السنن الكبرى للبيهقي ٢٥٧٤
أحمد بن الحسين البيهقي
٢٥٧٤ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدَّثَنى أبو سعيدٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ رُمَيحٍ، حدَّثَنا أبو نَصرٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ عبدِ اللَّهِ المَروَزِىُّ بمَروَ، حدَّثَنا محمدُ بنُ سعيدٍ الطَّبَرِيُّ، حدَّثَنا سليمانُ بنُ داودَ الشّاذَكونِيُّ قالَ: سَمِعتُ سُفيانَ بنَ عُيَينَةَ يقولُ: اجتَمَعَ الأوزاعِىُّ والثَّورِيُّ بمِنًى، فقالَ الأوزاعِىُّ لِلثَّورِيِّ: لِمَ لا تَرفَعُ يَدَيكَ في خَفْضِ الرُّكوعِ ورَفعِهِ؟ فقالَ الثَّورِىُّ: حدَّثَنا يَزيدُ بنُ أبى زيادٍ. فقالَ الأوزاعِيُّ: أروِى لَكَ عن الزُّهرِيِّ عن سالِمٍ عن أبيه عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وتُعارِضُنِى بيَزيدَ بنِ أبي زيادٍ، ويَزيدُ رجلٌ ضَعيفُ الحَديثِ، وحَديثُه مُخالِفٌ لِلسُّنَّةِ؟ ! قالَ: فاحمارَّ وجهُ سُفيانَ الثَّورِيِّ، فقالَ ⦗٥٠١⦘ الأوزاعِىُّ: كأَنَّكَ كَرِهْتَ ما قُلتُ؟ قالَ الثَّورِىُّ: نَعَم. قالَ الأوزاعِىُّ: قُمْ بنا إلى المَقامِ نَلتَعِنُ أيُّنا على الحَقِّ. قالَ: فتَبَسَّمَ الثَّورِىُّ لمَّا رأَى الأوزاعِيَّ قَدِ احتَدَّ.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو عبد الله الحافظ
- حدثني أبو سعيد أحمد بن محمد بن رميح
- سمعت سفيان بن عيينة ثقة حافظ فقيه, إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة, وكان ربما دلس لكن عن الثقات
النص كما طُبع
٢٥٧٤ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدَّثَنى أبو سعيدٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ رُمَيحٍ، حدَّثَنا أبو نَصرٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ عبدِ اللَّهِ المَروَزِىُّ بمَروَ، حدَّثَنا محمدُ بنُ سعيدٍ الطَّبَرِيُّ، حدَّثَنا سليمانُ بنُ داودَ الشّاذَكونِيُّ قالَ: سَمِعتُ سُفيانَ بنَ عُيَينَةَ يقولُ: اجتَمَعَ الأوزاعِىُّ والثَّورِيُّ بمِنًى، فقالَ الأوزاعِىُّ لِلثَّورِيِّ: لِمَ لا تَرفَعُ يَدَيكَ في خَفْضِ الرُّكوعِ ورَفعِهِ؟ فقالَ الثَّورِىُّ: حدَّثَنا يَزيدُ بنُ أبى زيادٍ. فقالَ الأوزاعِيُّ: أروِى لَكَ عن الزُّهرِيِّ عن سالِمٍ عن أبيه عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وتُعارِضُنِى بيَزيدَ بنِ أبي زيادٍ، ويَزيدُ رجلٌ ضَعيفُ الحَديثِ، وحَديثُه مُخالِفٌ لِلسُّنَّةِ؟ ! قالَ: فاحمارَّ وجهُ سُفيانَ الثَّورِيِّ، فقالَ ⦗٥٠١⦘ الأوزاعِىُّ: كأَنَّكَ كَرِهْتَ ما قُلتُ؟ قالَ الثَّورِىُّ: نَعَم. قالَ الأوزاعِىُّ: قُمْ بنا إلى المَقامِ نَلتَعِنُ أيُّنا على الحَقِّ. قالَ: فتَبَسَّمَ الثَّورِىُّ لمَّا رأَى الأوزاعِيَّ قَدِ احتَدَّ.
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٢٥٧٤ الصفحة