المستدرك على الصحيحين ٥٣٤٢
محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
٥٣٤٢ - حدثني محمد بن صالح ومحمد بن المؤمَّل ومحمد بن القاسم، قالوا: حدثنا الفضل بن محمد الشَّعْراني، حدثنا سعيد بن أبي مريم، أخبرنا يحيى بن أيوب وابن لَهِيعة، قالا: حدثنا عُمارة بن غَزِيّة، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، عن أمِّه فاطمة بنت حُسين بن علي، عن عائشة، أنها قالت: كان أُسَيد بن حُضَير من أفاضل الناس، فكان يقول: لو أني أكونُ كما أكونُ مَحَلَّ حالٍ من أحوالٍ ثلاث، لكنتُ من أهل الجنة، وما شككتُ في ذلك: حين أقرأُ القرآنَ وحين أسمعهُ، وإذا سمعتُ خطبةَ رسول الله ﷺ ، وإذا شهدتُ جِنازةً؛ فما شهدتُ جِنازةً قطُّ فحدَّثتُ نفسي سوى ما هو مفعولٌ بها، وما هي صائرةٌ إليه (٣) . هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
السند
- محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
- حدثني محمد بن صالح
- محمد بن المؤمل مع من قبله
- حدثنا الفضل بن محمد الشعراني
- حدثنا سعيد بن أبي مريم ثقة ثبت فقيه
- أخبرنا يحيى بن أيوب صدوق ربما أخطأ
- ابن لهيعة مع من قبله صدوق، خلط بعد احتراق كتبه، ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما
- حدثنا عمارة بن غزية لا بأس به
- عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان صدوق
- عن عائشة أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا
النص كما طُبع
٥٣٤٢ - حدثني محمد بن صالح ومحمد بن المؤمَّل ومحمد بن القاسم، قالوا: حدثنا الفضل بن محمد الشَّعْراني، حدثنا سعيد بن أبي مريم، أخبرنا يحيى بن أيوب وابن لَهِيعة، قالا: حدثنا عُمارة بن غَزِيّة، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، عن أمِّه فاطمة بنت حُسين بن علي، عن عائشة، أنها قالت: كان أُسَيد بن حُضَير من أفاضل الناس، فكان يقول: لو أني أكونُ كما أكونُ مَحَلَّ حالٍ من أحوالٍ ثلاث، لكنتُ من أهل الجنة، وما شككتُ في ذلك: حين أقرأُ القرآنَ وحين أسمعهُ، وإذا سمعتُ خطبةَ رسول الله ﷺ ، وإذا شهدتُ جِنازةً؛ فما شهدتُ جِنازةً قطُّ فحدَّثتُ نفسي سوى ما هو مفعولٌ بها، وما هي صائرةٌ إليه (٣) . هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
الأحكام عليه
- الحاكم النيسابوري
«هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.»
على إسنادهطبعة الرسالة ٥٣٤٢ص 311 https://shamela.ws/book/1424/4252 - شمس الدين الذهبي
«صحيح»
على الحديثطبعة دار الكتب العلمية ٥٢٦٠ص 326 https://shamela.ws/book/2266/5654
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- عادل مرشد
«حديث صحيح. وهو مكرر ما سلف برقم (٢٠٥٦). (٢) تقدَّمت روايته هذه عند المصنف برقم (٢٠٥٧). (٣) إسناده فيه لِينٌ من أجل محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان - وهو ابن عفان - فهو إلى الضعف أقرب. يحيى بن أيوب هو الغافقي المصري، وابن لَهِيعة: هو عبد الله. و»
على الحديثطبعة الرسالة ٥٣٤٢ص 311 https://shamela.ws/book/1424/4252
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
(١) حديث صحيح. وهو مكرر ما سلف برقم (٢٠٥٦). (٢) تقدَّمت روايته هذه عند المصنف برقم (٢٠٥٧). (٣) إسناده فيه لِينٌ من أجل محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان - وهو ابن عفان - فهو إلى الضعف أقرب. يحيى بن أيوب هو الغافقي المصري، وابن لَهِيعة: هو عبد الله. وأخرجه أحمد ٣١/ (١٩٠٩٣) من طريق عبد الله بن المبارك، عن يحيى بن أيوب وحده، بهذا الإسناد. وقد روي نحوه لكن من قول سعد بن معاذ عند ابن أبي شيبة ١٣/ ٣٧٧، والطبراني في "الكبير" (٥٣٢١) و (٥٣٢٢)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٢٨٩٤) وغيرهم بسند رجاله لا بأس بهم، لكنه مرسلٌ.
ص 311 https://shamela.ws/book/1424/4252