محمد بن يوسف المقرئ
محمد بن يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن نبهان بن طريف بن عاصم
- الكنية
- أبو بكر، ويقال: أبو عبد الله
- النسب
- الرازي، المقرئ
- الوفاة
- 291 هــ: 300 هــ
- البلد
- بغداد
ما قاله النقاد فيه، ٩
- الخطيب البغدادي
وقال الخطيب: يتهم بوضع الحديث
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 598) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
وقال الدارقطني: وضع نحوا من ستين نسخة قراءات ليس لشيء منها أصل. ووضع من الأحاديث ما لا يضبط.
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 598) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
قدم قبل الثلاثمائة بغداد فسمع منه ابن مجاهد وغيره ثم تبين كذبه فلم يحك عنه ابن مجاهد حرفا.
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 598) الصفحة - شمس الدين الذهبي
شيخ
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 598) الصفحة - شمس الدين الذهبي
ظالم لنفسه، وضع كثيرا في القراءات
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 598) الصفحة - شمس الدين الذهبي
شيخ يروي عنه أبو بكر بن زياد النقاش، ظالم لنفسه، وضع كثيرا في القراءات.] وقال الخطيب : يتهم بوضع الحديث. وقال الدارقطني: وضع نحوا من ستين نسخة قراآت ليس لشئ منها أصل. ووضع من الأحاديث مالا يضبط. قدم قبل الثلاثمائة بغداد، فسمع منه ابن مجاهد وغيره. ثم تبين كذبه، فلم يحك عنه ابن مجاهد حرفا. وأما النقاش فيدلسه، فتارة يقول: حدثنا محمد بن طريف، وتارة محمد بن نبهان، وتارة محمد بن عاصم - يعنى ينسبه إلى أجداده
ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (4/ 72) الصفحة - الخطيب البغدادي
بن نبهان بن طريف بن عاصم، أبو بكر، ويقال: أبو عبد الله الرازي. سكن بغداد وحدث بها عن محمد بن حميد الرازي، وأحمد بن سعيد الهمذاني، ومحمد بن هاشم البعلبكي، وإسحاق بن أبي حمزة، وإسحاق بن وهب الجمحي المصري، ومحمد بن عبد الله القسام الرازي، وغيرهم. روى عنه محمد بن مخلد الدوري، ومحمد بن العباس بن نجيح، وهبة الله بن جعفر، ومحمد بن الحسن النقاش المقرئان، وعثمان بن علي الصيدلاني، وحبيب بن الحسن القزاز. أخبرنا القاضي أبو الفرج محمد بن أحمد بن الحسن الشافعي، قال: أخبرنا حبيب بن الحسن القزاز، قال: حدثنا محمد بن يوسف بن يعقوب الرازي، قال: حدثنا أبو عمر محمد بن عبد الله بن دينار القسام الرازي، قال: حدثنا أبو زهير عبد الرحمن بن مغراء، عن أبي سعد البقال، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: ما سمعت النبي ﷺ جمع أبويه لأحد إلا لسعد، فإني سمعته يقول: ارم سعد فداك أبي وأمي. حدثني أبو القاسم الأزهري، عن أبي الحسن الدارقطني، قال: محمد بن يوسف بن يعقوب الرازي، شيخ دجال كذاب، يضع الحديث والقراءات والنسخ، وضع نحوا من ستين نسخة قراءات ليس لشيء منها أصل، ووضع من الأحاديث المسندة ما لا يضبط، قدم إلى هاهنا قبل الثلاثمائة، فسمع منه ابن مجاهد وغيره، ثم تبين كذبه فلم يحك عنه ابن مجاهد حرفا. روى عنه النقاش غير شيء، فمرة ينسبه إلى محمد بن طريف بن عاصم، مولى علي بن أبي طالب، ومرة يقول: محمد بن نبهان، ومرة يقول: محمد بن يوسف، ومرة يقول: محمد بن عاصم الحنفي
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (4/ 628) الصفحة - الخطيب البغدادي
