لا لغيرك تجمع وبلغنا أن الثوري كان كثيرًا ما يتمثل بأبيات عمران هذه أرى أشقياء الناس لا يسأمونها … على أنهم فيها عراة وجوع أراها وإن كانت تحب فإنها … سحابة صيف عن قليل تقشع كركب قضوا حاجاتهم وترحلوا … طريقهم بادي العلامة مهيع قال عبد الباقي بن قانع الحافظ: توفي عمران بن حطان سنة أربع وثمانين

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (5/ 121) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٣ · في أسانيدنا ٢

تلاميذه

يذكر المزي ٢ · في أسانيدنا ١

في كتبنا

  • السنن الكبرى للبيهقي٥ مواضع
  • مسند أحمد٤ مواضع
  • السنن الكبرى للنسائيموضعان
  • صحيح البخاريموضعان
  • الآحاد والمثانيموضع واحد
  • مسند أبي يعلى الموصليموضع واحد
  • سنن الدارقطنيموضع واحد
  • سنن النسائي (المجتبى)موضع واحد
  • سنن أبي داودموضع واحد