أبو سعيد أحمد بن محمد النسوي
أحمد بن محمد بن رميح بن عصمة بن وكيع بن رجاء
- الكنية
- أبو سعيد
- اللقب
- الحافظ
- النسب
- الحافظ، الجوال، النخعي، النسوي، ثم المروزي
- الوفاة
- 357 هـ
- البلد
- الجحفة
ما قاله النقاد فيه، ١٦
- الحاكم النيسابوري
قال الحاكم: ثقة مأمون
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 600) الصفحة - الخطيب البغدادي
وقال الخطيب: الصحيح أنه ثقة ثبت
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 600) الصفحة - محمد بن أحمد بن محمد بن فارس البغدادي
وقال ابن أبي الفوارس: ثقة.
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 600) الصفحة - محمد بن يوسف الكشي
وضعفه أبو نعيم، وأبو زرعة الكشي، وقد حدث عنه الدارقطني
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 600) الصفحة - أبو نعيم الأصبهاني
وضعفه أبو نعيم، وأبو زرعة الكشي، وقد حدث عنه الدارقطني
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 600) الصفحة - ابن القيسراني
وإنما ضعفه من ضعفه ؛ لأنه كان زيدي المذهب يتظاهر به، وقد تكلم بعضهم في روايته أيضا، قاله ابن طاهر.
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 600) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
وسيأتي في ترجمة إسحاق بن إسماعيل الجوزجاني أن الدارقطني ضعف ابن رميح
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 600) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
وضعفه أبو نعيم، وأبو زرعة الكشي، وقد حدث عنه الدارقطني
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 600) الصفحة - شمس الدين الذهبي
أدرك أبا خليفة الجمحي
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 600) الصفحة - الخطيب البغدادي
بن رجاء، أبو سعيد النخعي. من أهل نسا ولد بالشرمقان ونشأ بمرو، وسمع العلم بخراسان، وغيرها من البلدان، وكتب الكثير، وصنف، وجمع، وذاكر العلماء، وكان معدودا في حفاظ الحديث، وقدم بغداد دفعات، وحدث بها عن محمد بن إسحاق بن خزيمة، ومحمد بن إسحاق السراج، وعبد الله بن محمد بن شيرويه النيسابوريين، وعبد الله بن محمود المروزي، ومحمد بن الفضل السمرقندي، وعمر بن محمد بن بجير الهمداني، ومحمد بن عقيل البلخي، وإبراهيم بن يوسف الهسنجاني، وعمر بن إسماعيل بن أبي غيلان البغدادي، وعبد الله بن إسحاق المدائني، ومحمد بن محمد الباغندي، وأبي خليفة الفضل بن الحباب الجمحي، وزكريا بن يحيى الساجي، وعبدان الأهوازي، ومحمد بن الحسين الأشناني، وعبد الله بن زيدان الكوفيين، والمفضل بن محمد الجندي، ومحمد بن زبان المصري، ومحمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني، وعبد الله بن محمد بن سلم المقدسي، والحسين بن عبد الله بن يزيد الرقي، وغيرهم. حَدَّثَ عنه أبو الحسن الدارقطني، وأبو حفص بن شاهين، ونحوهما من الرفعاء، وحدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، وأبو علي بن دوما، وعبد الرحمن بن محمد السراج النيسابوري، وكان ابن رميح قد أقام بصعدة من بلاد اليمن زمانا طويلا، ثم ورد