بكر بن محمد بن حمدان

الكنية
أبو أحمد
اللقب
الدخمسيني
النسب
المروزي, الصيرفي, الدخمسيني
الوفاة
345هـ، أو 348هـ
البلد
بخارى

ما قاله النقاد فيه، ٥

  • شمس الدين الذهبي

    المحدث الرحال الإمام

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (15/ 554) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    قال الحاكم: كان محدث خراسان. وما أظنه جلس في حانوت قط ؛ فإنه كان ينادم آل سامان لأدبه وفصاحته وتقدمه.

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (7/ 819) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    بن طارق بن هلال، أبو أحمد، الصَّيْرَفي، المَرْوَزِي، الدُّخمسيني. سمع بمرو: عبد العزيز بن حاتم العدل، وأبا الموجه محمَّد بن عمرو الفزاري، وإبراهيم بن هلال، وببلخ: عبد الصمد بن الفضل، وأحمد بن الحسين، وعبد الصمد بن غالب، ومحمد بن خشنام البلخيين، وببغداد: أبا قلابة عبد الملك بن محمَّد الرقاشي، وأحمد بن بشر المرثدي، وأبا يحيى جعفر بن محمَّد الزعفراني الرازي، والحارث بن أبي أسامة، ومحمد بن يونس الكديمي، وبالري: أبا حاتم الرازي -لكن عُدم سماعه منه- وطبقتهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وذكر أنه حدثه بمرو، وأكثر عنه -وأبو أحمد بن عدي- ولم يترجم له في كامله -وأبو عبد الله بن مندة، وغُنجار، وأبو علي الحسين بن محمَّد الماسرجسي، ومنصور الكاغدي، وغيرهم. قال الحاكم في "تاريخه" : محدث خراسان في عصره، وما أراه جلس في حانوت قط، فإنه كان ينادم الأمراء المقدمين من آل سلمان لأدبه وفصاحته وتقدمه، وقد كان سمع من أبي حاتم الرازي، وذهب سماعه منه، وقد كان سمع التاريخ من أبي خيثمة مع ابن قريش، وسماعه كان عنده، فقصرنا في طلب سماعه ثم فاتنا الكتاب فلم نجده عاليًا عند أحد، وقد كان أبو أحمد ورد نيسابور مع الأمير السعيد، وسمع منه مشايخنا أبو علي الحسين الماسرجسي، وأبو أحمد بن علي الرازي، وغيرهما، سمعتهما جميعًا يذكران سماعهما بنيسابور، وأما أنا فإني أقمت عليه سنة ست وأربعين وثلاثمائة، ونظرت في أكثر كتبه إلى أن ورث من مولى له مات بسمرقند ميراثه فتأهب للخروج بنفسه في طلب ذلك الميراث، فشيعته إلى كشمهين، وقرأت عليه بها البقايا التي كانت بقيت عليَّ، وخرج إلى بخارى وقُضِيَتْ حوائجه، وسئل المقام بها. وقال الخليلي: ثقة، وُيعرف بزدخمسين، روى عنه الحفاظ؛ الحاكم وأقرانه. وقال السمعاني: إنما لقب بالدُّخمسيني لأنه أمر لرجل من أهل العلم بخمسين، فاستزاد، فقال: زده خمسين، فلقب بالدُّخمسين، كان من أهل مرو، وكان فاضلًا مسنًا، وكان مختصًّا بالأمراء السامانية؛ يدخل عليهم ويصحبهم ويقربونه ويكرمونه لفصاحته وتقدمه، وكان خرج إلى العراق، وأقام بها ثلاث عشرة سنة، وآخر من حدَّث عنه فيما أظن بسمرقند منصور الكاغدي. وقال الذهبي: المحدث الرحال الإِمام، ما علمت أنا به بأسًا. وقال مرة: محدث مرو. وقال الألباني: كان فاضلًا عالمًا, وله ترجمة جيدة في "أنساب السمعاني" ووصفه الذهبي بأنه محدث مرو. قال الحاكم: مات ببخارى سنة خمس وأربعين وثلاثمائة، وقال السمعاني: وهذا وهم من الحاكم، فإنه مات ببخارى في جمادى الآخرة سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة. قلت: [ثقة محدث نبيل] . "المستدرك" (١/ ٧٢/ ٧٤) ، "المعرفة" (٨١، ٣٥٣) ، "مختصر تاريخ نيسابور" (٤١/ أ) ، "فتح الباب" (٣٤٠) ، "الإرشاد" (٣/ ٩٢٢) ، "معرفة الألقاب" (٣١٣) ، "الأنساب" (٢/ ٥٢٧) ، "مختصره" (١/ ٤٩٤) ، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٨٥٧) ، "النبلاء" (١٥/ ٥٥٤) ، "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ٣٢٥/ ٣٩٦) ، "العبر" (٢/ ٧٠) ، "الإعلام" (١/ ٢٣٦) ، "الإشارة" (١٧٠) ، "الوافي بالوفيات" (١٠/ ٢١٦) ، "نزهة الألباب" (٢/ ٢٩١) ، "الشذرات" (٤/ ٢٤٠) ، "الصحيحة" (٦/ ٥٠٧/ ٢٧٢٧)

    الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 379) الصفحة
  • مقبل بن هادي الوادعي

    * قال الحاكم رحمه الله (ج ١ ص ٦٦ ح ٥٧) : حدثنا أبو بكر بن محمد بن حمدان الصيرفي. كذا والصواب: أبو أحمد بكر بن محمد بن حمدان الصيرفي كما جاء في " المستدرك " (ج ١ ص ٧٢ ح ٧٤) و (ص ٨٣ ح ١٠٢ و ص ٩٤ ح ١٢٧ و ص ١٠٤ ح ١٥٨) : وقد ترجمه الذهبي رحمه الله في " السير " (ج ١٥ ص ٥٥٤) فقال: (الدوخمسيني) المحدث، الرحال، الإمام، أبو أحمد بكر بن محمد بن حمدان المروزي الصيرفي كان يقول: زد خمسين فبنوا له لقبا من ذلك. وذكر من شيوخه: عبد الصمد بن الفضل. ومن الرواة عنه: الحاكم. مات ببخارى سنة خمس وأربعين وثلاثمائة. كذا أرخه الحاكم. وقال السمعاني وغيره: بل توفي سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة. وما علمت به بأسا اهـ. * تنبيه: في (ج ١ ص ٤٩٣ ح ١٢٩١) تصحف (بكر) إلى (بكير)

    رجال الحاكم في المستدرك رجال الحاكم في المستدرك (1/ 260) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    (١) المروزي الصيرفي المعروف بالدخمسيني. [ب ت] قال الحاكم: محدَّث خراسان في عصره، وما أراه جلس في حانوت قط، فإنه كان ينادم الأمراء المقدمين من آل سامان لأدبه وفصاحته وتقدمه. [ب] وقد كان سمع من أبي حاتم الرازي وذهب سماعه منه، وقد كان سمع "التاريخ" من ابن أبي خيثمة مع ابن قريش، وسماعه كان عنده، فقصرنا في طلب سماعه، ثم فاتنا الكتاب فلم نجده عاليًا عند أحد، وقد كان أبو أحمد ورد نيسابور مع الأمير السعيد، وسمع منه مشايخنا أبو علي الحسين بن محمد الماسرجسي وأبو أحمد محمد بن علي الزُراري وغيرهما، سمعتهما جميعًا يذكران سماعهما بنيسابور، وأما أنا، فإني أقمت عليه سنة ست وأربعين وثلاثمائة، ونظرت في أكثر كتبه، إلى أن ورث من مولًى له - مات بسمرقند - ميراثًا، وتأهّب للخروج بنفسه في طلب ذلك الميراث، فشيّعته إلى كشميهن، وقرأت عليه بها البقايا التي كانت بقيت عليّ. [ب ت] وخرج إلى بخارى، وقُضِيت حوائجه وسُئِل المقام بها، ثم بلغني أنه توفي بها سنة خمس وأربعين وثلاثمائة (٢) . [حدثنا بكر بن محمد بن حمدان، حدثنا محمد بن خشنام ببلخ، حدثنا أحمد بن نصر، حدثنا زهير بن عباد، حدثنا حفص بن غياث، عن أبيه، عن جده، عن عليًّ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من كتابٍ يُلقى بمضيعةٍ من الأرض فيه اسمٌ من أسماء الله عزّ وجلّ إلا بعث الله إليه سبعين ألف ملك يحفّونه بأجنحتهم ويقدّسونه حتى يبعث الله وليًّا من أوليائه فيرفعه "] (١) . [حدثنا بكر بن محمد بن حمدان بمرو، حدثنا إبراهيم بن هلال، حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، حدثنا عبد الله بن المبارك، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "نسخت سورة النساء القُصرى كل عدة {وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ} [الطلاق: ٤] " (٢) . [حدثنا بكر بن محمد الصيرفي، حدثنا ( .... ) بن عبد الله النيسابوري، حدثنا عبد الوهاب بن الضحّاك، حدثنا بقية بن الوليد، حدثنا سعيد بن عمارة، حدثنا الحارث بن نعمان، سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "سَعَةٌ في الرزق ورَدْعُ شُبَه الشيطان الوضوء قبل الطعام وبعده"] (٣)

    تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» (ص 204) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٤ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • المستدرك على الصحيحين٢٤١ موضعًا
  • السنن الكبرى للبيهقي٥٠ موضعًا
  • فضائل الأوقاتموضع واحد