عافية بن يزيد

عافية بن يزيد بن قيس بن عافية بن شداد بن ثمامة بن سلمة بن كعب بن أود بن صعب بن سعد العشيرة بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان

النسب
القاضي, الأودي, الكوفي
الطبقة
السابعة
الوفاة
180 هـ
البلد
بغداد
ابن حجرصدوق

ما قاله النقاد فيه، ٢٣

  • ابن حجر العسقلاني

    تكلموا فيه بسبب القضاء

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 474) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    صدوق

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 474) الصفحة
  • ابن شاهين

    ذكره أبو حفص بن شاهين في جملة الثقات.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 123) الصفحة
  • أحمد بن شعيب النسائي

    ووثقه النسائي

    لسان الميزان لسان الميزان (9/ 332) الصفحة
  • أحمد بن شعيب النسائي

    وقال النسائي: ثقة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 5) الصفحة
  • أحمد بن شعيب النسائي

    وقال النسائي: ثقة.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 261) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال عباس الدوري، عن يحيى بن معين: ثقة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 5) الصفحة
  • يحيى بن معين

    ضعفه ابن معين

    لسان الميزان لسان الميزان (9/ 332) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، عن ابن معين: ضعيف.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 261) الصفحة
  • يحيى بن معين

    قال أحمد بن سعيد بن أبي مريم، عن ابن معين: ثقة مأمون.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 261) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال عباس الدوري، عن ابن معين: ثقة.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 261) الصفحة
  • يحيى بن معين

    قال أحمد بن سعد بن أبي مريم، عن يحيى بن معين: ثقة مأمون

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 5) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، عن يحيى بن معين: ضعيف

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 5) الصفحة
  • أبو داود السجستاني

    وقال أبو عبيد الآجري: سألت أبا داود، عن عافية القاضي، فقال: عافية يكتب حديثه؟ وجعل يضحك ويتعجب

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 5) الصفحة
  • أبو داود السجستاني

    وقال الآجري: سألت أبا داود عنه، فقال: عافية يكتب حديثه! وجعل يضحك ويتعجب.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 261) الصفحة
  • إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل البصري

    وبه، قال: أخبرنا علي بن المحسن القاضي، قال: أخبرني أبي، قال: حدثني أبو الحسين علي بن هشام الكاتب، قال: حدثنا أبو عبد الله أحمد بن سعيد مولى بني هاشم، وكان يكتب ليوسف القاضي قديما، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، عن أشياخه، قال: كان عافية القاضي يتقلد للمهدي القضاء بأحد جانبي مدينة السلام، مكان ابن علاثة، وكان عافية عالما زاهدا فصار إلى المهدي في وقت الظهر في يوم من الأيام، وهو خال، فاستأذن عليه، فأدخله، فإذا معه قمطره فاستعفاه من القضاء، واستأذنه في تسليم القمطر إلى من يأمر بذلك، فظن بعض الأولياء، قد غض منه، أو أضعف يده في الحكم، فقال له في ذلك، فقال ما جرى من هذا شيء، قال: فما سبب استعفائك؟ فقال: كان يتقدم إلي خصمان موسران وجيهان منذ شهرين في قضية معضلة مشكلة، وكل يدعي بينة وشهودا، ويدلي بحجج تحتاج إلى تأمل وتثبت، فرددت الخصوم، رجاء أن يصطلحوا، أو يعن لي وجه فصل ما بينهما، قال: فوقف أحدهما من خبري على أني أحب الرطب السكر، فعمد في وقتنا، وهو أول أوقات الرطب إلى أن جمع رطبا سكرا، لا يتهيأ في وقتنا جمع مثله إلا لأمير المؤمنين، وما رأيت أحسن منه، ورشا بوابي جملة دراهم على أن يدخل الطبق إلي، ولا يبالي أن يرد. فلما دخل إلي أنكرت ذلك، وضربت بوابي، وأمرت برد الطبق. فرد فلما كان اليوم تقدم إلي مع خصمه، فما تساويا في قلبي، ولا في عيني، وهذا يا أمير المؤمنين ولم أقبل، فكيف يكون حالي لو قبلت؟ ولا آمن أن تقع علي حيلة في ديني فأهلك، وقد فسد الناس، فأقلني أقالك الله، واعفني، فأعفاه.

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 5) الصفحة
  • أبو حنيفة النعمان

    وكان أبو حنيفة يقدمه في الفقه

    لسان الميزان لسان الميزان (4/ 375) الصفحة
  • أبو حنيفة النعمان

    وبه قال: أخبرنا الحسن بن محمد الخلال، قال: أخبرنا علي بن عمرو الحريري، أن علي بن محمد بن كاس النخعي، حدثهم قال: حدثنا إبراهيم بن محمد البلخي، قال: حدثنا محمد بن سعيد الخوارزمي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: كان أصحاب أبي حنيفة الذين يذاكرونه: أبو يوسف، وزفر، وداود الطائي، وأسد بن عمرو، وعافية الأودي، والقاسم بن معن، وعلي بن مسهر، ومندل، وحبان ابنا علي، وكانوا يخوضون في المسألة، فإن لم يحضر عافية، قال أبو حنيفة: لا ترفعوا المسألة، حتى يحضر عافية، فإذا حضر عافية، فإن وافقهم، قال أبو حنيفة: أثبتوها، وإن لم يوافقهم، قال أبو حنيفة: لا تثبتوها.

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 5) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    يروي عن الأعمش وغيره. وثقه النسائي. وقال أبو داود: يكتب حديثه، وجعل يتعجب. وقال يحيى ابن معين: ضعيف. قلت: كان من خيار القضاة، له ترجمة طويلة في تاريخ بغداد

    ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (2/ 358) الصفحة
  • محمد بن سعد

    وكان من أصحاب أبي حنيفة أيضا وولي القضاء للمهدي ببغداد في عسكر المهدى

    الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (7/ 239) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    بن ثمامة بن سلمة بن كعب بن أود بن صعب بن سعد العشيرة بن مالك بن أُدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان الأودي. ولاه أمير المؤمنين المهدي القضاء ببغداد في الجانب الشرقي، وحدث عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وسليمان الأعمش، ومُحَمد بن عمرو ومجالد بن سعيد. رَوَى عنه: موسى بن داود الضبي، وأسد بن موسى المصري. أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ، قال: حدثنا إبراهيم بن أحمد القرميسيني، قال: حدثنا بشر بن موسى الأسدي، وأخبرنا عبد الباقي بن محمد بن أحمد الطحان، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، قال: حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا عافية بن يزيد، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن البراء، عن النبي ﷺ مثل حديث قبله: إنه كان إذا افتتح الصلاة رفع يديه ثم لا يعود. أخبرنا الحسن بن محمد الخلال، قال: أخبرنا علي بن عمرو الحريري أن علي بن محمد بن كاس النخعي حدثهم، قال: حدثنا إبراهيم بن مخلد البلخي، قال: حدثنا محمد بن سعيد الخوارزمي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: كان أصحاب أبي حنيفة الذين يذاكرونه: أبو يوسف، وزفر، وداو الطائي، وأسد بن عمرو وعافية الأودي، والقاسم بن معن، وعلي بن مسهر، ومندل وحبان ابنا علي، وكانوا يخوضون في المسألة، فإن لم يحضر عافية، قال أبو حنيفة: لا ترفعوا المسألة حتى يحضر عافية، فإذا حضر عافية، فإن وافقهم، قال أبو حنيفة: أثبتوها، وإن لم يوافقهم، قال أبو حنيفة: لا تثبتوها. أخبرنا علي بن أبي علي، قال: أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر، قال: أخبرني محمد بن جرير الطبري في الإجازة أنَّ المهدي استقضى ابن علاثة وعافية سنة إحدى وستين ومِائَة، فكانا يقضيان في عسكر المهدي، وعلى الشرقية عمر بن حبيب العدوي. أخبرني محمد بن الحسين القطان، قال: قال أبو بكر محمد بن الحسن بن زياد النقاش: عافية بن يزيد الأودي قلده المهدي القضاء شرك بينه وبين محمد بن عبد الله بن علاثة الكلابي، فأخبرنا عبد الله بن الحسن الحراني، عن علي بن الجعد، قال: رأيت محمد بن عبد الله وعافية بن يزيد الأودي، وقد شرك المهدي بينهما في القضاء يقضيان جميعا في المسجد الجامع في الرصافة، هذا في أدناه، وهذا في أقصاه، وكان عافية أكثرهما دخولا على المهدي. أخبرني علي بن المحسن القاضي، قال: أخبرني أبي، قال: حدثني أبو الحسين علي بن هاشم الكاتب، قال: حدثنا أبو عبد الله أحمد بن سعد، مولى بني هاشم، وكان يكتب ليوسف القاضي قديما، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، عن أشياخه، قال: كان عافية القاضي يتقلد للمهدي القضاء بأحد جانبي مدينة السلام مكان ابن علاثة، وكان عافية عالما زاهدا فصار إلى المهدي في وقت الظهر في يوم من الأيام، وهو خال، فاستأذن عليه فأدخله، فإذا معه قمطره فاستعفاه من القضاء واستأذنه في تسليم القمطر إلى من يأمر بذلك فظن أن بعض الأولياء قد غض منه أو أضعف يده في الحكم، فقال له في ذلك، فقال: ما جرى من هذا شيء، قال: فما سبب استعفائك، فقال: كان يتقدم إلي خصمان موسران وجيهان منذ شهرين في قضية معضلة مشكلة، وكل يدعي بينة وشهودا ويدلي بحجج تحتاج إلى تأمل وتثبت، فرددت الخصوم رجاء أن يصطلحوا أو يعن لي وجه فصل ما بينهما، قال: فوقف أحدهما من خبري على أني أحب الرطب السكر، فعمد في وقتنا، وهو أول أوقات الرطب إلى أن جمع رطبا سكرا لا يتهيأ في وقتنا جمع مثله إلا لأمير المؤمنين، وما رأيت أحسن منه، ورشا بوابي جملة دراهم على أن يدخل الطبق إلي ولا يبالي أن يرد، فلما أدخل إلي أنكرت ذلك وطردت بوابي وأمرت برد الطبق فرد، فلما كان اليوم تقدم إلي مع خصمه، فما تساويا في قلبي ولا في عيني، وهذا يا أمير المؤمنين، ولم أقبل، فكيف يكون حالي لو قبلت، ولا آمن أن يقع علي حيلة في ديني فأهلك، وقد فسد الناس فأقلني أقالك الله، وأعفني فأعفاه. أخبرني محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن زياد المقرئ أن داود بن وسيم البوشنجي أخبرهم ببوشنج، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الله، عن عمه عبد الملك بن قريب الأصمعي أنه قال: كنت عند الرشيد يوما فرفع إليه في قاض كان استقضاه، يقال له: عافية، فكبر عليه، فأمر بإحضاره فأحضر، وكان في المجلس جمع كثير فجعل أمير المؤمنين يخاطبه ويوقفه على ما رفع إليه وطال المجلس، ثم إن أمير المؤمنين عطس فشمته من كان بالحضرة ممن قرب منه سواه فإنه لم يشمته، فقال له الرشيد: ما بالك لم تشمتني كما فعل القوم، فقال له عافية: لأنك يا أمير المؤمنين لم تحمد الله، فلذلك لم أشمتك هذا النبي ﷺ عطس عنده رجلان، فشمت أحدهما ولم يشمت الآخر، فقال: يا رسول الله، ما مالك شمت ذلك، ولم تشمتني، قال: لأن هذا حمد الله فشمتناه، وأنت فلم تحمده فلم أشمتك، فقال له الرشيد: ارجع إلى عملك أنت لم تسامح في عطسة تسامح في غيرها، وصرفه منصرفا جميلا وزبر القوم الذين كانوا رفعوا عليه. أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي بن يعقوب، قال: أخبرنا علي بن محمد بن إبراهيم الرياحي بواسط، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة، قال: أخبرني أبو العباس المنصوري، عن ابن الأعرابي، قال: خاصم أبو دلامة رجلا إلى عافية، فقال [من المتقارب] : لقد خاصمتني غواة الرجال وخاصمتهم سنة وافيه فما أدحض الله لي حجة، وما خيب الله لي قافيه فمن كنت من جوره خائفا فلست أخافك يا عافيه فقال له عافية: لأشكونك إلى أمير المؤمنين، قال: لم تشكوني؟ قال: لأنك هجوتني، قال: والله لئن شكوتني إليه ليعزلنك، قال: ولم؟ قال: لأنك لا تعرف الهجاء من المديح. أخبرنا أحمد بن عبد الله الأنماطي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن سليمان المصري، قال: حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم، عن يحيى بن معين، قال: عافية بن يزيد ثقة مأمون. أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس الخزاز، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن مرابا، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: عافية القاضي ثقة. أخبرنا الحسن بن علي الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن القاسم الكوكبي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: عافية القاضي كان ضعيفا في الحديث. أخبرني محمد بن أبي علي الأصبهاني، قال: أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: سألته يعني أبا داود سليمان بن الأشعث، عن عافية القاضي، فقال: عافية يكتب حديثه؟ وجعل يضحك ويتعجب