بغداد حدود سنة خمسين وثلاثمائة، وخرج منها إلى نيسابور، فأقام بها ثلاث سنين، ثم عاد إلى بغداد، فسكنها مديدة، ثم استدعاه أمير صعدة، فخرج في صحبة الحجاج إلى مكة، فلما قضى حجه أدركه أجله بالجحفة، ودفن هناك. حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزق إملاء في سنة ست وأربعمائة، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن رميح النسوي الحافظ، قال: حدثنا المفضل بن محمد الجندي بمكة، قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد ابن أخت عبد الرزاق، قال: حدثنا توبة بن علوان البصري، قال: حدثنا شعبة، عن أبي جمرة، عن ابن عباس، قال: لما زفت فاطمة إلى علي كان النبي ﷺ قدامها، وجبريل عن يمينها، وميكائيل عن يسارها، وسبعون ألف ملك خلفها، يسبحون الله ويقدسونه حتى طلع الفجر. حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: سألت أبا زرعة محمد بن يوسف، عن أحمد بن محمد بن رميح النسوي فأومأ إلى أنه ضعيف، أو كذاب، قال حمزة: الشك مني. قال لي أبو نعيم الحافظ: كان أبو سعيد أحمد بن محمد بن رميح النسوي ضعيفا. والأمر عندنا بخلاف قولي أبي زرعة، وأبي نعيم، فإن ابن رميح كان ثقة ثبتا لم يختلف شيوخنا الذين لقوه في ذلك. أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: قال لي أبو الفتح محمد بن أبي الفوارس كان أحمد بن محمد بن رميح النسوي ثقة في الحديث. أخبرنا الحسين بن محمد أخو الخلال، عن أبي سعيد الإدريسي، قال: أحمد بن محمد بن رميح النسوي لم أرزق السماع منه، ذكر لي أصحابنا حفظه وتيقظه ومعرفته بالحديث. أخبرنا مُحَمد بن عَلي المُقرئ، عن محمد بن عبد الله الحافظ النيسابوري، قال: أحمد بن محمد بن رميح النخعي، أبو سعيد الحافظ ثقة مأمون. توفي بالجحفة سنة سبع وخمسين وثلاثمائة. ذكر غيره أنه مات في صفر، ودفن بالحجفة
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (6/ 136) الصفحة - أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري
بن رجاء، أبو سعيد، النَّخَعِي، المَرْوَزِي النَّسَوِي، الزَّيْدِي مذهبًا. مترجم في "شيوخ الدارقطني" . قلت: [ثقة حافظ، تكلم فيه، والكلام فيه مجمل، ولا يُترك التوثيق من أجله]
الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 292) الصفحة - أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري
بن رجاء، أبو سعيد النخعي النسوي، المروزي حدَّث عن: محَمَّد بن إسحاق بن خزيمة، ومحَمَّد بن إسحاق السراج، ومحَمَّد بن محَمَّد الباغندي، وعبدان الأهوازي، والفضل بن الحباب، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" والحاكم، وابن شاهين، وعلي بن الفضل؛ وهو أكبر منه، وأبو عبد الرّحمن السلمي، وابن رِزْقَوَيه، وغيرهم. جاء في حديث أطلق الدَّارقُطْنِي على رواته الضعف، ولم يستثنه، قال الحافظ: لكنه قال في "غرائب مالك" : يعني بعد أنّ ساق حديثًا من طريقه: رجاله كلهم معروفون بالثقة. وقال الحاكم بعد أنّ نسبه: الحافظ الثقة المأمون .... له المجلس في مسجد يحيى بن صبيح، وقرأت عليه "الجامع الصّحيح" للبخاري، وحضر النَّاس، ثمّ خرج