عبد الملك بن محمد بن عدي

الكنية
أبو نعيم
اللقب
الحافظ
النسب
الحافظ، الجرجاني، الإستراباذي، الشافعي، الرحال
الشهرة
الإستراباذي
الوفاة
قال الخطيب: في حدود 320 هـ. وقال علي بن محمد الأستراباذي: 322 هـ. وقال حمزة السهمي: 323 هـ
البلد
إستراباذ

ما قاله النقاد فيه، ٢٤

  • الحاكم النيسابوري

    قال الحاكم: كان من أئمة المسلمين، ورد نيسابور وهو متوجه إلى بخارى، فروى عنه الحفاظ. وسمعت الأستاذ أبا الوليد حسان بن محمد يقول: لم يكن في عصرنا من الفقهاء أحفظ للفقهيات وأقاويل الصحابة بخراسان من أبي نعيم الجرجاني، ولا بالعراق من أبي بكر بن زياد النيسابوري. قال: وسمعت أبا علي الحافظ يقول: كان أبو نعيم الجرجاني أحد الأئمة، ما رأيت بخراسان بعد ابن خزيمة مثله أو أفضل منه، كان يحفظ الموقوفات والمراسيل كما نحفظ نحن المسانيد.

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (7/ 476) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    قال الحاكم: هو الفقيه، الحافظ للمسانيد والفقهيات عن الصحابة والتابعين

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (14/ 541) الصفحة
  • الحسين بن علي بن يزيد النيسابوري

    قال الحاكم: كان من أئمة المسلمين، ورد نيسابور وهو متوجه إلى بخارى، فروى عنه الحفاظ. وسمعت الأستاذ أبا الوليد حسان بن محمد يقول: لم يكن في عصرنا من الفقهاء أحفظ للفقهيات وأقاويل الصحابة بخراسان من أبي نعيم الجرجاني، ولا بالعراق من أبي بكر بن زياد النيسابوري. قال: وسمعت أبا علي الحافظ يقول: كان أبو نعيم الجرجاني أحد الأئمة، ما رأيت بخراسان بعد ابن خزيمة مثله أو أفضل منه، كان يحفظ الموقوفات والمراسيل كما نحفظ نحن المسانيد.

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (7/ 476) الصفحة
  • الحسين بن علي بن يزيد النيسابوري

    الحاكم: سمعت أبا علي الحافظ يقول: كان أبو نعيم الجرجاني أحد الأئمة، ما رأيت بخراسان بعد ابن خزيمة مثله. أو قال: أفضل منه، كان يحفظ الموقوفات والمراسيل كما نحفظ نحن المسانيد. وقال أبو نعيم الجرجاني: قد تواترت الأخبار في عدد التكبير على الجنائز أربعا، وأشهرها وأصحها حديث الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة إلا أنه في التكبير على الغائب

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (14/ 541) الصفحة
  • الحسين بن علي بن يزيد النيسابوري

    أخبرني محمد بن علي المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله النيسابوري، قال: سمعت أبا علي الحافظ يقول: كان أبو نعيم الجرجاني أحد الأئمة، ما رأيت بخراسان بعد أبي بكر محمد بن إسحاق يعني ابن خزيمة مثله أو أفضل منه، كان يحفظ الموقوفات والمراسيل كما نحفظ نحن المسانيد.

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (12/ 182) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    وقال الخطيب: كان أحد الأئمة، ومن الحفاظ لشرائع الدين مع صدق وتيقظ وورع.

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (7/ 476) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    وكان أحد أئمة المسلمين ومن الحفاظ لشرائع الدين مع صدق وتورع وضبط وتيقظ ؛ سافر الكثير وكتب بالعراق والحجاز والشام ومصر، وورد بغداد قديما وحدث بها فروى عنه من أهلها يحيى بن محمد بن صاعد، ومحمد بن عثمان بن ثابت الصيدلاني.

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (12/ 182) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    وقال الخطيب: كان أحد أئمة المسلمين، ومن الحفاظ لشرائع الدين، مع صدق وتورع، وضبط وتيقظ

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (14/ 541) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الإمام الحافظ الكبير الثقة

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (14/ 541) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    سمع عمر بن شبة، وعلي بن حرب، والرمادي، ويزيد بن عبد الصمد، وسليمان بن سيف، والربيع بن سليمان، وعمار بن رجاء، ومحمد بن عيسى الدامغاني، ومحمد بن عوف، وأبا زرعة الرازي، وأبا حاتم، وطبقتهم بالعراق ومصر والشام والجزيرة والحجاز وخراسان.