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (14/ 254) الصفحة
  • يحيى بن معين

    سَمِعت يحيى يَقُول عَافِيَة القاضى ثِقَة

    تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (1/ 326) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    (١) : ابن يزيد بن قيس الأودي، الكوفي، الحنفي، قاضي بغداد بالجانب الشرقي. كان من العلماء العاملين، ومن قضاة العدل، نزع في الفقه بأبي حنيفة. وحدث عن: هشام بن عروة، والأعمش، ومجالد ومحمد بن عمرو بن عطاء، وابن أبي ليلى. روى عنه: موسى بن داود، وأسد السنة. وقلما روى، لأنه مات كهلا. قال الخطيب: كان عالمًا، زاهدًا، حكم مدة على سداد وصون، ثم استعفى من القضاء، فأعفي. وثقه النسائي. وقال أبو داود: يكتب حديثه. وروى عباس الدُّوري، عن يحيى: ثقة. وكذلك روى أحمد بن أبي مريم، عنه، وقال في رواية علي بن الحسين بن الجُنَيد الرازي، عنه: ضعيف في الحديث. وقيل: سبب تركه القضاء، أنه تثبت في حكم، فأهدى له الخصم رطبًا، فرده، وزجره، فلما حاكم خصمه من الغد، قال عافية: لم يستويا في قلبي. ثم حكاها للخليفة، وقال: هذا: حالي وما قبلت، فكيف لو قبلت?! قال: فأعفاه. توفي سنة نيف وستين ومائة

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (7/ 77) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٦ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٢ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • السنن الكبرى للنسائيموضع واحد