وأبو بكر الرقي. كان جوالا، حدث ببغداد وبالشام عن أبي سعيد ابن الأعرابي، وخيثمة بن سليمان الأطرابلسي، وعبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس الأصبهاني، وأبي بكر بن داسة البصري، وسليمان بن أحمد الطبراني، وإسماعيل بن محمد الصفار، وأحمد بن سلمان النجاد، وأبي عمرو ابن السماك. روى عنه محمد بن أحمد بن جميع الصيداوي، وكناه أبا عبد الله. وحدثنا عنه القاضي أبو العلاء الواسطي، وعبد العزيز بن علي الأزجي، فكناه أبا بكر، وكان غير ثقة. حدثني محمد بن علي الصوري من حفظه مذاكرة، قال: أخبرنا أبو الحسين بن جميع، قال: أخبرنا محمد بن يوسف الرقي أبو عبد الله، قال الصوري: وهو مشهور عندنا أن كنيته أبو عبد الله، قال: حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا إسحاق الدبري، قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ : إذا كان يوم القيامة جاء أصحاب الحديث بأيديهم المحابر، فيأمر الله تعالى جبريل أن يأتيهم فيسألهم، وهو أعلم بهم، فيقول: من أنتم؟ فيقولون: نحن أصحاب الحديث. فيقول الله تعالى: ادخلوا الجنة على ما كان منكم، طالما كنتم تصلون على نبيي في دار الدنيا أو كما قال. هذا حديث موضوع، والحمل فيه على الرقي، والله أعلم. أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي من أصل كتابه العتيق، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن يوسف بن يعقوب الرقي ببغداد وكان حافظا، قال: سمعت عثمان بن أحمد الدقاق يقول: سمعت محمد بن عبيد الله المنادي يقول: لا جزى الله يحيى بن معين عني خيرا، قدمت واسط العراق وبها هشيم، وأبو هدبة، فقلت: يا أبا زكريا، من ترى أن ألزم؟ فقال: الزم أبا هدبة، فإن عنده عن أنس عاليا. فتركت هشيما ولزمت أبا هدبة، ومات هشيم، فلا جزاه الله خيرا. وهذه الحكاية باطلة، لأن هشيما انتقل قديما عن واسط إلى بغداد فسكنها، وبها كانت وفاته سنة ثلاث وثمانين ومائة، ولابن المنادي إذ ذاك اثنتا عشرة سنة. وسمع من أبي هدبة ببغداد بعد موت هشيم بمدة طويلة، ولا نعلم له سماعا إلا بعد سنة تسعين ومائة، والله أعلم. قال لي أبو العلاء الواسطي: كان هذا الرقي يكتني بأبي بكر وأبي عبد الله، وسمعت منه مع أبي عبد الله بن بكير في سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة، وكان مولده في سنة أربع عشرة وثلاثمائة
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (4/ 648) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الزيادي] الشيخ أبو عبد الله، محمد بن يوسف البغوي المقرئ الصوفي، بقية الكبار. سمع جامع أبي عيسى من محمد بن أبي صالح الدباس في سنة ثمان وثمانين وأربع مائة. ذكره ابن نقطة وأنه توفي بهراة سنة ستين وخمس مائة، فلو أنه كان ببغداد لبقي أصحابه إلى بعد الأربعين وست مائة. عاش أكثر من تسعين سنة.
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (15/ 154) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٨ · في أسانيدنا ٠
- أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس عند المزي
- أحمد بن محمد بن زياد بن بشر بن درهم عند المزي
- خيثمة بن سليمان بن حيدرة بن سليمان عند المزي
- سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير عند المزي
- عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس عند المزي
- محمد بن بكر بن محمد بن عبد الرزاق بن داسة عند المزي
- محمد بن حميد بن حيان عند المزي
- محمد بن هاشم بن سعيد عند المزي
تلاميذه
يذكر المزي ٦ · في أسانيدنا ٠
- أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع (محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن يحيى بن جميع) عند المزي
- حبيب بن الحسن بن داود بن محمد بن عبيد الله عند المزي
- محمد بن الحسن بن محمد بن زياد عند المزي
- محمد بن العباس بن نجيح عند المزي
- محمد بن مخلد بن حفص عند المزي
- هبة الله بن جعفر بن الهيثم بن القاسم عند المزي
في كتبنا
- مسند أبي حنيفة برواية أبي نعيمموضع واحد