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (7/ 476) الصفحة
  • السهمي

    وقال حمزة السهمي: كان مقدما في الفقه والحديث، وكانت الرحلة إليه، ولد سنة اثنتين وأربعين ومائتين.

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (7/ 476) الصفحة
  • السهمي

    قال حمزة بن يوسف، ولد سنة اثنتين وأربعين ومائتين قال: وكان مقدما في الفقه والحديث، وكانت الرحلة إليه

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (14/ 541) الصفحة
  • حسان بن محمد بن أحمد النيسابوري

    قال الحاكم: كان من أئمة المسلمين، ورد نيسابور وهو متوجه إلى بخارى، فروى عنه الحفاظ. وسمعت الأستاذ أبا الوليد حسان بن محمد يقول: لم يكن في عصرنا من الفقهاء أحفظ للفقهيات وأقاويل الصحابة بخراسان من أبي نعيم الجرجاني، ولا بالعراق من أبي بكر بن زياد النيسابوري. قال: وسمعت أبا علي الحافظ يقول: كان أبو نعيم الجرجاني أحد الأئمة، ما رأيت بخراسان بعد ابن خزيمة مثله أو أفضل منه، كان يحفظ الموقوفات والمراسيل كما نحفظ نحن المسانيد.

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (7/ 476) الصفحة
  • حسان بن محمد بن أحمد النيسابوري

    قال الحاكم: سمعت الأستاذ أبا الوليد يقول: لم يكن في عصرنا أحد من الفقهاء أحفظ للفقهيات وأقاويل الصحابة بخراسان من أبي نعيم الجرجاني، وبالعراق من أبي زياد النيسابوري

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (14/ 541) الصفحة
  • عبد الرحمن بن محمد الإدريسي

    وقال أبو سعد الإدريسي: ما أعلم نشأ بإستراباذ مثله في حفظه وعلمه.

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (7/ 476) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    أبو نعيم الفقيه الشافعي الجرجاني الإستراباذي. حدث عن: عمارة بن رجاء الجرجاني، وعلي بن حرب الطائي، والحسن بن محمد الزعفراني، وأحمد بن منصور الرمادي، وأبي زرعة، وأبي حاتم الرازيين، وخلق. وعنه: أبو القاسم الطبراني سنة ثمان وثمانين ومائتين في "المعجمين" ، وابن حبان في "صحيحه" ، وابن عدي، وأبو بكر الجوزقي، وابن صاعد، وغيرهم. قال حمزة السهمي: كان مقدما في الفقه والحديث، وكانت الرحلة إليه في أيامه. وقال أبو الوليد حسان بن محمد: لم يكن في عصرنا من الفقهاء أحفظ للفقهيات وأقوال الصحابة بخراسان منه. وقال أبو علي الحافظ: كان أحد الأئمة ما رأيت بخراسان بعد ابن خزيمة مثله كان يحفظ الموقوفات والمراسيل كما نحفظ نحن المسانيد. وقال الحاكم: كان من أئمة المسلمين ومن الحفاظ لشرائع الدين مع صدق وتورع وضبط وتيقن. وقال الخليلي: له تصانيف في الفقه، وكتاب الضعفاء في عشرة أجزاء، وغير ذلك، وكان أستاذ عبد الله بن عدي الجرجاني قديما، ثم ارتحل ابن عدي إلى الآفاق. وقال أيضا: كان من الأئمة في هذا الشأن وله تصانيف. وذكره الحاكم فيمن يفهم ويحفظ معرفة زيادات الثقات. وقال السمعاني: أحد أئمة المسلمين. وقال الذهبي: الإمام الحافظ الكبير الثقة. ولد سنة اثنتين وأربعين ومائتين، مات باستراباذ في ذي الحجة آخر سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة، وقيل اثنتين وعشرين، وقيل: اثنتين وثلاثين، وقيل: ثلاثين وثلاثمائة، وذكر أن عمره ثلاث وثمانين سنة. - أسئلة حمزة (٢٧٦) ، تاريخ بغداد (١٠/ ٤٢٨) ، الإرشاد (٢/ ٧٩١) ، الأنساب (١/ ١٣٠) ، معرفة علوم الحديث (١٣٠) ، تاريخ جرجان (٢٧٧) ، تذكرة الحفاظ (٣/ ٨١٨) ، النبلاء (١٤/ ٥٤١) ، وغيرها. * قلت: (ثقة حافظ فقيه)

    إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني (ص 400) الصفحة
  • توفيق بن عبد الله بن مسعود الزنتاني

    ترجمه الذَّهبي في "السير" (١٤/ ٥٤١) : أبو نُعيم بن عدي الإمام الحافظُ الكبير الثقة أبو نُعيم عَبد الملك بن محمد بن عدي الجرجاني الأستراباذي الفقيه الشافعي. قال حمزة بن يوسف: ولد سنة اثنتين وأربعين ومئتين قال: وكان مقدمًا في الفقه والحديث، وكانت الرّحلة إليه. قُلتُ سمع: علي بن حرب الطائي، والحسن بن محمد الزعفراني، وعُمر بن شبة النميري، والرّبيع المرادي، ومحمد بن عَبد الله بن عَبد الحكم، والعبَّاس بن الوليد البيروتي وعلي بن عثمان النفيلي، ومحمد بن عيسى الدامغاني، وأبا عتبة أحمد ابن الفرج الحجازي، وأحمد بن منصور الرّمادي، وسليمان بن سيف، ويزيد بن عَبد الصمد، ويوسف بن مسلم، وإسحاق بن إبراهيم الطلقي وعمار بن رجاء، وخلقًا كثيرًا بخراسان، والعراق، والحجاز، والشام، والجزيرة، ولقي بمكة أبا يحيى بن أبي مسرة. حدَّث عنه: أبو محمد بن صاعد، والحافظُ أبو علي النيسابوري، وأبو القاسم الطَّبراني، وأبو إسحاق المزكي، وأبو بكر الجوزقي، وأبو محمد المخلدي، وأحمد بن محمد البحيري، وأبو بكر بن مهران المقرئ، وعدة. قال الحاكم: هو الفقيه الحافظُ للمسانيد، والفقهيات عن الصحابة والتابعين. وقال الخطيب: كان أحد أئمة المسلمين، ومن الحفاظ لشرائع الدين مع صدق، وتورع وضبط وتيقظ. قال الحاكم: سمعت الأستاذ أبا الوليد يقول: لم يكن في عصرنا أحد من الفقهاء أحفظ للفقهيات وأقاويل الصحابة بخراسان من أبي نعيم الجرجاني، وبالعراق من أبي زياد النيسابوري. سمعت أبا علي الحافظُ يقول: كان أبو نُعيم الجرجاني أحد الأئمة، ما رأيت بخراسان بعد ابن خزيمة مثله، أو قال: أفضل منه، كان يحفظ الموقوفات، والمراسيل كما نحفظ نحن المسانيد. قال حمزة السهْمي: توفي أبو نُعيم بأستراباذ في ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين وثلاث مئة عن نيف وثمانين سنة. قال الحاكم: سمعت علي بن محمد بن شعيب الأستراباذي يقول: توفي أبو نُعيم بعد منصرفه من بخارى سنة اثنتين وعشرين وثلاث مئة

    تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب (1/ 783) الصفحة
  • مقبل بن هادي الوادعي

    * قال الحاكم رحمه الله (ج ٢ ص ٧٤ ح ٢٣٩٩) : حدثنا أبو الوليد الفقيه، ثنا أبو نعيم الجرجاني. ترجمه الذهبي رحمه الله في السير (ج ١٤ ص ٥٤١) فقال: (أبو نعيم بن عدي) الإمام الحافظ الكبير الثقة أبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي الجرجاني الاستراباذي الفقيه الشافعي. قال حمزة بن يوسف ولد سنة اثنتين وأربعين ومائتين. إلى أن قال الذهبي: قال حمزة السهمي: توفي أبو نعيم باستراباذ في ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة، عن نيف وثمانين سنة

    رجال الحاكم في المستدرك رجال الحاكم في المستدرك (2/ 23) الصفحة
  • أبو إدريس شريف بن صالح التشادي

