رملة بنت أبي سفيان
رملة بنت أبي سفيان: صخر بن حرب بن أمية، وقيل اسمها: هبيرة
- الكنية
- أم حبيبة
- النسب
- القرشية، الأموية
- الشهرة
- أم حبيبة
- الوفاة
- 42 هـ، أو: 44 هـ، وقيل: 49 هـ، وقيل: 59هـ
- البلد
- المدينة، وقيل: دمشق
ما قاله النقاد فيه، ٤
- شمس الدين الذهبي
أم المؤمنين
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (5/ 195) الصفحة - جمال الدين المزي
وأبو المليح الهذلي (سي) على خلاف فيه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (35/ 175) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم . أسلمت قديما، وأمها صفية بنت أبي العاص بن أمية، وهاجرت إلى الحبشة مع زوجها عبيد الله بن جحش فتنصر هناك ومات، فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهي هناك سنة ست، وقيل: سنة سبع. روت عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن زينب بنت جحش. وعنها: ابنتها حبيبة، وأخواها: معاوية وعنبسة، وابن أخيها عبد الله بن عتبة بن أبي سفيان، وابن أختها أبو سفيان بن سعيد بن المغيرة بن الأخنس بن شريق، ومولاها سالم بن شوال، ومولاها الآخر أبو الجراح، وأبو صالح السمان، وعروة بن الزبير، وزينب بنت أم سلمة، وصفية بنت شيبة، وشهر بن حوشب، وآخرون. قال أبو عبيد: توفيت سنة أربع وأربعين. وقال ابن أبي خيثمة: توفيت قبل معاوية بسنة، يعني سنة تسع وخمسين. قلت: قال ابن حبان، وابن قانع: ماتت سنة اثنتين وأربعين. وقال ابن عبد البر: قيل: إن اسمها هبيرة. [من اسمها رميثة والرميصاء]
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 673) الصفحة - ابن عبد البر
أمُّ حبيبةَ زوجُ النَّبِيِّ ﷺ (١) اختُلِف في اسمِها؛ فقيل: رملةُ، وقيل: هندٌ، والمشهورُ: رَمْلةُ، وهو الصَّحيحُ عندَ جمهورِ أهلِ العلمِ بالنَّسَبِ والسِّيَرِ والحديثِ والخبرِ، وكذلك قال الزُّبَيْرُ (٢) . وروَى ابن وهبٍ، عن ابن لَهِيعةَ، عن أبي الأسودِ (٣) محمدِ بن عبد الرحمنِ بن نَوْفَلٍ، قال: خَلَفَ رسولُ الله ﷺ على أمِّ حبيبةَ بنتِ أبي سفيانَ، واسمُها رَمْلةُ، زَوَّجَها إيَّاه عثمانُ بنُ عَفَّانَ بأرضِ الحبشةِ، قال: وأُمُّها صَفِيَّةُ بنتُ أبي العاصِي عَمَّةُ عثمانَ (٤) . ورُوي عن (٥) سعيدٍ، عن قتادة، أنَّ النَّجَاشِيَّ زَوَّجَ رسولَ اللهِ ﷺ أُمّ حبيبةَ بنتَ أبي سفيانَ بأرضِ الحبشةِ، وأصدَق عنه مِائَتَيْ دينارٍ، ذكَره الزُّبَيْرُ، عن محمدِ بن الحَسَنِ (١) ، عن سفيانَ بن عُيَينةَ، عن سعيدٍ، عن قتادةَ (٢) . وذكر الزُّبَيْرُ، عن محمدِ بن حسنٍ، عن أبي ضَمْرة (٣) أنسِ بن عِيَاضٍ، عن أبي بكرِ بن عثمانَ، قال: تَزَوَّجَ رسولُ اللهِ ﷺ أمَّ حبيبةَ بنتَ أبي سفيانَ بن حربِ [بن أُميَّةَ] (٤) ، واسْمُها رَمْلةُ، واسمُ أبيها صخرٌ، [زَوَّجَه إيَّاها] (٥) عثمانُ بنُ عَفَّانَ، وهي بنتُ عَمَّتِهِ، أُمُّها بنتُ أبي العاصِي زَوَّجَها إيَّاه النَّجَاشِيُّ، وجَهَّزَها إليه، وأصدَقها أربعَمائةِ دينارٍ، وأَوْلَمَ عليها عثمانُ بنُ عَفَّانَ لحمًا وثَرِيدًا، وبعَث إليها رسولُ اللهِ ﷺ شُرَحبيلَ ابنَ حَسَنةَ، فجاءَه (٦) بها (٧) . قال أبو عمرَ: هكذا في كتابِ الزُّبَيْرِ في