المستدرك على الصحيحين ٦٣٧
محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
«"، فبَدَوت إلى الرَّبَذة، فكانت تصيبني الجنابةُ، فأمكُثُ الخمسةَ والستةَ، فأتيتُ رسول الله ﷺ ، قال: " " فسكتُّ فقال: " " فدعا بجارية فجاءت بعُسٍّ من ماء فستَرَتْني بثوبٍ، واستترتُ بالراحلة فاغتسلتُ، فكأني ألقيتُ عني جبلًا، فقال: "»
السند
- محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
- أخبرنا أبو بكر أحمد بن إسحاق الفقيه
- أخبرنا أبو المثنى
- حدثنا مسدد ثقة حافظ
- حدثنا خالد ثقة ثبت.
- عن خالد الحذاء ثقة يرسل.
- عن أبي قلابة ثقة فاضل، كثير الإرسال
- عن عمرو بن بجدان لا يعرف حاله
- عن أبي ذر صحابي
- قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٦٣٧ - أخبرنا أبو بكر أحمد بن إسحاق الفقيه، أخبرنا أبو المثنَّى، حَدَّثَنَا مُسدَّد، حَدَّثَنَا خالد، عن خالد الحذَّاء، عن أبي قِلَابة، عن عمرو بن بُجْدان، عن أبي ذر قال: اجْتَمَعَت غُنَيمةٌ عند رسول الله ﷺ ، فقال: يا أبا ذرٍّ، ابْدُ فيها "، فبَدَوت إلى الرَّبَذة، فكانت تصيبني الجنابةُ، فأمكُثُ الخمسةَ والستةَ، فأتيتُ رسول الله ﷺ ، قال: " أبو ذرٍّ! " فسكتُّ فقال: " تَكِلتك أمُّك أبا ذر، لأُمِّك الويلُ " فدعا بجارية فجاءت بعُسٍّ من ماء فستَرَتْني بثوبٍ، واستترتُ بالراحلة فاغتسلتُ، فكأني ألقيتُ عني جبلًا، فقال: " الصَّعيدُ الطَّيِّبُ وَضُوءُ المسلم ولو إلى عشر سنين، فإذا وجدتَ الماء فأَمِسَّه جِلدَك، فإنَّ ذلك خيرٌ" (٢) . ⦗٦٣٢⦘ هذا حديث صحيح، ولم يُخرجاه، إذ لم نَجِدْ لعمرو بن بُجْدان راويًا غيرَ أبي قِلابة الجَرْمي، وهذا ممّا شَرَطتُ فيه، وبيَّنتُ (١) أنهما قد خرَّجا مثلَ هذا في مواضع من الكتابين.
الأحكام عليه
- الحاكم النيسابوري
«هذا حديث صحيح، ولم يُخرجاه، إذ لم نَجِدْ لعمرو بن بُجْدان راويًا غيرَ أبي قِلابة الجَرْمي، وهذا ممّا شَرَطتُ فيه، وبيَّنتُ أنهما قد خرَّجا مثلَ هذا في مواضع من الكتابين.»
على الحديثطبعة الرسالة ٦٣٧ص 632 https://shamela.ws/book/1424/625 - شمس الدين الذهبي
«صحيح»
على الحديثطبعة دار الكتب العلمية ٦٢٧ص 284 https://shamela.ws/book/2266/621
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- عادل مرشد
«صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن إن شاء الله من أجل عمرو بن بُجْدان. أبو المثنى: هو معاذ بن المثنى العنبري، وخالد: هو ابن عبد الله الطحان الواسطي، وخالد الحذّاء: هو ابن مِهران، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجَرْمي. =»
على الحديثطبعة الرسالة ٦٣٧ص 631 https://shamela.ws/book/1424/624
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن إن شاء الله من أجل عمرو بن بُجْدان. أبو المثنى: هو معاذ بن المثنى العنبري، وخالد: هو ابن عبد الله الطحان الواسطي، وخالد الحذّاء: هو ابن مِهران، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجَرْمي. =
ص 631 https://shamela.ws/book/1424/624