    أبو نُعَيم، الجرجَانيُّ (٤٨٣) ، الإستِرابَاذِيُّ (٤٨٤) ، الفقيه، الشَّافِعِيُّ. ولد سنة اثنتين وأربعين ومائتين. روي عن: إبراهيم بن مُنقِذ، وأحمد بن علي الوَاعِظ الإستِرَابَاذِيِّ، وأبي عُتبة أحمد بن الفَرَج الحِجَازيِّ، وأبي عبد الله أحمد بن مسعود المقدِسيِّ الخَيَّاط، وأحمد بن منصور الرَّمَادِيِّ، وإدريس بن أبي إسحاق الجرجَانِيِّ، وإسحاق بن إبراهيم السّختيانيِّ، وإسحاق بن إبراهيم الصُّوفيِّ الإستِرابَاذيِّ، وأبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم الطّلقيِّ الإستِرابَاذِيِّ، وإسحاق بن العبَّاس الإستِرَابَاذيِّ، وأبي سعيد إسماعيل بن حَمدويه البِيكندِيِّ، وبكَّار بن قُتيبة، وجعفر بن أحمد بن بَهْرَام الباهِلي الإستِرَابَاذِيِّ، وجعفر بن نوبة الإستِرَابَاذِيِّ، وجعفر بن طَرخان الإستِرَابَاذِيِّ، والحسن بن أبي الرَّبيع، والحسن محمد بن الصَبَّاح الزَّعفَرانيِّ ببغداد، والحسين بن الحسن الطَّبْركِيِّ، والحسين بن علي السِّمسَار الإستِرَابَاذِيِّ، وأبي بكر الحسين بن محمد بن أبي معشر، والربيع بن سليمان - بمصر -، وأبي الفضل الرَّبيع بن محمد بن عيسى الكِندِيِّ اللَّاذِقيِّ، وسليمان بن داود القزَّاز - بالرَّيِّ -، وسليمان بن سيف الحرَّانِّي - بالشَّام -، وشعيب بن أيوب الصَّرَيفينيِّ، وصالح بن علي النَّوفَليِّ، وأبي محمد الضَّحَّاك بن الحسين الأسدِيِّ الإستِرَابَاذِيِّ، وعباس بن الوليد - ببغداد -، وعبد الله بن أحمد، وعبد الله بن أيوب المُخَرِّمِي - ببغداد -، وعبد الله بن الليث الإستِرَابَاذِيِّ، وأبي زُرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرَّازيِّ - بالرَّيِّ - وعثمان بن سعيد الإستِرَابَاذِيِّ الإسكِيف، وعلي بن حرب - ببغداد -، وأبي الحسن علي بن عبد الرحمن بن علاّن الكوفيِّ، وعلي بن عثمان النُّفَيليِّ، وعَفَّان بن يسار، وعمَّار بن رجاء، وعمر بن شبَّة النُّميرِيِّ، والفضل بن العباس بن موسى العَدَويِّ، وأبي أمية محمد بن إبراهيم بن مسلم الطَّرسُوسيِّ، وأبي حاتم محمد بن إدريس الرَّازيِّ بالرَّيِّ، ومحمد بن إسماعيل بن سَمُرَة الأحمسيِّ - بالكوفة -، وأبي بكر محمد بن بكر بن خلف بن مسلم بن عَبَّاد الوريكيِّ المطوعِيِّ، ومحمد بن ثواب الكوفِيِّ، ومحمد بن الحسين الإستِرَابَاذِيِّ، وأبي يحيى محمد بن سعيد القطَّان، وأبي علي محمد بن سليمان اليَشكُريِّ الشَّطويِّ، ومحمد ابن شاذان، ومحمد بن عامر الأنطَاكيِّ، ومحمد بن عبد الله بن الحكم - بمصر -، ومحمد بن عمار - بالرَّيِّ -، ومحمد بن عوف الحِمصِيِّ، ومحمد بن عيسى الدَّامَغَانيِّ، ومحمد بن يَزداد، ويحيى بن أبي طالب، ويحيى بن عَبدك بقَزوِين، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد القرَشيِّ، ويوسف بن إبراهيم الجرجَانيِّ، ويوسف