الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

المستدرك ٧٠٥٥

المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة

٧٠٥٥ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحَكَم، أخبرنا ابن وهب، أخبرني ابن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: دخلتُ على مروان بن الحكم فقلتُ له: إنَّ امرأةً من أهلِكَ طُلِّقت فمررتُ عليها وهي تنتقِلُ فعِبتُ ذلك عليها، فقالوا: أمرتنا فاطمة ابنة قيس، وأخبرتنا: أنَّ رسول الله ﷺ أمرها أن تنتقل حينَ طلقها زوجها إلى ابن أم مكتوم، فقال مروان: أجَلْ، هي أمرتهنَّ بذلك، قال عُزوة: فقلتُ: أما والله لقد عابت ذلك عائشة أشدَّ العيب، وقالت: إنَّ فاطمة كانت مع زوجها في مكانٍ وَحْش، فخيف على ناحيتها، ولذلك أرخص لها رسول الله ﷺ (١) . هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه بهذه السياقة.

الإسناد

محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوريصاحب الكتاب
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوبمحمد بن يعقوب بن يوسف ت ٣٤٦هـ
أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكممحمد بن عبد الله بن ت ٢٦٨هـثقة
أخبرنا ابن وهبعبد الله بن وهب بن ت ١٩٧هـثقة حافظ، عابد
أخبرني ابن أبي الزنادعبد الرحمن بن أبي الزناد ت ١٧٤هـصدوق، تغير حفظه لما قدم بغداد، وكان فقيها
عن هشام بن عروةهشام بن عروة بن الزبير ثقة فقيه ربما دلس
أبوهعروة بن الزبير (عروة بن ثقة فقيه مشهور

صاحب الكتابراوٍ مربوط بترجمتهاسم لم يُربط بعد