إلى بَغْدَاد، وقبله النَّاس وأكثروا عنه، وما المَقيل فيه إِلَّا كما قال عبّاس: سألت يحيى بن معين عن عبد الرزّاق، فقال: يا عبّاس؛ والله لو تهود عبد الرزّاق لما تركنا حديثه. وقال ابن أبي الفوارس: كان ثقة في الحديث. وقال أبو سعيد الإدريسي: لم أرزق السماع منه، وذكر لي أصحابنا حفظه، وتيقظه، ومعرفته في الحديث. وقال الخَطِيب: كتب الكثير وصنف وجمع، وذاكر العلماء، وكان معدودًا في حفاظ الحديث. وقال حمزة السهمي: سألت أبا زرعة محمَّد بن يوسف عنه فأومأ أنّه ضعيف، أو كذاب، الشك مني. وقال في موضع آخر: سألت أبا زرعة الكشي عنه فقال: ضعيف. وقال الخَطِيب: قال لي أبو نعيم الحافظ: كان ضعيفًا. قال الخطِيب: الأمر عندنا بخلاف قول أبي زرعة، وأبي نعيم، فإنَّ ابن رميح كان ثقة ثبتًا لم يختلف شيوخنا الذين لقوه في ذلك. وقال الحافظ: إنّما ضعفه من ضعفه؛ لأنّه كان زيدي المذهب، يتظاهر به، وقد تكلم بعضهم في روايته أيضًا، قاله ابن طاهر. وقال الذَّهَبِي: الصّحيح أنّه ثقة. وقال أيضًا: الإمام الحافظ الجوال. وقال أيضًا وثق وقد لين. وقال السمعاني: قد تكلموا فيه. وقال الصفدي: ضعفوه، ووثقه الخَطِيب. قال مقيده- عفا الله عنه -: وقد نسبه الحاكم في "المدخل" إلى جده الأعلى فقال: ثنا أحْمَد بن محَمَّد بن وكيع. فقال محققه الدمياطي: لم أعرفه. مات بالجحفة سَنَة سبع وخمسن وثلاثمائة. قلت: [ثقة حافظ، تكلم فيه، والكلام فيه مجمل، ولا يُترك التوثيق من أجله] . السُّنَن (٣/ ١٧٥) ، أسئلة حمزة (١٥٦) ، تَارِيخ جرجان (١٠٣) ، مختصر تاريخ نيسابور (٣٩/ أ) ، تَارِيخ بَغْدَاد (٥/ ٦) ، الأَنْسَاب (٢/ ١٣٣) ، تَارِيخ دمشق (٥/ ٣٤٣) ، مختصره (٣/ ٢٥٨) ، الموضوعات (٢/ ٢٢٤) ، التقييد (١٩٦) ، تكملة الإكمال (٢/ ٧١٨) ، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ١٥٦) ، العِبَر (٢/ ١٠٠) ، تذكرة الحفاظ (٣/ ٩٣٠) ، النُّبَلاء (١٦/ ٩٦) ، المغني (١/ ٩٧) ، الوَافِي بالوفيات (٧/ ٤٠٠) ، اللِّسَان (١/ ٦٠٠) ، (٢/ ٤٢) ، طبقات الحفاظ (٨٥٢) ، الشَذَرات (٤/ ٢٩٧)
الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني (ص 123) الصفحة - الحاكم النيسابوري
(١) ، أبو سعيد الحافظ النسوي. [ك] قال الحاكم: الحافظ الثقة المأمون، ولادته بالشرمقان، ومنشؤه بمرو، ومستقره كان باليمن عند السادة الصعدية، ولذلك يُقال له الزيدي، ثم انتقل منها إلى العراق وانصرف إلى خراسان، فاقام بنيسابور ثلاث سنين، ثم انتقل إلى العراق ثانيًا وقبله الناس وأكثروا السماع منه، ثم استُدعي إلى صَعْدَة، فأدركته المنية في البادية، فتوفي بالجُحْفة سنة سبع وخمسين وثلاثمائة. [ك] سمع بنيسابور، وبمرو، وبما وراء النهر، وببلخ، وبهراة، وبالريّ، وببغداد، وبالبصرة، وبالأهواز، وبالكوفة، وبمكة، وبمصر، وبالشام، وبالجزيرة، وصنَّف وجمع وذاكر. [ق ت س] قدم نيسابور في سنة خمسين وثلاثمائة فعقدت له مجلس الإملاء، في مسجد يحيى بن صبيح، وقرأتُ عليه "صحيح البخاري" ، وقد أقام بصَعدة من اليمن زمانًا، ثم خرج من عندنا إلى بغداد وقبله الناس وأكثروا عنه، وما المثلُ فيه إلا كما قال عباس العشيري (١) : سألت يحيى بن معين عن عبد الرزاق فقال: يا عباس، والله لو تهوَّد عبد الرزاق لما تركنا حديثه. [ك ف ت] [س ظ] سألت أبا سعيد المقام بنيسابور فقال: على من أُقيم؟ فواللهِ لو قدرتُ لم أفارق سُدَّتك، ما الناس بخراسان اليوم إلا كما أنشدني بعض مشايخنا: كفى حزنًا أن المروءة عُطَّلت … وأن ذوي الألباب في الناس ضُيَّعُ وأن ملوكًا ليس يحظى لديهم … من الناس إلا من يغني ويُصْفَعُ
تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» (ص 165) الصفحة - ابن قطلوبغا
بن رَجَاء، أبو سعيد النَّخَعي. قال الخطيب: سمع العِلمَ بخراسان وغيرها من البلدان، وكتب الكثير، وصنف، وجمع، وذاكر العلماء، وكان معدوداً في حفاظ الحديث، حَدَّثَ ببغداد عن محمد بن إسحاق بن خزيمة، ومحمد بن إسحاق السراج، وعبد الله بن محمد بن شيرويه النيسابوريين، وعبد الله بن محمود المروزي، ومحمد بن الفضل السمرقندي، ومحمد بن محمد الباغندي، وأبي خليفة الفضل بن الحباب الجمحي وغيرهم. وحدث عنه الدارقطني، وابن شاهين، ونحوهما. سُئل أبو زرعة محمد بن يوسف عنه: فأومأ إلى أنه ضعيف أو كذاب، شك حمزة السهمي. وقال أبو نعيم: أحمد بن محمد بن رُميح النسوي كان ضعيفاً. قال الخطيب: والأمر عندنا بخلاف قول أبي زرعة وأبي نعيم، فإن ابن رميح كان ثقة ثبتاً لم يختلف شيوخنا الذين لقوه في ذلك، أنا البرقاني قال: قال لي أبو الفتح محمد بن أبي الفوارس: كان ابن رُميح ثقةً في الحديث. وأنا الحسين بن محمد أخو الخلال عن الإدريسي قال: أحمد بن محمد بن رميح لم أُرزق السماع منه، ذكر لي أصحابنا حفظه وتيقظه ومعرفته بالحديث. أنا أحمد بن علي المقرئ عن محمد بن عبد الله الحافظ النيسابوري، قال: أحمد بن محمد بن رميح النَّحَعي أبو سعيد الحافظ ثقةٌ مأمونٌ، توفي بالجحفة سنة سبع وخمسين وثلاثمائة (١) . قلت: محمد بن عبد الله هذا هو الحاكم، وقيل إن كلام أبي نعيم وأبي زرعة فيه لتظاهره بمذهب الزيدية (٢) ، وقال ابن طاهر (٣) : تكلم بعضهم في روايته، وروى الدارقطني حديثاً في «غرائب مالك» في سنده ابن رميح وقال: من دون مالك ضُعفاء (٤) . [٣٤ - ب]
الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (2/ 13) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الإمام الجوال أبو سعيد أحمد بن محمد بن رميح بن عصمة النخعي النسوي ثم المروزي صاحب التصانيف: روى عن أبي خليفة الجمحي وعمر بن أبي علان وعبد الله بن زيدان وأبي العباس السراج وابن شيرويه وعبد الله بن محمود المروزي وعمر بن بجير ومحمد بن الفضل السمرقندي وابن قتيبة العسقلاني وطبقتهم, وصنَّف وألَّف وأكثر الترحال، قال الحاكم: قدم نيسابور فعقدت له المجلس وقرأت عليه صحيح البخاري، وقد أقام باليمن بصعدة مدة، ثم قدم وأكرموه وأكثروا عليه ببغداد، وما المثل فيه إلا كما قال ابن معين: لو ارتد عبد الرزاق ما تركنا حديثه. ثم قال الحاكم: سألت أبا سعيد المقام بنيسابور فقال: على من أقيم؟ فوالله لو قدرت لم أفارق سدتك، ثم قال: ما الناس بخراسان إلا كما أنشدني بعضهم: كفى حزنًا أن المروءة عطلت ... وأن ذوي الألباب في الناس ضيع وأن ملوكًا ليس يحظى لديهم ... من الناس إلا من يغني ويصفع حدث عنه الدارقطني والحاكم وابن رزقويه وأبو علي بن دوما وأبو عبد الرحمن السلمي وأبو القاسم عبد الرحمن السراج، واستدعاه أمير صعدة من بغداد فأدركته المنية بالبادية فمات بالجحفة. وثقه الحاكم وأبو الفتح بن أبي الفوارس. وقال أبو زرعة محمد بن يوسف الكشي وأبو نعيم: كان ضعيفًا. قال الخطيب: والأمر عندنا بخلاف ذلك، فإن ابن رميح ثقة ثبت لم يختلف شيوخنا الذين لقوه في ذلك. توفي سنة سبع وخمسين وثلاثمائة. أخبرنا بلال المغيثي ومحمد بن عبد الرحيم قالا: أنا عبد الوهاب بن رواح "ح" وأنا سنقر الحلبي ومحمد بن محمد الفارسي قالا: أنا علي بن محمود قال: أنا أبو طاهر السلفي أنا أبو عبد الله الثقفي أنا أبو عبد الرحمن السلمي إملاء سنة عشر وأربعمائة ثنا أحمد بن محمد بن رميح نا عمر بن سعيد بن حاتم نا إسماعيل بن مخلد نا عبيد بن يعيش حدثني منصور بن وردان عن أبي حمزة الثمالي عن عكرمة عن ابن عباس قال: خطبنا رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- في مسجد الخيف فقال: " نَضَّرَ الله امرأً سمع منا حديثًا" ١ وذكر الحديث
تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (3/ 95) الصفحة - السهمي
حدث بِجُرْجَانَ وأقام بها مدة ثم خَرَجَ روى عَنْ مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن قتيبة وغيره من الشاميين والمصريين سألت أبا زرعة الكشي عنه فقال ضعيف
تاريخ جرجان تاريخ جرجان (1/ 122) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ١٦ · في أسانيدنا ٠
- إبراهيم بن يوسف بن خالد بن سويد عند المزي
- أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة النيسابوري (محمد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة بن صالح بن بكر) عند المزي
- الحسين بن عبد الله بن يزيد بن الأزرق عند المزي
- الفضل بن الحباب بن محمد بن شعيب بن عبد الرحمن عند المزي
- المفضل بن محمد بن إبراهيم الجندي أبو سعيد (المفضل بن محمد بن إبراهيم بن مفضل بن سعيد بن عامر بن شراحيل) عند المزي
- عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم بن حماد بن يعقوب عند المزي
- عبد الله بن زيدان البجلي الكوفي (عبد الله بن زيدان بن بريد بن رزين بن ربيع بن قطن) عند المزي
- عبد الله بن محمد بن سلم بن حبيب عند المزي
- عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن (عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن شيروية بن أسد بن أعين بن يزيد بن ركانة بن عبد يزيد بن المطلب بن عبد مناف) عند المزي
- عبد الله بن محمود بن عبد الله عند المزي
- عمر بن محمد بن بجير عند المزي
- محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران بن عبد الله عند المزي
- محمد بن الحسن بن قتيبة بن زيادة عند المزي
- محمد بن الحسين بن حفص عند المزي
- محمد بن زبان بن حبيب عند المزي
- محمد بن محمد بن سليمان بن الحارث بن عبد الرحمن عند المزي
تلاميذه
يذكر المزي ٢ · في أسانيدنا ٠
في كتبنا
- السنن الكبرى للبيهقي١٤ موضعًا
- المستدرك على الصحيحين٨ مواضع
- سنن الدارقطنيموضع واحد