المستدرك على الصحيحين ٩٧

محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري

«"نَعَم، أيُّما أهلِ بيتٍ من العرب والعَجَم أراد اللهُ بهم خيرًا، أدخلَ عليهم الإسلامَ، ثم تقعُ الفتنُ كأنها الظُّلَلُ"»
رسول الله ﷺ، رواه عنه كرز بن علقمة

السند

  1. محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
  2. القاسم بن القاسم السياري
  3. حدثنا عبدان ثقة حافظ
  4. أخبرنا عبد الله ثقة ثبت، فقيه عالم، جواد مجاهد، جمعت فيه خصال الخير
  5. عن معمر ثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وعاصم بن أبي النجود، وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة
  6. عن الزهري الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
  7. عن عروة بن الزبير ثقة فقيه مشهور
  8. عن كرز بن علقمة
  9. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٩٧ - فأخبرَناه القاسم بن القاسم السَّيّاري، حدثنا أبو الموجِّه، حدثنا عَبْدانُ، أخبرنا عبد الله، عن مَعمَر، عن الزُّهري، عن عُرْوة بن الزُّبير، عن كُرْز بن علقمة قال: ⦗٢٨٦⦘ قال أعرابيٌّ: يا رسول الله، هل للإسلام من مُنتهًى؟ فقال: "نَعَم، أيُّما أهلِ بيتٍ من العرب والعَجَم أراد اللهُ بهم خيرًا، أدخلَ عليهم الإسلامَ، ثم تقعُ الفتنُ كأنها الظُّلَلُ" (١) . هذا حديث صحيح وليس له عِلَّة، ولم يُخرجاه لتفرُّد عروةَ بالرواية عن كُرْز بن علقمة (٢) ، وكُرْز بن علقمة صحابيٌّ مُخرَّج حديثُه في مسانيد الأئمة. سمعتُ عليَّ بن عمر الحافظ يقول: مما يُلزَم مسلمٌ والبخاريُّ إخراجَه حديثُ كُرز بن علقمة: هل للإسلام مُنتهًى، فقد رواه عروةُ بن الزُّبير، ورواه الزهري وعبد الواحد بن قيس عنه (٣) . قال الحاكم: والدليل الواضح على ما ذكره أبو الحسن أنهما جميعًا قد اتَّفقا (٤) على حديث عِتْبان بن مالك الأنصاري الذي صلَّى النبيُّ ﷺ في بيته، وليس له راوٍ غيرُ محمود بن الرَّبيع.

الأحكام عليه

  • الحاكم النيسابوري

    «هذا حديث صحيح وليس له عِلَّة، ولم يُخرجاه لتفرُّد عروةَ بالرواية عن كُرْز بن علقمة ، وكُرْز بن علقمة صحابيٌّ مُخرَّج حديثُه في مسانيد الأئمة.»

    على الحديثطبعة الرسالة ٩٧ص 286 https://shamela.ws/book/1424/279
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • عادل مرشد

    «إسناده صحيح. أبو الموجِّه: هو محمد بن عمرو الفَزَاري وعبدان: هو عبد الله بن عثمان المروزي، وعبد الله: هو ابن المبارك. وسيأتي بأطول مما هنا برقم»

    على إسنادهطبعة الرسالة ٩٧ص 286 https://shamela.ws/book/1424/279

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ٩٧ الصفحة
  • طبعة دار الكتب العلمية رقمه ٩٧ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح. أبو الموجِّه: هو محمد بن عمرو الفَزَاري وعبدان: هو عبد الله بن عثمان المروزي، وعبد الله: هو ابن المبارك. وسيأتي بأطول مما هنا برقم

    ص 286 https://shamela.ws/book/1424/279