هذا الحديثِ؛ مَرَّةً: [زَوَّجَه إيَّاها] عثمانُ بنُ عَفَّانَ، ومَرَّةً قال: [زَوْجَه إيَّاها] (٨) النَّجَاشِيُّ، وهذا تَنَاقُضٌ في الظَّاهِرِ، ويَحْتَمِلُ أنْ يكونَ النَّجَاشِيُّ هو الخاطبَ على رسولِ اللهِ ﷺ والعاقِدُ عثمانُ، وقيل: بل خطَبها النَّجَاشِيُّ، وأَمْهَرَها عن رسولِ اللهِ ﷺ أربعةَ آلافِ درهمٍ، وعقَد عليها خالدُ بنُ سعيدِ بن العاصِي، وقيل: عثمانُ. وكذلك اختُلِف في موضعِ نكاحِ رسولِ اللَّهِ ﷺ إِيَّاها كما اختُلِف فيمَن عقَد عليها؛ فقيل: نكحَها (١) كان بالمدينةِ وبعدَ رُجُوعِها مِن أرض الحبشة، وقيل: بل تَزَوَّجَها وهي بأرضِ الحبشةِ، وهذا هو الأكثرُ والأصَحُّ إنْ شاء اللهُ، وقيل: عقَد عليها النَّجَاشِيُّ، وقيل: عثمانُ بنُ عَفَّانَ، وقيل: خالدُ بنُ سعيدٍ (٢) . وكانَتْ أمُّ حبيبةَ تحتَ عُبَيدِ (٣) اللهِ بن جحشٍ الأَسَديِّ - أسدِ خُزَيمةَ - خرَج بها مُهاجِرًا مِن مكةَ إلى أرضِ الحبشةِ مع المُهاجِرينَ، ثم افتَتَنَ وتَنَصَّرَ وماتَ نصرانيًّا، وأبَتْ أمُّ حبيبةَ أن تَتَنصَّرَ، [وأثبَت اللَّهُ الإسلامَ لها] (٤) والهجرةَ حتَّى قَدِمت المدينةَ، فخطَبها رسولُ اللهِ ﷺ ، [فَزَوَّجَهَا إِيَّاه] (٥) عثمانُ بنُ عَفَّانَ. هذا قولٌ يُروَى عن قتادةَ، و (٦) كذلك روَى اللَّيْثُ، عن عُقيلٍ، عن ابن شهابٍ، أن النَّبِيَّ ﷺ تَزَوَّج أمَّ حبيبةَ بالمدينةِ (١) . وقال ابن المُبَارَكِ، عن مَعْمَرٍ، عن الزُّهْرِيِّ، عن عروةَ، عن أمِّ حبيبةَ، أنَّها كانَتْ عندَ عُبَيدِ (٢) اللَّهِ بن جَحْشٍ، وكان رحَل إلى النَّجَاشِيِّ فماتَ (٣) ، وأنَّ النبيَّ ﷺ تَزَوَّجَ بأُمِّ حبيبةَ وهي بأرضِ الحبشةِ، زَوَّجَها إِيَّاه النَّجَاشِيُّ، ومهَرها (٤) أربعةَ آلافِ درهمٍ، وبعَث بها مع شُرَحْبِيلِ بن حَسَنةَ، وجَهَّزَها مِن عندِه، وما بعَث إليها النبيُّ ﷺ بشيءٍ، وكان مُهُورُ سائرِ أزواجِ النَّبِيِّ ﷺ وأربعَمائةِ درهمٍ (٥) . وكذلك قال مصعبٌ والزُّبَيْرُ (٦) ، أنَّ النَّجَاشِيَّ زَوَّجه إيَّاها، خلافَ قول قتادةَ أنَّ (٧) عثمانَ زَوَّجَه إيَّاها بالمدينةِ، وهو الصَّحيحُ إن شاء اللهُ. وقد ذكَر الزُّبَيْرُ في ذلك أخبارًا كثيرةً كلُّها تَشْهَدُ لتزويجِ النجاشيِّ إِيَّاها بأرضِ الحبشةِ، إلَّا أنَّه ذكَر الاختِلافَ فيمَن زَوَّجَها وعقَد عليها؛ فقال قومٌ: عثمانُ، وقال قومٌ (١) آخرون: خالدُ بنُ سعيدِ بن العاصِي، وقال قومٌ: بل النجاشيُّ عقَد عليها، فإنَّه أسلَم، وكان وَلِيَّها هناك، وإنَّما لم يَلِ أبوها أبو سفيانَ نكاحَها؛ لأنَّهُ كان يومَئِذٍ مُشرِكًا مُحارِبًا لرسولِ اللهِ ﷺ ، وقد رُوِي أنَّه قيل له وهو يُحاربُ رسولَ اللهِ ﷺ : إنَّ محمدًا قد نكَح ابنتَك، فقال: ذلك الفحلُ لا يُقدَعُ (٢) أنفُه. وقال أبو عُبَيدةَ مَعْمَرُ بنُ المُثَنَّى (٣) : تزوّج رسولُ اللهِ ﷺ أمَّ حبيبةَ في سنةِ ستٍّ مِن التاريخِ، وتُوفِّيتْ أُمُّ حبيبةَ بنتُ أبي سفيانَ سنةَ أربعٍ وأربعينَ. وفي هذه السنةِ - بعدَ موتِ أمِّ حبيبةَ - ادَّعَى معاويةُ زيادًا، وقيل: بل كان ذلك قبلَ موتِ أمِّ حبيبةَ، فاللهُ أعلمُ. رُوِي عن عليِّ بن حسينٍ، قال: قَدِمْتُ منزلي في دارِ عليِّ بن أبي طالبٍ، فحَفَرْنا في ناحيةٍ منه، فأخرَجْنا منه حَجَرًا فإذا فيه مكتوبٌ: هذا قبرُ رَمْلةَ بنتِ صخرٍ، فأعَدْناه مكانَه (٤)
الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (9/ 120) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٢
- زينب بنت جحش (زينب بنت جحش بن رباب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كثير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة) ٨ مرة في أسانيدنا وحدها
- عنبسة بن أبي سفيان (عنبسة بن أبي سفيان: صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
تلاميذه
يذكر المزي ٢ · في أسانيدنا ١٤
- زينب بنت أبي سلمة (زينب بنت أبي سلمة بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم) ٢٨ مرة في الاثنين
- عنبسة بن أبي سفيان (عنبسة بن أبي سفيان: صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس) ٢١ مرة في أسانيدنا وحدها
- سالم بن شوال ٤ مرة في أسانيدنا وحدها
- عروة بن الزبير (عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي) ٣ مرة في الاثنين
- أبو سفيان بن سعيد بن المغيرة بن الأخنس بن شريق ٣ مرة في أسانيدنا وحدها
- أبو صالح ذكوان (ذكوان) ٣ مرة في أسانيدنا وحدها
- حبيبة بنت عبيد الله بن جحش بن رئاب ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- عطاء بن أبي رباح (عطاء بن أبي رباح: أسلم) ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- معاوية بن أبي سفيان (معاوية بن أبي سفيان: صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي) ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- أبو الجراح (أبو الجراح، قيل: اسمه الزبير، وقيل: الجراح) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- المسيب بن رافع ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- شهر بن حوشب ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- صفية بنت شيبة الحاجب بن عثمان بن أبي طلحة (صفية بنت شيبة الحاجب بن عثمان بن أبي طلحة: عبد الله بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- محمد بن أبي سفيان (محمد بن أبي سفيان: صخر بن حرب بن أمية، وقال ابن حجر والذهبي: الصواب عنبسة بن أبي سفيان) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
في كتبنا
- المعجم الكبير للطبراني٥٣ موضعًا
- سنن النسائي (المجتبى)٣٧ موضعًا
- السنن الكبرى للنسائي١٧ موضعًا
- مسند أحمد١٦ موضعًا
- صحيح مسلم١٤ موضعًا
- صحيح البخاري١١ موضعًا
- مسند أبي يعلى الموصلي٩ مواضع
- السنن الكبرى للبيهقي٩ مواضع
- المستدرك على الصحيحين٩ مواضع
- مسند الشاميين٨ مواضع
- سنن ابن ماجه٨ مواضع
- سنن أبي داود٨ مواضع
- جامع الترمذي٦ مواضع
- صحيح ابن حبان (الإحسان)٤ مواضع
- شرح معاني الآثار٣ مواضع
- الآحاد والمثانيموضعان
- الفتن لنعيم بن حمادموضعان
- صحيح ابن خزيمةموضعان
- ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهينموضع واحد
- المنتخب من مسند عبد بن حميدموضع واحد
- مسند ابن الجعدموضع واحد
- مسند الشافعيموضع واحد
- مصنف ابن أبي شيبةموضع واحد
- سنن الدارميموضع واحد
- موطأ مالكموضع واحد