بن سعيد بن مسلم بالشَّام، وأبي يحيى بن أبي مَيسَرة المكِّيِّ. روى عنه: أبو حاتم بن حبَّان في "صحيحه" ، وأبو العباس أحمد بن الحسين بن موسى البناء الجرجَانيُّ المؤذِّن، وأبو بكر أحمد بن محمد بن علي بن إبراهيم بن يوسف بن سعيد الجرجَانيُّ الآبندُونِيُّ، وأبو الحسين أحمد بن محمد البحيرِيُّ، وأحمد بن الوليد بن خالد البغدادِيُّ، وأبو نَصْر أسهم بن إبراهيم بن موسى السَّهمِيُّ القرشي، وأبو القاسم سليمان بن أحمد الطَّبَرانيُّ، وأبو حاتم عبد الصَّمَد بن محمد الإستِرابَاذِيُّ، وأبو محمد عبد العزيز بن الحسن بن خلف القاريُّ الجرجاني، وعبد الله بن إبراهيم الطَّلقيُّ، وعبد الله بن إدريس بن سليمان الإستِرابَاذِيُّ، وأبو بكر عبد الله بن إسحاق بن عيسى بن يُونس الجرجَانيُّ، وأبو أحمد عبد الله بن عَدِي الجرجَانِيُّ، وأبو زُرعَة عبد الله بن محمد بن الطَّيب، وعثمان بن خُرَّزاذ الأنطاكِيُّ، وأبو عمرو عثمان بن سعيد، وأبو الحسن علي بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد المؤمن بن يزيد بن خالد المُهَلَّبيُّ البزّاز، وعلي بن محمد بن أحمد بن سهل الإستِرابَاذِيُّ، وعمر بن أبي معاذ، وأبو عبد الله محمد ابن أحمد بن إبراهيم، وأبو طاهر محمد بن أحمد بن طاهر الصُّوفِيُّ، ومحمد بن أحمد الجَوزفَلقِيُّ، ومحمد بن إسحاق بن بشر، ومحمد بن الحسين الإستِرابَاذِيُّ، وأبو عبد الله محمد بن عثمان بن ثَابت الصَّيدلانيُّ، ومحمد بن الفضل المسديُّ الإستِرابَاذِيُّ، ومحمد بن يوسف بن محمد الجُّنَيدِيُّ الجرجَانيُّ، ويحيى بن محمد بن صاعد البغداديُّ، ويوسف بن إبراهيم بن موسى السَّهميُّ الجرجَانيُّ، وأبو إسحاق المزكِّي، وأبو بكر بن مِهرَان المقرئ، وأبو بكر الجوْزَقيُّ وأبو عبد الله بن محمد بن بندار، وأبو علي النَّيسابورِيُّ الحافظ، وأبو عمر بن السمَّاك، وأبو محمد المخْلَدِيُّ، وسعيدة بنت أحمد بن محمد بن شُعيب البكرَابَاذِية، وأم كلثوم بنت إبراهيم بن محمد الواعِظةُ البكرَاباذِية. قال أبو علي الحَافِظ كما في "تاريخ بغداد" (١٢/ ١٨٣) : "كان أبو نُعيم الجُرجانِيّ أحد الأئمة، ما رأيت بخُرَاسَان بعد أبي بكر محمد بن إسحاق، يعني ابن خُزَيمة، مثله أو أفضل منه، كان يحفظ الموقوفات والمراسيل كما نحفظُ نحن المَسَانيد" . وقال حمزة بن يُوسُف كما في "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٨١٧) : "كان مُقَدَّمًا في الفقه والحديث، وكانت الرّحلة إليه" . وقال أبو الوليد حَسَّان بن محمد كما في "سير الأعلام" (١٤/ ٥٤٢) : "لم يكن في عصرنا أحدٌ من الفقهاء أحفظ للفقهيّات وأقاويل الصَّحَابة بخُراسَان من أبي نُعيم الجرجَانيِّ، وبالعراق من أبي زياد النَّيسابوريِّ ". وقال الحَاكِمُ كما في "سير الأعلام " (١٤/ ٥٤٢) : " هو الفقيهُ، الحافظُ، للمسانيدِ والفقهياتِ عن الصَّحابة والتابِعِينَ ". وقال أيضًا كما في "تذكرة الحفاظ " (٣/ ٨١٧) : " كان من أئمةِ المسلمين، ورد نيسابور وهو قاصد بخارى فأخذ عنه الحفَّاظ ". وقال أبو سعيد عبد الرحمن بن محمد الإدريسيُّ كما في "تذكرة الحفاظ " (٣/ ٨١٧) : " ما أعلم نشأ بإستراباذ مثله في حفظه وعلمه ". وقال الخطيب في "التاريخ " (١٢/ ١٨٣) : "كان أحد أئمَّة المسلمين، ومن الحُفَّاظ لشَرَائع الدِّين، مع صدقٍ وتورعٍ، وضبطٍ وتيقظٍ، سافَرَ الكثير، وكتَبَ بالعراق، والحِجَاز، والشَّام، ومصر، وورد بغداد قديمًا، وحدَّث بها فروى عنه من أهلها يحيى بن محمد بن صاعد، ومحمد بن عُثمان بن ثابت الصَّيدلانيّ ". وقال الخليليُّ في "الإرشاد " (ص ٢٨٩) : " الفقيه، الحافظُ، كان من الأئمة في هذا الشَّأن ". وقال السَّمعانيُّ في "الأنساب " (١/ ١٣٠) : " أحد أئمة المسلمين، رحل إلى العراق، والشَّام، وديار مصر، وأكثر عنه الشيوخ، وانصرف إلى بلاده، وكثرت الرّحلة إليه، وكتبوا عنه، ودخل بلاد ما وراء النهر، وسكن جُرجان، وكان مقدمًا في الفقه والحديث، وكانت الرحلة إليه في أيامه … وكان من الحفَّاظ لشرائع الدين مع صدق، وتورع، وضبط، وتيقظ ". وقال الذَّهَبي في "سير الأعلام " (١٤/ ٥٤١) : " الإمام الحافظ، الكبيرُ، الثقة ". وقال ابن الجوزي في "المنتظم " (٦/ ٢٤٥) : " كان مُقَدَّمًا في الحديثِ والفقهِ ". وقال ابن العماد في "شَذَرَات الذهب " (٤/ ١٢٣) : الحافظُ، الجَوَّالُ، الفقيهُ، وله كتابٌ في الضُّعفاء في عشرة أجزاء" . (قلتُ) : ومما ورد من أقواله الفقهية: قوله كما في "سير الأعلام" (١٤/ ٥٤١) "قد تواترت الأخبار في عدد التكبير على الجنائز أربعًا، وأشهرها وأصحها حديث الزهريّ، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، إلا أنه في التكبير على الغائب" . وقد علَّق على حديث أبي سعيد: "أنَّ رسول الله ﷺ كبر على ابنه أربعًا" . بقوله: وتواترت الأخبار على شدّة حزنه عليه يعني ابنه وأنه مشي خلف جنازته حافيًا، وأنه أخذ عن جبريل، عن الله تعالى: "أنَّ له في الجنة مرضعًا تُتِمُّ رَضاعَه ". له ترجمة في: "تذكرة الحفاظ " (٣/ ٨١٦) ، و" تاريخ جرجان " (ت ٢٣٥) ، و" البداية والنهاية " (١/ ٢٥٧) ، و" طبقات الحفاظ " (٣٤١) ، و" العبر " (٢/ ٢١) ، و" طبقات الشافعية " للسُّبْكيِّ (٣/ ٣٣٥) . * توفي في ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة، عن نيِّفٍ وثمانين سنة، قاله حمزة السَّهميُّ. وأرَّخ علي بن محمد بن شعيب الإستراباذيُّ بقوله: توفي أبو نُعيم بعد منصرف من بُخارى سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة. [*] عبد الملك بن محمد بن إبراهيم، أبو الوليد = عبد الملك بن محمود بن إبراهيم. تصحَّف في "الصحيح" (ح ٦٨٥١) . [*] عبدوس = عبد الرحمن بن أحمد بن عباد، تقدم. * * *

    ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان (1/ 683) الصفحة
  • ابن قطلوبغا

    الفقيه الحافظ. سمع: أبا حاتم، وأبا زرعة، ويحيى بن عَبْدَك، وخلقاً سواهم. قال الخليلي: سمع من أهل جُرْجَان، والري، وقزوين، وبغداد، والكوفة، والشام، ومصر، كتب عنه أهل نيسابور، ومرو، وبخارى، وكان من الأئمة في هذا الشأن، وله تصانيف، وكان أستاذ عبد الله بن عدي، وله مصنفات في الفقه، وكتاب «الضعفاء» في عشرة أجزاء، وغير ذلك، توفي سنة اثنتين وثلاثين، ويقال: سنة ثلاثين وثلاثمائة (٣)

    الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (6/ 466) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الحجة أبو نعيم الجرجاني الأستراباذي الفقيه: سمع علي بن حرب وعمر بن شبة والربيع بن سليمان المرادي وأحمد بن منصور الرمادي ويزيد بن عبد الصمد وسليمان بن سيف الحراني وطبقتهم فأكثر، وكتب بالحرمين ومصر والشام والعراق والجزيرة وخراسان، وتخرج بأبي زرعة وأبي حاتم، حدث عنه ابن صاعد مع تقدمه وأبو علي الحافظ وأبو محمد المخلدي وأبو إسحاق المزكي وأبو بكر الجوزقي وخلق سواهم. قال الحاكم: كان من أئمة المسلمين، ورد نيسابور وهو قاصد بخارى فأخذ عنه الحفاظ، سمعت الأستاذ أبا الوليد حسان بن محمد يقول: لم يكن في عصرنا من الفقهاء أحفظ للفقهيات وأقوال الصحابة بخراسان من أبي نعيم الجرجاني، ولا بالعراق من أبي بكر بن زياد النيسابوري. قال: وسمعت أبا علي الحافظ يقول: كان أبو نعيم أحد الأئمة، ما رأيت بخراسان بعد ابن خزيمة مثله، كان يحفظ الموقوفات والمراسيل كما نحفظ نحن المسانيد. وقال الإدريسي: ما أعلم نشأ بأستراباذ مثله في حفظه وعلمه. وقال الخطيب: كان أحد الأئمة ومن الحفاظ لشرائع الدين مع صدق وتيقظ وورع. وقال حمزة السهمي: كان مقدما في الفقه والحديث، وكانت الرحلة إليه، ولد سنة اثنتين وأربعين ومائتين. قال الخليلي: كان من الأئمة في هذا الشأن وله تصانيف، سمع بجرجان إسحاق بن إبراهيم الطلقي وعمار بن رجاء ومحمد بن عيسى الدامغاني، حدثنا عنه جماعة، وله تصانيف في الفقه، وكتاب الضعفاء في عشرة أجزاء، وكان أستاذ عبد الله بن عدي الجرجاني. أخبرنا ابن عساكر أنبأنا المؤيد الطوسي أنا أحمد بن سهل أنا يعقوب بن أحمد نا أبو محمد المخلدي نا أبو نعيم بن عدي نا عمر بن شبة نا عبد الوهاب الثقفي نا أيوب عن أبي قلابة عن أنس قال: أمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة. توفي أبو نعيم في آخر سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة

    تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (3/ 26) الصفحة
  • السهمي

    أَبُو نعيم الإستراباذي ٢١٤/ب قَدْ جرى ذكره فِي الجزء الخامس

    تاريخ جرجان تاريخ جرجان (1/ 532) الصفحة
  • السهمي

    رَأَيْت كِتَاب الأربعين تصنيف أَبِي نعيم عَبْد الملك بْن مُحَمَّد مكتوب عَلَى ظهر الجزء لأبي سعد جيان١ بْن عقبة بْن مُحَمَّد ولا أعلم حدث هذا الرجل أو لا [باب حرف الحاء] [من اسمه الحسن] ... حرف الحاء

    تاريخ جرجان تاريخ جرجان (1/ 182) الصفحة
  • السهمي

    سكن جُرْجَان وَكَانَ مقدما فِي الفقه والحَدِيث وكانت الرحلة إِلَيْهِ فِي أيامه رَوَى عَنْ إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم الطلقي ومحمد بْن عِيسَى الدامغاني وعمار بْن رجاء وعن أَهْل العراق والشام ومصر والثغور قَالَ أَبِي سمعت أبا نعيم يَقُول إنه ولد فِي سَنَة اثنتين١ وأربعين ومائتين. سمعت أَبِي يُوسُف بْن إبراهيم يَقُول توفي أَبُو نعيم عَبْد الْمَلِك بْن مُحَمَّد الإِسْتَرَابَاذِي بِإسْتَرَابَاذَ فِي ذي الحجة سَنَة ثَلاث وعشرين وثلاثمائة وكان بن ثَلاث وثمانين سَنَة. أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَدِيٍّ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْعَطَّارُ حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ سِنَانٍ الرَّازِيُّ١٠٤/ب حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مَيْمَونٍ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سُئِلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ التَّصَافُحِ فِي التَّعْزِيَةِ فقال: "شكر المؤمن مَنْ عَزَّى مُصَابًا نَالَ مِثْلَ أَجْرِهِ"

    تاريخ جرجان تاريخ جرجان (1/ 276) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ١٣ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٢ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • المستدرك على الصحيحينموضعان
  • صحيح ابن حبان (الإحسان)موضع واحد